بعد تنصل المنظمات... مجلس مقاطعة كري سبي يدرس إمكانية توزيع مازوت التدفئة على المهجرين- تم التحديث  

ستوزع إدارة المحروقات التابعة لمجلس مقاطعة كري سبي مادة مازوت التدفئة على المهجرين من المقاطعة المحتلة خلال الفترة المقبلة، فيما أحجمت المنظمات الدولية العاملة في مخيم مهجري كري سبي عن الإيفاء بالتزاماتها تجاههم.

بعد تنصل المنظمات... مجلس مقاطعة كري سبي يدرس إمكانية توزيع مازوت التدفئة على المهجرين- تم التحديث  
الأربعاء 16 تشرين الثاني, 2022   01:10
عين عيسى

وقالت الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم مهجري كري سبي، عزيزة الحسن إنه "مع تأخر المنظمات الإنسانية بالاستجابة لمطالبنا ونداءاتنا في الإسراع بتوزيع المستلزمات الشتوية، جهزنا جداول بعدد الأسر في المخيم وقدمناها لمجلس مقاطعة كري سبي لتوزيع مادة المحروقات على المهجرين أسوةً بالأهالي خارج المخيم".

/ar/uploads/files/2022/11/15/175349_azyzh-hsn.webp

بدورها، أوضحت إدارة المحروقات بمجلس مقاطعة كري سبي أنهم أنهوا استعداداتهم لتوزيع مادة المحروقات على المهجرين في المخيم، وسيتم التوزيع خلال الفترة المقبلة.

ويقطن مخيم مهجري كري سبي الذي أنشأ من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لإيواء المهجرين الذين هجرتهم دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها عقب احتلالهم لمقاطعة كري سبي وريفها، 6450 مهجراً يتوزعون على 1300 أسرة، منهم أكثر من 2000 طفل لا تتجاوز أعمارهم الـ 12 عاماً.

من جانب آخر، لم توزع المنظمات الدولية العاملة في المخيم المساعدات التي كانت توزعها من قبل على المهجرين.

ووزعت المنظمات في 22 تشرين الثاني من عام 2021 مدافئ تعمل بواسطة الكاز، إلا أن المهجرين وجدوا أنها غير آمنة وخصوصاً في الخيم مما دعاهم للعزوف عن استعمالها، بعد أن تسببت بإحراق عدد من الخيم، ويقتصر دعم المنظمات حالياً على توزيع الإسفنج والبطانيات واللباس الشتوي.

/ar/uploads/files/2022/11/15/175410_aly-alyhya.webp

وقال المهجر علي اليحيى، إنهم حتى اللحظة لم يستلموا المستلزمات الشتوية من بطانيات أو مواد تدفئة على الرغم من اشتداد البرد".

وأضاف إن "أطفالهم مع هذا الجو البارد يصابون بالزكام لعدم وجود بطانيات كافية أو المدافئ"، لافتاً إلى أن "موقع المخيم هو موقع صحراوي والجو فيه بارد جداً في ساعات الليل".

وطالب في ختام حديثه "الإسراع بتوزيع المستلزمات الشتوية نظراً للظروف الصعبة التي يعيشونها مع اشتداد البرد".

/ar/uploads/files/2022/11/15/175333_salh-alshwakh.webp

فيما قال المهجر، صالح الشواخ، إنهم "يعانون جراء الوضع الإنساني والاقتصادي الصعب بعد تهجيرهم من مدنهم وقراهم من قبل تركيا ومرتزقتها، مما أدى إلى فقدان مصادر دخلهم وعدم قدرتهم على شراء احتياجاتهم من المستلزمات الشتوية من مدافئ ومحروقات وبطانيات وغيرها".

وأردف الشواخ "المنظمات لا تلتفت لحالنا مع دخول الشتاء والبرد الذي نعانيه، ولا نسمع منهم سوى بأننا رفعنا قوائم باحتياجات المخيم وننتظر الدعم، ولدينا معايير لا نستطيع أن نتجاوزها، وهذا الكلام والوعود لا يقينا البرد".

وطالب في ختام حديثه "الإدارة الذاتية بالاستجابة لمطالبهم بتقديم المستلزمات الشتوية، لأنهم سئموا من وعود المنظمات الدولية العاملة في شمال وشرق سوريا".

(د)

ANHA