​​​​​​​صحف عالمية.. واشنطن تعارض العمليات التركية في سوريا ومقتل متزعم داعش جنوب سوريا

أبلغ وزير الدفاع الأميركي، نظيره التركي معارضته القوية لهجمات عسكرية تركية جديدة في سوريا، فيما يأتي الإعلان عن مقتل متزعم مرتزقة داعش في لحظة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للحملة ضد مرتزقة داعش؛ نتيجة الغارات التركية على شمال وشرق سوريا، كما يسعى الحلفاء الغربيون إلى دعم أوكرانيا وجيرانها ضد موسكو.

​​​​​​​صحف عالمية.. واشنطن تعارض العمليات التركية في سوريا ومقتل متزعم داعش جنوب سوريا
الخميس 1 كانون الأول, 2022   04:44
ر

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس، معارضة البنتاغون للهجمات التركية الجديدة على سوريا ومقتل زعيم داعش.

وزير الدفاع الأميركي يحث تركيا على عدم القيام بعملية جديدة في سوريا

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إنه تحدث مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم الأربعاء، وحث أنقرة على وقف التصعيد، وذلك في ظل الحديث التركي عن غزو بري وشيك لجارتها الجنوبية.

وقال البنتاغون إن أوستن "يشارك معارضة الوزارة القوية لعملية عسكرية تركية جديدة في سوريا".

كما "أعرب عن قلقه" من الضربات الجوية في شمال شرق سوريا، والتي "هدد بعضها بشكل مباشر موظفين أميركيين" يعملون مع قوات سوريا الديمقراطية.

وتم الإبلاغ عن هجمات على حقول النفط الرئيسية ومخيم الهول، الذي يضم الآلاف من العائلات المرتبطة بداعش وتحرسه القوات الكردية. وحثت ألمانيا على ضبط النفس حيث كرر أردوغان خططه لإرسال قوات إلى سوريا.

ويوم الثلاثاء، قال مسؤول أميركي لصحيفة ذا ناشيونال إن الغزو البري التركي لن يحل مخاوف أنقرة الأمنية.

وقال مسؤولون كرد إن العمليات ضد داعش توقفت وسط الهجمات التركية في حين تم طرد التنظيم من آخر معقل سوري له في الباغوز في عام 2019، استمر في شن هجمات وغالباً ما يستهدف مواقع قوات سوريا الديمقراطية في جميع أنحاء شمال شرق سوريا".

مقتل زعيم مرتزقة داعش

وعن مقتل متزعم داعش قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في تقرير لها "قال تنظيم داعش، إن زعيمه قُتل مؤخراً، بعد أقل من عام على مقتل القائد السابق للتنظيم الإرهابي خلال غارة عسكرية أميركية في سوريا.

وقال المتحدث باسم الجماعة إن الزعيم أبو الحسن الهاشمي القرشي توفي لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى، بحسب بيان صوتي نقلته مجموعة سايت التي تراقب التنظيمات المتطرفة.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي إن العملية التي قتل فيها زعيم تنظيم داعش نفذها في منتصف تشرين الأول الجيش السوري الحر في محافظة درعا بجنوب سوريا. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية جو بوتشينو إن القتل كان "ضربة أخرى لداعش".

وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لم تشارك في العملية. وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين يوم الأربعاء في واشنطن "لم يكن ذلك نتيجة أي عمل أميركي".

ونجح تنظيم داعش في إعادة تنظيم صفوفه والحفاظ على تمرد قاتل في سوريا والعراق على الرغم من سنوات من العمليات العسكرية المصممة لسحقه. أطلق التنظيم المتشدد هروباً من السجن في شمال شرق سوريا في كانون الثاني، مما أدى إلى اندلاع قتال من شارع إلى شارع مع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية والجنود الأميركيين. وقتل أكثر من 500 شخص في الهجوم والمعركة التي أعقبته في مدينة الحسكة.

وأثبت هجوم كانون الثاني على سجن الحسكة قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات معقدة وقاتلة. ويقول مسؤولون غربيون إن التنظيم استغل الهروب من السجون لتجديد صفوفه.

وزاد التنظيم هجماته في سوريا هذا العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب تقرير للمفتش العام بوزارة الدفاع نُشر في وقت سابق في تشرين الثاني.

ويأتي إعلان تنظيم داعش في لحظة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للحملة التي تدعمها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش. قالت قوات سوريا الديمقراطية هذا الأسبوع إن جملة ضربات جوية شنتها تركيا ضد مقاتليها في سوريا تسببت في توقف قوات سوريا الديمقراطية عملياتها ضد تنظيم داعش. قالت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، إنها خفضت عدد الدوريات في سوريا نتيجة الضربات الجوية التركية".

القتال يشتد شرق أوكرانيا والناتو يسعى للحفاظ على الدعم ضد روسيا

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "قال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية حاولت التقدم في شرق أوكرانيا، فيما سعى الحلفاء الغربيون إلى دعم أوكرانيا وجيرانها ضد موسكو.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يوم الأربعاء إن بلاده بحاجة إلى أنظمة دفاع صاروخي باتريوت أميركي الصنع لحماية بنيتها التحتية المدنية التي تعرضت لهجوم عنيف من روسيا في بداية الشتاء.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ركز "حنقه ونيرانه" على السكان المدنيين في أوكرانيا وحذر روسيا من أن استراتيجيتها ستفشل في تقسيم مؤيدي أوكرانيا.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي في بوخارست عقب اجتماع للناتو استمر يومين "التدفئة والمياه والكهرباء.. هذه أهداف جديدة للرئيس بوتين. إنه يضربهم بشدة. هذه معاملة وحشية لشعب أوكرانيا".

وقال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ ووزراء إن الحلفاء تعهدوا خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو يوم الأربعاء بمساعدة مولدوفا وجورجيا والبوسنة والهرسك في مواجهة ضغوط من روسيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا إن النتيجة تظهر أن الناتو "غير مهتم على الإطلاق بحل سياسي ودبلوماسي في أوكرانيا".

(م ش)