​​​​​​​القمة 18 للفرنكوفونية تنطلق في تونس اليوم وسط مخاوف من "المشاركة الديمقراطية"

تبدأ اليوم السبت أعمال القمة الفرنكوفونية بدورته الـ 18 للدول الناطقة باللغة الفرنسية في جزيرة جربة التونسية، وسط مخاوف بشأن "المشاركة الديمقراطية" لتونس بعد الإجراءات التي قام بها قيس سعيّد ووصفها كثيرون بأنه "احتكار للسلطة".

​​​​​​​القمة 18 للفرنكوفونية تنطلق في تونس اليوم وسط مخاوف من "المشاركة الديمقراطية"
السبت 19 تشرين الثاني, 2022   05:53
مركز الأخبار

تنطلق في تونس السبت الدورة الـ 18 لقمة الفرنكوفونية في جزيرة جربة في تونس التي تشهد أزمة سياسية حادة منذ أكثر من سنة، وذلك بمشاركة نحو 90 وفداً و31 من القادة الكبار وعلى جدول أعمالهم التعاون الاقتصادي.

وتحتفل المنظمة الفرنكوفونية التي تضم 88 عضواً بينهم تونس، بالذكرى الخمسين لتأسيسها. وكانت تونس من الدول المؤسسة للمنظمة في العام 1970 إلى جانب السنغال ونيجيريا وكمبوديا.

كما تشارك دول غير منضوية في الفرنكوفونية في أشغال القمة على غرار مصر ومولدافيا والإمارات العربية المتحدة وصربيا.

ويشمل الفضاء الفرنكوفوني 321 مليون ناطق باللغة الفرنسية، ويتوقع أن يتضاعف عددهم بنهاية العام 2050 مع انتشار اللغة الفرنسية في القارة الإفريقية.

وتستضيف تونس الاجتماع بعد تأجيله مرتين، الأولى في العام 2020 بسبب كوفيد-19، ثم في خريف العام 2021، بعد الإجراءات التي اتخذها سعيّد، ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تنهي تجربة ديمقراطية رائدة في العالم العربي.

وينظر مراقبون على انعقاد القمة في تونس والتي سيحضرها كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، "نجاحاً" دبلوماسياً للرئيس التونسي قيس سعيّد بعد قرابة 16 شهراً على بدء احتكاره السلطات في بلاده، إلا أن مسؤولون كنديون آخرون تحدثوا عن "مخاوف" بشأن "المشاركة الديمقراطية" في تونس منذ أن قرر سعيّد في 25 تموز/ يوليو الماضي احتكار السلطات في البلاد، مشددين على أن كندا ستثير هذا الموضوع خلال اجتماعات القمة، حسب ما نقلت شبكة فرانس24.

وبالتزامن مع القمة، تعيش تونس أزمة سياسية حادة. ومُنع متظاهرون الوصول إلى جزيرة جربة للاحتجاج على استمرار فقدان مهاجرين غير قانونيين في البحر منذ نهاية أيلول/سبتمبر الفائت واجهتهم قوات الشرطة باستعمال الغاز المسيل للدموع.

(د ع)