دعوات للمشاركة الفعالة والواسعة في مظاهرة 13 تشرين الثاني

​​​​​​​دعت شخصيات  من أوساط مختلفة في شمال وشرق سوريا،  مكونات المنطقة والمؤسسات والتنظيمات والحركات للانضمام بزخم  وفعالية في المظاهرة التي ستخرج في يوم 13 تشرين الثاني الجاري في مدينة قامشلو، للتنديد باستخدام دولة الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية، ولكسر الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال.

دعوات للمشاركة الفعالة والواسعة في مظاهرة 13 تشرين الثاني
الجمعة 11 تشرين الثاني, 2022   16:18
مركز الأخبار

دعت المبادرة الشعبية في إقليم الجزيرة خلال بيان أصدرته بتاريخ 10 تشرين الثاني الجاري ،أهالي إقليم الجزيرة والمؤسسات المدنية والأحزاب السياسية للمشاركة بزخم في المظاهرة التي ستنظم يوم الأحد  المصادف لـ 13 من شهر تشرين الثاني الجاري، تحت شعار "بإرادة الشعوب والكريلا سنقاوم الأسلحة الكيماوية وندحر الاحتلال والخيانة".

شخصيات من أوساط مختلفة في شمال وشرق سوريا، دعت من جانبها للمشاركة في المظاهرة، خلال حملة نظمتها المبادرة على مواقع التواصل الافتراضي.

ودعت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد كافة المكونات  إلى المشاركة في المظاهرة المركزية وقالت: "الدولة التركية المحتلة ومنذ بداية ثورة روج آفا-شمال وشرق سوريا، تستمر في هجماتها على المنطقة مستهدفة المواطنين، وكما أنها تنتهج السياسة نفسها في جميع كردستان ومستخدمة كافة الأساليب الوحشية والأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً في جنوب كردستان ضد قوات الكريلا، وبذلك تنتهك كافة القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان."

ونددت بالصمت الدولي تجاه استخدام الدولة التركية المحتلة للأسلحة الكيماوية وأضافت: " للأسف، تستمر جرائم الحرب التي تقوم بها الدولة التركية، امام انظار العالم والمجتمع الدولي وموقفه الصامت، في السنوات الأخيرة هاجمت الدولة التركية ومرتزقتها عفرين وسري كانيه وكري سبي مستخدمة الأسلحة المحرمة دولياً، والأن تتبع السياسة نفسها في مناطق الدفاع المشروع بحق قوات كريلا مستخدمةً الأسلحة الكيمياوية، ورغم ذلك يبقى المجتمع الدولي صامتاً، ونعتبر هذا الموقف مقوي للدولة التركية ويزيدها إصراراً  في جرائمها عبر تشديد حدة هجماتها متجاوزة كافة الحدود."

ودعت بيريفان خالد "من هذا المنطلق، ندعو شعبنا في شمال وشرق سوريا وكردستان والعالم، أن يكون ذو موقف من هذا الجرائم، وبالعزيمة والإصرار والإرادة والوحدة على الشعوب أن تدين الدولة التركية وجرائمها."

ومن جهته، دعا عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل كافة شعوب شمال وشرق سوريا إلى الانضمام إلى المظاهرة المركزية وقال: " إلى شعبنا العزيز والمناضل، ضد الهجمات الوحشية التركية واستخدامها الأسلحة الكيمياوية على الشعب، النزول إلى ساحات المقاومة وإبداء موقفنا المندد تجاه الدولة التركية وجرائمها.

الدولة التركية التي هزم جيشها و فشلت مخططاتها امام مقاومة الكريلا في جبال كردستان، ولإخفاء هزيمتها تستخدم الأسلحة الكيمياوية، ونحن كشعوب شمال وشرق سوريا وجميع شعوب العالم يجب أن نزيد من النشاطات والفعاليات لدعم مقاومة الكريلا والتنديد بجرائم الدولة التركية لكسر الصمت الدولي حيال هذه الجرائم ونكون أصحاب لمقاومة الكريلا، وعليه ندعو جميع الشعوب وخاصة في إقليم الجزيرة للوقوف في وجه سياسة الإبادة للدولة التركية الفاشية بحق الشعوب و النزول إلى ساحات الحرية، لتتوحد إرادة الكريلا والشعب، ونشجب استخدام الدولة التركية للأسلحة المحرمة الدولية ونبين للعالم قوة إرادتنا ونصرخ بصوت واحد "لا للاحتلال لا لإبادة"."

