​​​​​​​مهجّرو عفرين: حكومة دمشق لن تستطيع النيل من مقاومتنا عبر الحصار

أكد مهجّرو عفرين القاطنون في المخيمات، أن المقاومة والتنظيم هما السبيل الأنجع للتغلب على الحصار والسياسات القذرة التي تمارس بحقهم، مشددين "الحصار لن ينال من عزيمتنا".

​​​​​​​مهجّرو عفرين: حكومة دمشق لن تستطيع النيل من مقاومتنا عبر الحصار
الجمعة 25 تشرين الثاني, 2022   03:42
الشهباء ـ جودي سيبان

تفرض حكومة دمشق، منذ 5 أعوام حصاراً جائراً على مقاطعة الشهباء، وتمارس سياسة التجويع بحق أبناء المنطقة من المهجرين والسكان الأصليين، وذلك من خلال منع دخول المحروقات والمواد الغذائية والأدوية إلى المقاطعة، وتفرض مبالغ مالية ضخمة لقاء دخولها.

وتمنع الحكومة للشهر الثاني على التوالي دخول المواد الأساسية إلى منطقة الشهباء في ريف حلب الشمالي، ما ينذر بكارثة إنسانية في الأيام المقبلة، وسط غض الطرف من قبل القوى الدولية والمنظمات الإنسانية والمعنية بحقوق اللاجئين عن هذه المعاناة.

ومع حلول فصل الشتاء، تزداد معاناة مهجري عفرين في المخيمات والمنازل شبه المدمرة أضعافاً مضاعفة، لعدم توفر مادة مازوت التدفئة، منذ شهرين، والغاز المنزلي منذ أكثر من 20 يوماً، وشح المواد الغذائية والأدوية ضمن النقاط الطبية والمشافي.

وفي هذا السياق، أكد مهجرو عفرين القاطنون في مخيم برخدان، أن حكومة دمشق؛ تهدف من حصارها إلى إرضاخ الشعب لسياساتها القذرة.

المهجّر بشار خميس قال "منذ 5 أعوام، نعاني ظروفاً معيشية صعبة في المخيمات؛ نتيجة حصار حكومة دمشق".

وأشار خميس إلى أن "الإدارة الذاتية الديمقراطية تعمل بجميع طاقتها لتوفير حياة كريمة للمهجّرين والأهالي وتأمين مستلزماتهم، إلا أن تلك المساعدات لا تسد حاجة المواطنين؛ نتيجة إغلاق الطرق المؤدية إلى المقاطعة، مبيناً "نعاني من عدم توفر الوقود والأدوية، وبحلول فصل الشتاء نحتاج مستلزمات وتجهيزات ترميم الخيم كي تقينا برد الشتاء".

واختتم خميس حديثه، مؤكداً "حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي تحاولان إفراغ المنطقة من الأهالي، مشدداً على أنهم مصرون على البقاء والمقاومة حتى تحرير مدينة عفرين وأن الحصار لن يثني عزيمتهم ومقاومتهم".

أما المهجرة شهناز كوليكو، فقالت "إن الحصار المفروض لحكومة دمشق على المنطقة؛ يزيد من معاناتهم، بانتشار الأمراض بين الأطفال في ظل عدم توفر الأدوية والمواد الغذائية والوقود".  

طالبت شهناز "المنظمات الدولية والحقوقية بالضغط على حكومة دمشق؛ لفك الحصار على المقاطعة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية".

أما المهجر فائق حبيب، فقال "هُجّرنا من ديارنا إلى مناطق الشهباء ونعيش ضمن المخيمات البلاستكية والمنازل شبه مدمرة، ونظمنا أنفسنا وتغلبنا على السياسات والقوى المهيمنة التي حاولت القضاء علينا".

وأكد حبيب أن "الاتفاقات التي تجري بين روسيا وإيران وتركيا وحكومة دمشق؛ هي للقضاء على شعب شمال وشرق سوريا، والدليل على ذلك الحصار الجائر التي تفرضه حكومة دمشق على مهجّري عفرين".

وشدد حبيب على "المقاومة في وجه الحصار المطبّق من قبل الدول العظمى على شعب المنطقة، ودعا مهجّري عفرين إلى رفع وتيرة النضال والمقاومة أكثر في وجه السياسات القذرة كافة التي تمارس بحقهم وأنهم لن يرضخوا لها".

(ك)

ANHA