​​​​​​​ملتقى حواري للنساء في الطبقة يناقش أطروحات القائد أوجلان

تحت شعار "بنضال وفكر القائد... سنبني مجتمع ديمقراطي حر" عقدت مكاتب المرأة بالتنسيق مع مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، ملتقى حوارياً لمناقشة مفهوم الأمة الديمقراطية وجنولوجيا (علم المرأة) والسياسة، وذلك وفق أطروحات القائد أوجلان.

​​​​​​​ملتقى حواري للنساء في الطبقة يناقش أطروحات القائد أوجلان
الخميس 17 تشرين الثاني, 2022   11:11
الطبقة

شارك في الملتقى الذي أقيم في قاعة المركز الثقافي بالطبقة، ممثلات عن مكاتب ولجان المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة لطبقة، والأحزاب السياسية، وعضوات اتحاد المرأة الشابة، وتجمع نساء زنوبيا، بالإضافة إلى حضور عضوات من تجمع نساء زنوبيا في الرقة، وحزب سوريا المستقبل.

بدأ الملتقى أعماله بداية، بالترحيب بالمشاركات والحاضرات من قبل الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا، سميرة الحبش التي دعتهم فيما بعد للوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم عرض سنفزيون عن حياة القائد أوجلان ومسيرته النضالية.

ثم جرى تشكيل ديوان مكون من 4 عضوات لإدارة الملتقى، وهن كل من؛ الناطقة باسم مركز أبحاث جنولوجيا في الطبقة ماريا المطر، وعضوة الهيئة الإدارية في تجمع نساء زنوبيا مريم عثمان، والإدارية في لجنة المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ولاء الناجي، والإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا بالطبقة سميرة الحبش.

وتمحور الملتقى حول ثلاثة محاور رئيسة، هي "مفهوم القائد عبد الله أوجلان عن الأمة الديمقراطية، وجنولوجيا (علم المرأة) والسياسة".

الأمة الديمقراطية

/ar/uploads/files/2022/11/17/141244_mltqa-hwary-llnsaa-fy-altbqh-ynaqsh-atrwhat-alqaed-awjlan-28129.webp

نوقش المحور الأول الذي تضمن مفهوم القائد عبد الله أوجلان عن الأمة الديمقراطية، من قبل الإدارية في لجنة المرأة في الإدارة المدنية لمنطقة الطبقة، ولاء الناجي، حيث قالت في مستهله: "يجب بداية معرفة الجوهر الحقيقي للديمقراطية وتحريرها من التعاريف المغولية الدوغمائية، التي طرحتها الحداثة الرأسمالية لخدمة مصالحها الذاتية وضمان ديمومتها".

وأضافت: "إن تطبيقها (الديمقراطية من وجهة نظر الحداثة الرأسمالية) العكسي في الحياة العملية يهدف لجر المجتمع إلى أودية الفوضى والجهل لضمان استمرارية الحداثة الرأسمالية على تلك المجتمعات، بل وتهدف إلى إخفاء وجه الاستغلال الحقيقي لتلك الأنظمة الدولية، هنا لا بد من التعمق في جوهر الديمقراطية، والتمييز بين المفهوم الحقيقي للديمقراطية والتعريف السطحي المقولب للديمقراطية التي تنادي بها الأنظمة الدولية".

وذكرت ولاء الناجي أمثلة على التطبيق العكسي لمفهوم الديمقراطية، "كالدولة التركية الشوفينية، فالديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه بصورة منفردة من خلال ضمان الملكية الخاصة والحقوق والواجبات المدنية، لكن في تركيا يتم توزيع المهام من القمة إلى الأفراد والمواطنين؛ لكن السيادة في المجتمع الحر هي للشعب ومنه تنتقل للحكومة وليس العكس".

