مقاتلو مجلس الباب العسكري يؤكدون استعدادهم للدفاع عن المنطقة ضد أية قوة معتدية

أكد مقاتلو مجلس الباب العسكري استعدادهم للتصدي لأي هجمات قد تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وتحرير الأراضي المحتلة.

مقاتلو مجلس الباب العسكري يؤكدون استعدادهم للدفاع عن المنطقة ضد أية قوة معتدية
الجمعة 11 تشرين الثاني, 2022   21:40
منبج- سلوى عبد الرحمن

تشهد المناطق المحتلة تركياً، تطورات عسكرية وميدانية متسارعة، متمثلة بإدخال دولة الاحتلال التركي مرتزقة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) إلى مركز مدينة عفرين وريفها، بالإضافة إلى انتشارهم في القرى المحتلة بالريفين الشمالي والغربي لمدينة منبج، المقابلة لقرى انتشار قوات حكومة دمشق وقوات مجلس منبج العسكري ومجلس الباب العسكري.

وعما تشهده القرى المقابلة لقوات مجلس الباب العسكري، أشار مقاتلو المجلس إلى أنهم رصدوا في الآونة الأخيرة ضمن تلك القرى والجبهات المجاورة لقواتهم تحركات مكثفة للمرتزقة.

/ar/uploads/files/2022/11/11/172212_nbyl-alhlal-28129.webp

قال المقاتل نبيل الهلال: "هناك تحركات واضحة للمرتزقة في الجهة المقابلة لجبهاتنا، حيث كثفوا في الفترة الأخيرة من تحركاتهم بشكل ملحوظ من خلال ازدياد أعدادهم وتحركات آلياتهم العسكرية".

وعاهد الهلال "رفاقه الشهداء وذويهم وشعب المنطقة بالحفاظ على المكتسبات التي تحققت في المنطقة، والتصدي لأي عدوان يستهدفها".

/ar/uploads/files/2022/11/11/172203_jwdy-marwf-28129.webp

فيما كشف المقاتل جودي معروف، انتشار مرتزقة "هيئة تحرير الشام" في قاعدة لجيش الاحتلال التركي ضمن قرية الياشلي، وتمركزهم فيها، وأضاف: "دولة الاحتلال التركي تدعم هؤلاء المرتزقة ليرتكبوا المجازر بحق أهالي المنطقة".

وأكد معروف استعداده ورفاقه للتصدي لأي هجوم على المنطقة "مثلما حررنا مناطقنا من مرتزقة داعش، سوف نحررها من الاحتلال التركي ومرتزقته"، مشدداً على "ضرورة الصمود والمقاومة في وجه من يسعى للنيل من عزيمتهم وضرب أمن واستقرار شمال وشرق سوريا".

 وأكد المقاتلان أن "نضالهم وسعيهم لتحرير المناطق المحتلة، وفي مقدمتها مدينة الباب مستمر، مهما اختلفت تسميات مرتزقة دولة الاحتلال التركي".

(د)

ANHA