سياسيون يحثون شعب شمال وشرق سوريا على تعزيز تنظيمهم بمواجهة مخططات الإبادة التركية

حثّ عضوان في حزبين سياسيين في شمال وشرق سوريا شعب المنطقة على تعزيز منظومتهم الدفاعية لمواجهة الهجمات الوحشية لدولة الاحتلال التركي.

سياسيون يحثون شعب شمال وشرق سوريا على تعزيز تنظيمهم بمواجهة مخططات الإبادة التركية
الأربعاء 16 تشرين الثاني, 2022   20:33
الحسكة – باسل رشيد

تواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها على شمال وشرق سوريا في إطار استراتيجيتها القائمة على تصفية أي مشروع ديمقراطي في المنطقة.

بالمقابل، يصر أهالي شمال وشرق سوريا على مواصلة المقاومة للوصول بمشروع الأمة الديمقراطية إلى بر الأمان.

/ar/uploads/files/2022/11/16/183346_samr-kbrw.webp

عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل في مقاطعة الحسكة سامر كبرو، ربط الهجمات التركية بعدة أهداف، وقال" أوضح أن دولة الاحتلال التركي صعّدت من حدّة هجماتها على شمال وشرق سوريا، بهدف تصدير أزمتها الداخلية إلى دول الجوار".

وأضاف كبرو "هدف أردوغان هو توسيع رقعة احتلاله في المنطقة، وكسب أصوات الناخبين له قبل موعد الانتخابات".

وعبّر عن ثقته في أن "المكونات التي قدمت التضحيات ستستمر في مقاومتها، حتى تحقيق الأهداف المرجوة في بناء نظام الأمة الديمقراطية".

ودعا كبرو مكونات المنطقة عامة، إلى "رص الصفوف والوقوف إلى جانب القوات العسكرية التي تصد هجمات دولة الاحتلال التركي، وفق مبدأ حرب الشعب الثورية ورفع وتيرة النضال".

/ar/uploads/files/2022/11/16/183401_mhmd-albrak.webp

بدوره، اعتبر عضو حزب المحافظين في شمال وشرق سوريا محمد البراك، أن صمت القوى الدولية يشكل عاملاً مشجعاً لتركيا لمواصلة جرائمها بحق شعب المنطقة.

وبيّن البراك أن دولة الاحتلال التركي تستخدم كافة أنواع الأسلحة، الثقيلة والمتطورة، لضرب المشروع الديمقراطي والمكتسبات التي تحققت بفضل أبناء المنطقة "الاحتلال التركي لا يستثني أحداً، يستهدف المدني والعسكري والكبير والصغير، والقوى الضامنة تتخذ موقف المتفرج، ولا تقدم أي حلول لإيقافها".

ورأى البراك أن الرد المناسب والأمثل لحماية المنطقة من هجمات دولة الاحتلال التركي هو تنظيم مكونات المنطقة صفوفها وفق أسس حرب الشعب الثورية، والوقوف إلى جانب القوى العسكرية ودعمها، ورفع وتيرة المقاومة في وجه المحتل التركي.

(م ح)

ANHA