حقوقيون يطالبون نظراءهم في العالم باتخاذ موقف صارم من الجرائم التركية

أكد حقوقيون من مدينة الطبقة أن صمت القوى الدولية حيال الجرائم التركية في شمال وشرق سوريا وباشور (جنوب كردستان)، شجعها على الاستمرار في هذه الجرائم، وشجعوا نظرائهم في العالم على اتخاذ موقف صارم تجاه الجرائم التركية.

حقوقيون يطالبون نظراءهم في العالم باتخاذ موقف صارم من الجرائم التركية
السبت 12 تشرين الثاني, 2022   01:35
الطبقة - سلام كيروان

لا يزال الصمت الدولي مستمراً حيال الجرائم التركية في شمال وشرق سوريا وباشور، وآخرها كان استهداف قوات الكريلا بالأسلحة الكيماوية السامة، الذي استشهد على أثره 17مقاتل/ـة من الكريلا في مناطق الدفاع المشروع.

/ar/uploads/files/2022/11/11/172716_alhqwqy-matz-alswdan.webp

وفي هذا الصدد قال الحقوقي، معتز السودان "لا يزال الصمت يلازم التنظيمات الدولية، وخاصة الحقوقية منها، على الرغم من خرق الاحتلال التركي للقوانين والمواثيق الدولية، ما يشير إلى أنها شريكة في هذه الهجمات أو موافقة على كل ما يحدث، وبالتالي فقدان الثقة بها".

أما عن هدف المحتل التركي من استهداف القوى الإنسانية وقوات الكريلا، فقال السودان "هدف المحتل التركي ليس محاربة قوات الكريلا فقط، بل احتلال أجزاء كردستان كلها، لذلك يسعى إلى ضرب نقاط القوة لدى الشعب الكردي".

وتابع السودان "المحتل التركي، يعلم أن الكرد يستمدون قوتهم من صمود ومقاومة الكريلا، كما يعلم أن هزيمته أمام هذه القوات تعني هزيمته أمام الكرد جميعهم؛ لذلك يسعى جاهداً إلى ضرب قوة الشعب، ومع الأسف؛ هناك أطراف كردية، وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، تساعد المحتل التركي في تحقيق مساعيه وذلك من خلال مشاركته بالهجمات على مناطق الدفاع المشروع".

وشدد السودان "يجب على جميع الحقوقيين في أنحاء العالم، اتخاذ موقف صريح وواضح تجاه هذه الهجمات التترية بحق الإنسانية، والوقوف في وجهها".

واختتم السودان حديثه بالتأكيد على أنه "لا يمكن السكوت عما تقوم به دولة الاحتلال التركي، لذلك؛ باسم حقوقيي شمال وشرق سوريا وديوان العدالة الاجتماعية والقضاة؛ نطالب بمحاسبة النظام التركي على ما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا، لأنه إذا لم تتم محاسبته، فسيستمر بارتكاب مجازر أكبر بحق مقاتلي مناطق الدفاع المشروع وشعب المنطقة".

/ar/uploads/files/2022/11/11/172700_alhqwqy-shady-alabrahym.webp

وفي السياق ذاته، أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في الطبقة، الحقوقي شادي الإبراهيم "تركيا تخرق كافة القوانين والمواثيق الدولية ولا تكترث لقوانين حُسن الجوار واحترام الحدود، واعتداءاتها المتكررة على مناطق الدفاع المشروع بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، تعتبر خرقاً للمواثيق الدولية وجرائم حرب".

واستنكر الإبراهيم صمت القوى الدولية حيال الأفعال الوحشية التي يقوم بها الاحتلال التركي بحق الشعوب "هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال التركي قوات الدفاع الشعبي بالأسلحة المحظورة، وصمتها هذه القوى دليل على قبولها بهذه الهجمات على مناطق الدفاع المشروع، وبشكل خاص على المناطق الآهلة بالسكان".

وأشار الإبراهيم " لن تستطيع الدولة التركية، بهذه الهجمات، إضعاف قوة وإرادة المقاتلين والمقاتلات؛ لأننا نزداد قوة وإصراراً على إكمال مسيرة الشهداء، ولن تقف هنا، سنقاوم ونأخذ بثأر أبنائنا".

وبيّن الإبراهيم "أن معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية تحظر إنتاج الأسلحة الكيميائية ودخلت هذه المعاهدة حيز التنفيذ عام 1997، لكن كما نرى اليوم، تستخدم دولة الاحتلال التركي هذه الأسلحة على مرأى العالم أجمع دون أي محاسبة قانونية".

(خ)

ANHA