خلال بيانات.. تنديدات واسعة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا

ندد مجلس سوريا الديمقراطية في حلب، ومؤسسة الاقتصاد المجتمعي في حي الشيخ مقصود، وفدراسيون جرحى الحرب في الطبقة وكوباني، والمؤسسة الدينية في الطبقة، هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وأكدوا خلال بيانات منفصلة أن هذه الاعتداءات لن تثني الشعب عن المضي في بناء مشروعه الديمقراطي.

خلال بيانات.. تنديدات واسعة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا
خلال بيانات.. تنديدات واسعة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا
خلال بيانات.. تنديدات واسعة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا
خلال بيانات.. تنديدات واسعة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا
خلال بيانات.. تنديدات واسعة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا
الأربعاء 23 تشرين الثاني, 2022   12:01
مركز الأخبار

ضمن سلسلة ردود الفعل المنددة بهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، شجب اليوم مجلس سوريا الديمقراطية - مكتب حلب، ومؤسسة الاقتصاد المجتمعي بحي الشيخ مقصود في حلب، وفدراسيون جرحى الحرب في الطبقة وكوباني والمؤسسة الدينية في الطبقة، خلال بيانات، هذه الهجمات.

مجلس سوريا الديمقراطية

وقرئ بيان مجلس سوريا الديمقراطية - مكتب حلب، من قبل فاطمة الحسينو عضوة المجلس، أمام مركز المجلس الواقع في القسم الشرقي لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

جاء في مستهل البيان: "إن حرب الإبادة الشعواء التي تشنها دولة الاحتلال التركي على المنطقة، تحمل في مضمونها إطلاق مرتزقة داعش والكيانات التكفيرية في المنطقة، لقضم الأراضي، وتفريغ للأزمة والسخط الداخلي في تركيا جراء سياسات النظام وإدارته التعسفية والاستغلالية للسلطة، مُتذرعة بسيناريو صنعته أجهزة مخابراتها وسوقته أبواق إعلامها المرتهن للسلطة ورأس نظامها الاستبدادي".

وأعرب المجلس عن رفضه واستهجانه للعدوان والعنجهية المُفرطة لدولة الاحتلال، وأضاف "نؤكد ونُصر على أحقية الدفاع عن أنفسنا وإرادتنا".

مؤسسة الاقتصاد الاجتماعي

في السياق نفسه، أدانت مؤسسة الاقتصاد المجتمعي في حي الشيخ مقصود خلال بيان، قرئ من قبل عضوة المؤسسة، زهيدة عبدو.

أكد البيان أن "هذه الجرائم والتهديدات المستمرة لدولة الاحتلال التركي لمناطقنا وخرقه الواضح والعلني للأعراف والاتفاقيات الدولية؛ ما هو إلا دليل صريح على تواطؤ المجتمع الدولي مع دولة الاحتلال التركي وعجزه عن الإيفاء بوعوده في حماية سكان المنطقة".

شدد البيان "هذه الاعتداءات لن تثني شعبنا في شمال وشرق سوريا عن المضي في مشروعه لتأسيس أخوة الشعوب والعيش المشترك في سوريا، وأن شعبنا قادر على حماية نفسه وكرامته في مواجهة كافة أشكال العدوان الوحشي والتآمر وليعلم العالم أجمع، أننا لن نرضخ لهذه التهديدات وسندافع عن أنفسنا وسننتقم لشهدائنا".

وانتهى البيان بترديد الشعار "تحيا مقاومة كوباني".

فدراسيون جرحى الحرب في الطبقة وكوباني

من جانبهم، ندد أعضاء فدراسيون جرحى الحرب في الطبقة وكوباني خلال بيانين منفصلين، هذه الهجمات وأكدوا السير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر، وحملوا أميركا وروسيا، والأمم المتحدة والجامعة العربية، وحكومة دمشق، مسؤولية الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

وأدلي بيان فدراسيون جرحى الحرب في كوباني في مزار الشهيدة دجلة، فيما قرئ البيان في الطبقة أمام مركز الفدراسيون من قبل نائب الرئاسة المشتركة، عزيز عرب.

جاء في مستهل البيان "إننا في مؤسسة جرحى الحرب بالطبقة نشجب بأشد العبارات ما تقوم به دولة الاحتلال التركي بحق شعبنا في شمال وشرق سوريا من جرائم حرب ضد الإنسانية لاستكمال نهجها العدواني واحتلال المزيد من الأراضي السورية ودعم الإرهاب وخلق الفوضى وعدم الاستقرار".

أكد البيان أن "دولة الاحتلال التركي بعد هزيمتها أمام مقاومة مقاتلي الكريلا في كردستان وفي ظل توتراتها الداخلية والاقتصادية تحاول التستر على خسارتها بالهجوم الوحشي والبربري باستخدام كافة أنواع الأسلحة على شمال وشرق سوريا، وإعطاء فرصة كبيرة لإحياء مرتزقة داعش".

أشار البيان إلى "أن دولة الاحتلال التركي ترفض السلم والسلام في الشرق الأوسط، وخاصة مع اقتراب انتهاء اتفاقية لوزان لذلك تحاول خلق البلبلة كما تختلق الحجج على أنها في حالة حرب للتغطية على جرائمها".

داعياً "الشعب إلى الوقوف صفاً واحداً والسير على درب الشهداء للمحافظة على مكتسبات ومقدسات الثورة وحماية الأرض".

المؤسسة الدينية في الطبقة

كما أدانت المؤسسة الدينية في الطبقة خلال بيان قرئ من قبل نائب الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، عيسى الشواخ، القصف التركي على شمال وشرق سوريا.

وجاء في مستهل البيان: "ما نراه اليوم، من قبل الدولة التركية وخاصة الطاغية أردوغان، من قتل الأطفال والنساء والشيوخ في شمال وشرق سوريا بالطائرات المسيّرة والحربية والمدفعية الثقيلة".

أكد البيان أن "دولة الاحتلال التركي تصعّد هجماتها المباشرة للتوغل في الداخل السوري، واحتلال الأراضي السورية وضمّها إلى أراضيها، والتهرب من أزمتها السياسية والاقتصادية الداخلية، وتصديرها إلى الخارج مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في تركيا".

ودعا البيان "اتحاد علماء المسلمين للقيام بواجبه الديني ضد هذا الهجوم التركي، وشعب المنطقة بجميع مكوناته إلى الوقوف صفاً واحداً ضد هذا العدوان".

(كروب/ف)

ANHA