ونوهت إلى أن أول من تطرق إلى مفهوم الديمقراطية وطرحه كنظام بديل للرأسمالية هو القائد أوجلان، والذي يرتكز في مرافعاته على التحليل وتوضيح المعنى الحقيقي للديمقراطية والتشاركية، وتمثل المرأة فيها الدور البارز في الحفاظ على المجتمع ديمقراطياً قائماً على أساس الأخلاق والسياسة والمساواة".

جنولوجيا (علم المرأة)

أما المحور الثاني، والذي ناقشته الناطقة باسم مركز أبحاث جنولوجيا في الطبقة، ماريا المطر، فركز على جنولوجيا (علم المرأة)، قائلةً: "نستطيع من خلال علم المرأة فتح أقفال مئات الأبواب التي كانت مقفلة في وجوهنا، وذلك ليس بهدف إظهار المرأة بل لإظهار دورها في مجالات الحياة كافة، وتوضيح الحياة الاجتماعية للمرأة والرجل المبنية على حياة تشاركية حرة بين الجنسين".

وأضافت: "فالحقيقة التي يوجهها القائد عبد الله أوجلان، هي أنه ينبغي على الفرد أن يدرك جيداً بأن الحياة التشاركية التي تم بناؤها بطريقة اجتماعية لم تبنَ فقط بين ذكر وأنثى، إنما بنيت ما بين الجنسوية والمجتمعية لتعريف العلاقة بينهما وتنظيمها مع المجتمع وربطها بالسياسة والأخلاق والجمال والفن والثقافة؛ لأن قيام المرأة بدمج طاقات وآفاق الحرية والمساواة المتراكمة في ساحتها بالقيم الجمالية والأخلاقية الحديثة، ومن ثم ضمها إلى سياق التطور الاجتماعي الديمقراطي".

وأردفت: "فالجنولوجيا هي ركيزة أساسية يستقي منها المجتمع الأفكار والدراسات والنقاشات الجماعية، حول كيفية نسج علم المرأة، لتعطي الأجوبة الصحيحة لحقيقة المرأة وجوهرها، وتعتمد بهذه الأفكار بتأثيرها على روح العصر لثورة الشرق الأوسط، فتطور جنولوجيا سيكون مخرجاً أساسياً للقيم الإيجابية عن طريق التنظيم".

'رؤية القائد في السياسة'

أما المحور الثالث، فتمحور حول "رؤية القائد في السياسة"، فقد ألقيت من قبل عضوة الهيئة الإدارية في تجمع نساء زنوبيا، مريم عثمان، أشارت في مستهل حديثها إلى تعريف القائد أوجلان لمصطلح السياسة، قائلةً: "نقلاً عن مانفيستو الحضارة الديمقراطية (القضية الكردية) "تمثل السياسة ظاهرة اجتماعية عويصة على الإدراك بقدر السلطة على الأقل ومفردة السياسة التي تذكر بالإرادة وبمصطلح السلطة على السواء ذات أصول إغريقية وتعني (إدارة المدينة)".

وتابعت نقلاً عن تعريف القائد أوجلان "عند الحديث عنها كظاهرة اجتماعية فبالإمكان تعريفها على أنها تحقيق تطور المجتمع من خلال إدارة شؤونه بحرية وتأمين رقي الفردانية فيه".

وبعد الانتهاء من المحور الثالث فُتح باب النقاش أمام المشاركات لمناقشة المحاور لتختتم بجملة توصيات منها: "تمكين المرأة سياسياً عن طريق زيادة وعيها السياسي، إشراك النساء في العملية السياسية وفي أماكن صنع القرار، ورفع وتيرة النضال ضد كافة السياسات الممنهجة والسياسة التي تحاك ضد المرأة، ومناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة، والتكاتف لرفع وتيرة النضال للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان وليس فقط فك العزلة عنه، والاستمرار في نشر فكر وفلسفة القائد في كل مكان، والسعي لتحرير كافة النساء؛ لأن تحريرهن هو تحرير المجتمع وتحرير المجتمع هو الأمة الديمقراطية، وتحقيق حياة ندية تشاركية بين الجنسين".

(س ك/ي م)

ANHA