​​​​​​​مظاهرة في الطبقة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

تحت شعار "انتقام"، وضمن سلسلة فعاليات حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة الطبقة وريفها، خرج اليوم الخميس، المئات من شبيبة وأسر الشهداء في الطبقة، في مظاهرة؛ للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.

​​​​​​​مظاهرة في الطبقة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​مظاهرة في الطبقة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​مظاهرة في الطبقة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​مظاهرة في الطبقة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
الخميس 10 تشرين الثاني, 2022   09:16
الطبقة

شارك في المظاهرة المئات من شبيبة الطبقة وأسر الشهداء وممثلون وممثلات عن الإدارة المدنية واتحاد المرأة الشابة وحركة الشبيبة الثورية السورية ومكاتب ولجان المرأة في مدينة الطبقة.

ورفع المشاركون يافطات كتب عليها "حتماً سننتصر"، "الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان مطلبنا الأساسي".

وانطلقت المظاهرة من أمام مجلس عوائل الشهداء وسط المدينة باتجاه مزار الشهداء الواقع غرب مدينة الطبقة، وسط ترديد هتافات تحيي مقاومة القائد ومقاومة الكريلا وتندد بجرائم الاحتلال التركي.

ولدى الوصول إلى مزار الشهداء، وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ثم ألقت عضوة لجنة الشبيبة في مجلس عوائل الشهداء في الطبقة، آيات الهبال، بياناً إلى الرأي العام، جاء في مستهله "لقد حان الوقت ليقول شبيبة عوائل الشهداء كلمتهم بأن الظلام ـ وإن طال ـ لا بد من أن تشرق شمس الحرية؛ لتنير هذا العالم، ولا بد للظلم أن يزول بسواعد أبطالنا".

أشار البيان "سنرسم للعالم طريق الخلاص، وسنعطيه درساً في النضال من أجل الوصول إلى حريتنا. نحن نتاج فكر قائد الإنسانية عبد الله أوجلان ولن نرضى لقائدنا أن يكون عند دولة لا تعرف الإنسانية".

أوضح البيان "جئنا لنقول للعالم إن حرية القائد الجسدية مطلبنا الأساسي، وسنناضل ونقاتل حتى تحقيق هذا المطلب، لقد طال بكم الأمل أيها المعتدون ولن تستطع قضبان سجنكم منع شعاع نور وفكر القائد من أن تشع للعالم أجمع، لقد تركتَ بصمة في قلوبنا وعقولنا لن تزول أيها القائد".

وأكد البيان "سنمضي على نهج القائد وسنحرره جسدياً، وسيكون بيننا بين أهله وشعبه، وسنضع نصب أعيننا هذا الهدف فهو الذي أكد "بالشبيبة بدأنا وبالشبيبة سننتصر".

وعاهد البيان في ختامه بالسير على نهج الشهداء، وأكد "سنحرر أرضنا وقائدنا، ونغني للعالم أجمع لحن الحرية الحمراء".

(س ك/خ)

ANHA