​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية

تحت شعار "ضد كافة أنواع عنف الدولة وذهنية الرجل.. Jin, Jiyan, Azadî "المرأة، الحياة، الحرية"، عقدت ندوات ومحاضرات حول العنف السياسي الذي تتعرض له المرأة في حلب والحسكة.

​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
​​​​​​​العنف السياسي محور سلسلة محاضرات وندوات حوارية
الأربعاء 16 تشرين الثاني, 2022   10:17
حلب

تستمر فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، حيث عقد مجلس المرأة السورية، اليوم الأربعاء، ندوة حوارية حول العنف السياسي، وذلك في قاعة مجلس سوريا الديمقراطية الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في حلب.

حضرت الندوة ممثلات وممثلين عن الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية، إذ بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدثت الناطقة باسم مجلس المرأة السورية في حلب، هيفاء حسن.

وقالت: "العنف السياسي يستهدف النساء بسبب جنسهن، إنه تمييز وتعصب، يعمل على إحباط معنويات النساء، انطلاقاً من رؤية أن المرأة ضعيفة".

وذكرت هيفاء أشكال العنف، قائلةً: "هنالك عنف نفسي يشمل السلوك العدائي أو التعسفي والذي يعمل على إلحاق ضرر معنوي بالضحية، وعنف اقتصادي وهو سلوك قسري يعمل على التحكم ومصادرة الموارد والفرص الاقتصادية".

وتابعت: "والعنف الإلكتروني، هو الأكثر شيوعاً في الوقت الحالي نظراً لسهولة استخدام التكنولوجيا، والعنف التشريعي وهو العنف القائم على التمييز التشريعي السلبي تجاه النساء".

الآثار

هيفاء حسن، أشارت إلى آثار العنف السياسي، بالقول: "انخفاض نسبة المشاركات والمرشحات في الشأن العام، وترهيب المجتمع السياسي واختلال مبادئ المساواة، وانسحاب عدد من القياديات النسائية من الشأن العام نتيجة موجات العنف السياسي".

ثم فتح باب النقاش أمام الحاضرين، للإدلاء بآرائهم لإيجاد حلول للقضاء على العنف السياسي ضد المرأة، حيث قالت الرئيسة المشتركة لمجلس الشهيد كلهات، نهلة مصطفى "إن العنف لا يعرف قومية أو ثقافة أو طبقة، وهي ظاهرة سائدة في أنحاء العالم".

وزادت: "إن العنف السياسي الممارس بحق المرأة هو نتاج ثقافة الأسرة التي تبعد المرأة منذ صغرها عن السياسة وتنظر إليها على أنها كائن ضعيف لا تفقه في السياسة شيئاً".

وأكدت نهلة على أن حال المرأة تغير في شمال وشرق سوريا مع انطلاق ثورة 19 تموز 2012 في روج آفا وشمال وشرق سوريا، وقالت: "شاركت في جميع الاجتماعات وفي الوسط السياسي، وأصبحت ذو دور هام وبارز، واتخذت مكانها في اتخاذ القرار".

أما عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، علي مصطفى، فشدد على ضرورة مشاركة المرأة في السياسة لخلق الاستقرار، قائلاً "لأن المرأة هي منبع السلام ولا نجاح لسياسة دون بصمة المرأة فيها".

إجراءات احترازية

وخرجت الندوة في الختام، بجملة من الإجراءات الاحترازية للقضاء على العنف السياسي على المستوى الوطني والبرلمانات والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام ووسائل التواصل الافتراضي، منها "دعم وتحفيز برامج التوعية، وترسيخ مفاهيم أهمية مشاركة المرأة في الوسط السياسي، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام بمشاركتها في مراكز صنع القرار والعمليات السلمية، وبناء آليات داعمة مثل الانتماء إلى الأحزاب والكتل السياسية داخل البرلمان.

الحسكة

في سياقٍ متصل، وتحت شعار "ضد كافة أنواع عنف الدولة وذهنية الرجل.. Jin ,Jiyan, Azadî، (المرأة، الحياة، الحرية)" نظم مؤتمر ستار في ناحية تل تمر محاضرة لأعضاء الأنضباط العسكري.

وألقيت المحاضرة من قبل عضوة مؤتمر ستار بناحية تل تمر، زهرة أمين، قالت فيها: "لا تقتصر أشكال العنف ضد المرأة على الأذى الجسدي فقط، بل يتعداه إلى كل فعل أو قول أو إيماءه قد يسيء لها".

ولفتت زهرة أمين إلى آثار العنف النفسي ضد المرأة، بالقول: "إن الآثار النفسية تجعل المرأة تفقد ثقتها بنفسها وشعورها بالذنب تجاه الأعمال التي تقوم بها وإحساسها بالاعتمادية والاتكالية على الرجل وشعورها بالإحباط وفقدانها الإحساس بالمبادرة واتخاذ القرار".

وفي ناحية زركان التابعة لمقاطعة الحسكة، ألقيت محاضرة نظمت في قاعة بلدية الشعب، من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بالناحية، دلال محمود.

وأشارت دلال محمود إلى السياسات العدائية المتبعة من قبل دولة الاحتلال التركي تجاه المرأة، قائلةً: "إن الاحتلال التركي يقوم باستهداف النساء الرائدات والقياديات والناجحات في عملهن"، معتبرة ذلك أيضاً "نوعاً من أنواع العنف".

ودعت دلال محمود جميع النساء إلى تنظيم أنفسهن أكثر، وفق مبادئ حرب الشعب الثورية وتصعيد نضالهن وسط ما تتعرض له ناحية من هجمات وقصف مستمر.

واختتمت المحاضرة بترديد الشعار "Jin ,Jiyan, Azadî" (المرأة، الحياة، الحرية).

(كروب/ي م)

ANHA