​​​​​​​القاطنون في كري سبي المحتلة يعانون البرد والجوع

يواجه القاطنون في مناطق مقاطعة كري سبي المحتلة ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة في ظل تحكم دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بمفاصل الحياة والارتفاع الجنوني للأسعار وبخاصة الخبز والمحروقات.

​​​​​​​القاطنون في كري سبي المحتلة يعانون البرد والجوع
الأربعاء 23 تشرين الثاني, 2022   03:07
عين عيسى

يعاني القاطنون في مقاطعة كري سبي المحتلة من ممارسات دولة الاحتلال التركي والمرتزقة والتي أثرت بشكل مباشر على امورهم الحياتية والمعيشية مع دخول فصل الشتاء، وذلك من خلال تحكم مرتزقة الاحتلال التركي بأسعارها، والاستيلاء على المواد الاساسية ومن ضمنها الخبز ومادة المازوت.

وأجبر غلاء سعر برميل مازوت التدفئة بمقاطعة كري سبي المحتلة وريفها بحسب مصادر محلية القاطنين في المقاطعة على جمع أكياس النايلون والمواد البلاستيكية المستعملة وحرقها بغرض التدفئة، وسط حالة من الاحتقان حيال جرائم جيش الاحتلال التركي والمرتزقة.

ويتوفر المازوت لدى جيش الاحتلال التركي والمرتزقة فقط.

هذا ويصل سعر برميل الواحد لمازوت التدفئة في مقاطعة كري سبي المحتلة بحسب مصادر محلية لمليون ليرة سورية.

وطالَ غلاء سعر مادة المازوت القطاع الزراعي حيث شهد هذا القطاع تراجعاً وتقلص للمساحات المزروعة في ظل عدم قدرة المزارعين على تأمين المحروقات اللازمة لتشغيل محركات الديزل المخصصة لهذا الغرض، واحتكارها من قبل متزعمي مجموعات المرتزقة واستخدامها في الاراضي الزراعية التي صادروها من المهجرين قسراً.

في وقت سابق، قالت مصادر لوكالتنا أن المدعو ابو عبدو اقتصادية المتزعم بفصيل مرتزقة (فيلق المجد) استولى على 5 آلاف دونم في الريف الغربي للمقاطعة المحتلة.

في تشرين الأول الفائت، قال مصدر محلي من بلدة سلوك لوكالتنا أن مرتزقة الاحتلال التركي سرقوا مخصصات مادة الخبز وباعوها على الأرصفة بـ 3 أضعاف السعر المعلن عنه في الأفران (15 ليرة تركية) أي ما يساوي 5000 ليرة سوري، في حين يبلغ سعرها المعلن في الافران (6 ليرات) أي قرابة 2000 ليرة سوري.

وتشهد مقاطعة كري سبي المحتلة انقطاعاً دائماً بمادة الطحين يصل في بعض الاحيان لـ 10 أيام لاحتكار المادة من قبل دولة الاحتلال التركي ودخولها عبر المنفذ الحدودي الذي تسيطر عليه بعد قيام المرتزقة إبان الاحتلال التركي للمقاطعة في الـ 9 من تشرين الاول من العام 2019 بسرقة المخزون الاستراتيجي من مادة القمح في الصوامع المتواجدة في المنطقة (الشركراك، الدهليز، الصخرات) للداخل التركي، تاركين القاطنين في المقاطعة يواجهون الجوع.

(د)

ANHA