وفي نفس الموقف دعا الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم  جميع الشعوب  في العالم وعلى وجه الخصوص الشعب الكردي في روج آفا وأوروبا والعالم، أن يكون صاحب موقف تاريخي وينتفض ضد الدولة الفاشية، وينادي بأننا لن نقبل مجازر أخرى بحق الشعب الكردي، أملنا كبير بشعبنا في انضمامه للفعالية، ليبين دعمه لقوات الكريلا، كما يبين أنه يجب على دول العالم أن تغير موقفها وتكسر صمتها، في ختام حديثه قال : "النصر لمطالب شعبنا وقضيته"

وشجبت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي روكن احمد السياسات وهجمات دولة الاحتلال التركي واستخدامها للأسلحة الكيمياوية" ضد أبناء وبنات شعبنا في قوات كريلا"، ودعت بالقول: " كافة الشعب بنسائه وشبيبته وكهله وأطفاله عليه النزول الى ساحات المقاومة في 13 تشرين الثاني في إقليم الجزيرة، للمشاركة في الفعالية المنددة لفضح هجمات الدولة التركية على باشور كردستان، ولنعبر بأعلى صوت عن دعمنا لمقاومة الكريلا."

ومن جانبه أكد الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو أن الهدف من الفعالية هو لإظهار دعم شعوب المنطقة لقوات الكريلا وفضح جرائم الدولة التركية وقال: "إلى شعبنا المناضل في إقليم الجزيرة، وجميع مكونات شمال وشرق سوريا، ندعوكم للمشاركة في فعالية الكرامة في 13 تشرين الثاني في إقليم الجزيرة، لنندد ونشج الجرائم اليومية للدولة الفاشية التركية بحق إرادة الشعوب ومستخدماً الأسلحة الكيماوية ضد مقاتلي الحرية، الكريلا في جبال كردستان، لننتفض في 13 تشرين الثاني، ونفضح الدولة التركية التي تعيش آخر أيامها وتتلقى هزائمها المتتالية جراء مقاومة المقاتلين من أجل الحرية."

 نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حسن كوجر  قال في حديثه عن الفعالية " على جميع مكونات في شمال وشرق سوريا، للمشاركة في فعالية الكرامة في 13 تشرين الثاني، لرفض هجمات دولة الاحتلال التركي واستخدامها للأسلحة الكيمياوية ضد قوات كريلا في مناطق الدفاع المشروع واستمرارها في سياسات الإبادة في عفرين وسري كانيه و كري سبي،.

 وشدد: " لنعزز المقاومة في وجه هجماتها واسلحتها الكيمياوية،  ندعو شعبنا للنزول إلى ساحات المقاومة في 13 تشرين الثاني في إقليم الجزيرة، ولنصرخ بأعلى صوتنا "إننا رغم الكيمياوي سنقاوم وندعم قواتنا."

أما عضوة منسقية مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا ريحان لوقو تحدثت حول الانضمام للمظاهرة المركزية وقالت: "ضد استخدام الدولة الفاشية التركية للأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا، الذين يبدون مقاومة تاريخية ويحمون الإنسانية في القرن الـ21، بروح سارة وزيلان ندعو جميع الشعوب والمكونات، المرأة الحرة والشبيبة، المثقفين والكتاب، الاشتراكين والديمقراطيين، الكبار والصغار، الأمهات والآباء، وكافة أبناء شعبنا المناضل إلى الانضمام إلى فعالية الكرامة في 13 تشرين الثاني في اقليم الجزيرة، لأننا مدينون للكريلا، وواجبنا الإنساني أن نكون في ساحات المقاومة لنرسل لهم محبتنا وسلامنا، ونحيي مقاومتهم ونشجب الاحتلال والكيمياوي."

واكدت الناطقة باسم مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا رمزية محمد: "بالإرادة ووحدة الكريلا والشعوب سنكسر الاحتلال والخيانة والاسلحة الكيمياوية، ندعو جميع مكونات شمال وشرق سوريا، النساء والشبيبة، وجميع منظمات المرأة، للحضور إلى ساحات الكرامة والحرية لندعم مقاومة كريلا ونشجب استخدام الأسلحة الكيمياوية و الصمت الدولي."

(خ ع/سـ)

ANHA