صحفي إيزيدي: الحزب الديمقراطي الكردستاني ودولة الاحتلال يسعيان إلى كسر إرادة شنكال

أشار الصحفي إبراهيم إيزيدي الذي كان قد تابع عملية تحرير شنكال إلى أنّه تمّ خلال سبعة سنوات إنشاء إرادة في شنكال لكنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني ودولة الاحتلال التركي يسعيان إلى كسر هذه الإرادة عبر هجماتهما.

صحفي إيزيدي: الحزب الديمقراطي الكردستاني ودولة الاحتلال يسعيان إلى كسر إرادة شنكال
السبت 12 تشرين الثاني, 2022   00:20
قامشلو- دليلا كابار

توجّه داعش إلى شنكال بعد احتلاله لمدينة الموصل وبدأ في الـ 3 من آب عام 2014 بارتكاب المجازر من جنوب جبل شنكال. وفي الوقت الذي انسحب فيه الآلاف من مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني من شنكال، انطلقت المقاومة بقيادة كريلا قوات الدفاع الشعبي (HPG) ووحدات المرأة الحرّة- ستار ومقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ)، ثمّ وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) ووحدات نساء شنكال (YJŞ). وعلى إثر هذه المقاومة تمّ في الـ 13 من تشرين الثاني عام 2015 تحرير مركز شنكال من مرتزقة داعش عبر حملةٍ عسكريّة شاملة.

وفي هذا السياق؛ تحدّث الصحفي إبراهيم إيزيدي لوكالتنا عن عملية تحرير شنكال والسياسات التي ينتهجها كلّ من الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني حيال شنكال.

'تمّ تحرير شنكال على يد الكريلا والمجتمع الإيزيدي'

الصحفي الإيزيدي إبراهيم إيزيدي ذكّر بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني أثناء هجوم مرتزقة داعش على شنكال، وقال "انسحب الحزب الديمقراطي الكردستاني من شنكال، يعلم الجميع أن الديمقراطي الكردستاني خان المجتمع الإيزيدي ولا يزال يستمر باتّباع نهج الخيانة حتّى هذا اليوم. لكن مقابل ذلك خاض أهالي شنكال مقاومة تاريخية. وقد تمّ تحرير شنكال على يد الكريلا والمجتمع الإيزيدي".

وأوضح إيزيدي أنّ الشعب أسّس إدارته خلال السنوات السبع التي أعقبت التحرير وأنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني عمل دائماً ضد إدارة شنكال وقال: "عندما رأوا أنّه لا يمكن إبادة المجتمع الإيزيدي، دعموا الدولة التركية لتقوم بإبادتهم عبر طائراتها".

وأشار إبراهيم إيزيدي إلى هجوم الدولة التركية الفاشية على شنكال بالتحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل مستمرّ وبدون انقطاع، وذكر أنّها تسعى إلى كسر إرادة شنكال عبر هذه الهجمات وتابع حديثه قائلاً: "شنّوا أربعة هجماتٍ على شنكال خلال 10 أيامٍ فقط. يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى تنفيذ مخططاته التي لم يتمكّن من تنفيذها سابقاً، بهذا الشكل. وتركيا أيضاً تسعى لتحقيق أهدافها".

وانتقد إبراهيم إيزيدي الحكومة العراقيّة على صمتها على هذه الهجمات وأوضح أنّ حكومة باشور تمهّد الأرضية لهذه الهجمات وتابع حديثه قائلاً: "إنّه يدعم الدولة التركية في المنطقة. ولاسيما أنّ وتيرة الهجمات التركية على المنطقة تزايدت تزامناً مع انطلاق حملة عودة اللاجئين الإيزيديين إلى شنكال. نرى أنّه عندما يقوم الأهالي بالعودة يقوم الحزب الديمقراطي الكردستاني بعرقلتهم".

وأشار الصحفي إبراهيم إيزيدي إلى موقف أهالي شنكال من اتفاقية 9 تشرين الأول عام 2020 وأوضح أنّ النضال يمكنه إفشال المخططات.

(ر)

ANHA