مؤتمر ستار يدعو النساء لتنظيم جبهة نسائية عالمية ضد الهجمات التركية التي ترتكب الإبادة

دعت منسقية مؤتمر ستار النساء حول العالم، لتنظيم جبهة نسائية على المستوى العالمي ضد هجمات دولة الاحتلال التركي، ودعتهن إلى تنظيم احتجاجات ضد هذه الهجمات.

مؤتمر ستار يدعو النساء لتنظيم جبهة نسائية عالمية ضد الهجمات التركية التي ترتكب الإبادة
الثلاثاء 22 تشرين الثاني, 2022   11:33
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان كتابي أصدرته منسقية مؤتمر ستار، وصلتنا نسخة عنه، جاء فيه:

"نداء لنساء العالم: دافعن عن روج آفا ضد هجمات الدولة التركية.

شنت الدولة التركية، مساء السبت (20 تشرين الثاني / نوفمبر 2022)، سلسلة من الغارات الجوية على روج آفا وشمال سوريا وجبال قنديل وآسوس في جنوب كردستان (شمال العراق). وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 11 مدنياً وإصابة ستة آخرين.

كما تزعم الدولة التركية أن هذه الهجمات، التي أطلقت عليها اسم "عملية مخلب السيف "، جاءت انتقاماً للهجوم التفجيري الذي وقع في اسطنبول بتاريخ 13 تشرين الثاني، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص. فكان خطاب وزير الداخلية بعد 6 ساعات من التفجير حيث ألقى التهمة من خلاله على روج آفا، وذهب إلى أبعد من ذلك، وزعم تورط الولايات المتحدة أيضاً، مدعياً مسؤوليتها عن هذا الهجوم من خلال دعمها العسكري لقوات سوريا الديمقراطية.

بالنسبة للكرد، كان واضحاً مسبقاً أن هجوم اسطنبول كان في الواقع من اختلاق الدولة التركية، من أجل إيجاد حجة وذريعة للقيام بهجوم جديد على روج آفا، فقد أصبح هذا أكثر وضوحاً عندما ظهرت أدلة تربط المشتبه بهم في التفجير بحزب الحركة القومية المتطرفة المقربة من الحكومة والمنظمات الجهادية التابعة لتركيا في سوريا.

فكانت الهجمات في منطقة يفترض أن تسيطر فيها الولايات المتحدة وروسيا على المجال الجوي، وهذا يوضح لنا أن كلاً من روسيا والولايات المتحدة قد أعطت الضوء الأخضر لتركيا وللأسف، في اليوم التالي من تفجير اسطنبول، التقى الرئيس التركي أردوغان ببايدن في بالي، علاوة على ذلك أدانت القيادة المركزية الأميركية رسمياً الضربات الإيرانية عبر الحدود ضد جنوب كردستان (شمال العراق) في 20 نوفمبر، بينما التزمت الصمت تماماً بشأن الهجمات التركية في نفس اليوم على شمال وشرق سوريا، وهذا ينطبق على الحكومات الأوروبية التي لا تدين جرائم الحرب التركية، بل تجرم المحتجين عليها.

يظهر لنا موقف المجتمع الدولي المتشدد أنه لا يكفي مجرد الاحتجاج على عدوان تركيا على الكرد وعلى مشروع روج آفا الديمقراطي، نحن بحاجة إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك، والتحقيق في المسؤولية الدولية عن هجمات الإبادة الجماعية التي شنتها تركيا، وخاصة داخل الناتو.

لهذا فإن تضامنكم ودعمكم الفعال أمر بالغ الأهمية، شن الجيش التركي هجماته الأخيرة في الفترة التي سبقت 25 تشرين الثاني (نوفمبر)، حيث بدأت الحركة النسائية في روج آفا وشمال وشرق سوريا بالفعل حملتها تحت شعار "ضد كافة أنواع عنف الدولة والذهنية الذكورية.. Jin ,Jiyan, Azadî، المرأة، الحياة، الحرية".

إننا نعلم أن هجمات تركيا على منطقتنا هو هجوم على ثورة المرأة، طوال هذا العام الذي يصادف الذكرى العاشرة لثورة روج آفا، استمرت في استهدافاتها وعلى وجه التحديد الشخصيات النسائية القيادية البارزة بطائرات مسيّرة، يمكننا أن نرى بوضوح الصلة بين الهجمات العسكرية التركية واستهداف القيادات النسائية للثورة، لذلك نعتقد أنه من المهم للغاية تنظيم جبهة نسائية قوية على المستوى العالمي ضد الهجمات التركية التي تستهدف النساء وترتكب الإبادة الجماعية، والتي تتم بدعم ضمني من الناتو. ندعوكم لإظهار دعمكم في هذا الوقت الحاسم من خلال:

• تنظيم احتجاجات ضد الهجمات التركية عبر الحدود على روج آفا/ شمال سوريا وجنوب كردستان (شمال العراق).

• إعلان تضامنكم مع أبناء المنطقة والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

• ممارسة الضغط على حكومتكم للتنديد بجرائم الحرب التركية.

• مطالبة الأمم المتحدة بعدم السماح لتركيا بإضفاء الشرعية على هجماتها عبر الحدود بموجب المادة 51.

• رفع مستوى الوعي حول خلفية هذه الهجمات.

• منع وقوع هجمات جديدة من خلال بناء جدار تضامن غير قابل للكسر يستحيل تجاهله.

• انضمي إلى حملة "المرأة تدافع عن روج آفا".

(ي م)