شخصيات وطنية: قوات الكريلا هي رمز المقاومة لشعب كردستان

اعتبرت شخصيات وطنية أن قوات الكريلا هي رمز للمقاومة بالنسبة لشعب كردستان، مؤكدة "خيارنا الوحيد لصد الهجمات والجرائم التركية هو التكاتف لتحقيق النصر".

شخصيات وطنية: قوات الكريلا هي رمز المقاومة لشعب كردستان
السبت 3 كانون الأول, 2022   21:42
مركز الأخبار

تصعّد دولة الاحتلال التركي من هجماتها على شمال وشرق سوريا والكريلا في مناطق الدفاع المشروع بباشور (جنوب كردستان) مستخدمة كافة صنوف الأسلحة حتى المحرمة دولياً، فيما تبدي قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة، مقاومة بطولية؛ بقيادة مقاومة القائد عبد الله أوجلان في إمرالي.

وقد لاقت هذه الهجمات سخطاً شعبياً في شمال وشرق سوريا، حيث أبدت شخصيات وطنية رفضها لجرائم الاحتلال التركي، مشددة على الوقوف إلى جانب الكريلا.

الشخصية الوطنية، ولات زردشت، الذي تعرف على حركة التحرر الكردستانية عام 1987، وهو من مهجّري عفرين ويقطن حالياً في تربه سبيه، بيّن "أن جميع الحكومات المتعاقبة على تركيا، كانت تضع الحرب على الكريلا في مقدمة أولوياتها، وتعِدُ بالقضاء على حزب العمال الكردستاني، كما فعل ويفعل اليوم، زعيم حزب العدالة والتنمية أردوغان، غير أنها خسرت، وسيخسر أردوغان".

وأشاد زردشت بمقاومة الكريلا، "يكبّدون العدو خسائر كبيرة، وبفضل إيمانهم القوي بفكر وفلسفة القائد أوجلان الذي يأخذ من مبدأ حرية الشعوب والأمة الديمقراطية أساساً له". 

وأشار إلى أن "قوات الكريلا هي القوة الوحيدة التي وقفت ضد سياسة الإبادة التركية بحق الشعوب، وقدمت تضحيات كبيرة، وما يميّزها أنها تزداد إصراراً على تحقيق النصر".

ونوّه أن "الدولة التركية تأسست على إراقة دماء الشعوب الأصيلة، منها الكرد والسريان والأرمن والشركس والعرب، وارتكبت عبر تاريخها أفظع الجرائم، ولا تزال مستمرة في ذلك، غير أن مقاومة قوات الكريلا، استطاعت حماية المكونات".

/ar/uploads/files/2022/12/03/183543_slyman-hsyn.webp

من جهتها، أكدت الشخصية الوطنية سليمان حسين، من أهالي ناحية تربه سبيه، والذي تعرّف على فكر حركة التحرر الكردستاني عام 1988، "أن قوات الكريلا أصبحت بالنسبة لكردستان وشمال شرق سوريا؛ رمزاً للمقاومة".

"أقف إلى جانب الملايين من الشعوب ومع قواتنا (الكريلا)"، بهذه الكلمات عبّر حسين عن مساندته لمقاومة قوات الكريلا في وجه سياسات الأعداء والمحتلين، مشدداً في ختام حديثه على ضرورة التكاتف والمقاومة "المقاومة هي سبيلنا الوحيد لتحقيق النصر".

/ar/uploads/files/2022/12/03/183503_ibrahym-mslm.webp

أما الشخصية الوطنية، إبراهيم مسلم من كوباني، فقال "تسعى دولة الاحتلال التركي منذ نشأتها، للقضاء على الشعوب الأصيلة في المنطقة، وهذه الأيديولوجية ورثتها من الدولة العثمانية المندثرة صاحبة التاريخ الدموي بحق شعوب الشرق الأوسط، واليوم تحاول السلطات التركية استعادة تاريخ أسلافها، عبر إبادة الشعب الكردي وباقي المكونات من خلال سعيها للقضاء على مقاومة الكريلا في جبال كردستان، والعودة لاحتلال المنطقة من جديد وتوسيع احتلالها والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط من جديد".

وأضاف: "نحن نثق بحزب العمال الكردستاني وبمقاومة الكريلا، وكلنا على ثقة بأنه لن يسمح مرة أخرى لدولة الاحتلال التركي بطمس هوية الكرد، فاليوم كلنا خلف مقاتلي الكريلا، وسنفشل كل المخططات التركية بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ذاك الفكر الذي علمنا بأن المقاومة هي الحياة".

وأكد مسلم أن "لجبال كردستان سر خاص لا يعرفه سوى الكرد وقوات الكريلا؛ ولهذا مهما استخدمت دولة الاحتلال التركي أحدث أنواع الأسلحة، فلن تتمكن من كسر مقاومة الكريلا، وستكون الهزيمة من نصيبها، ولهذا نراها تستخدم السلام الكيماوي ضد هذه القوات؛ بهدف تحقيق ولو نصر يرفع من معنويات جنودها المهزومين".

وطالب مسلم شعب المنطقة "بالوقوف خلف قوات الكريلا ؛ لأنها الأمل الوحيد لإيصاله لبر الأمان والتخلص من قبضة الأنظمة الاستبدادية".

(كروب/ ل م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/E3k7-518l9o" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>