​​​​​​​وجيه عشيرة: مكونات المنطقة على أتم الاستعداد للقتال ضد أي قوة تتربص بالمنطقة

أكد وجيه عشيرة الملحم ميزر الكعود أن مكونات المنطقة، وبكافة أطيافها وعشائرها العربية والكردية، على أتم الاستعداد للتوجه إلى الجبهات للقتال ضد أي قوة تتربص بالمنطقة، وخاصة دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​وجيه عشيرة: مكونات المنطقة على أتم الاستعداد للقتال ضد أي قوة تتربص بالمنطقة
الخميس 10 تشرين الثاني, 2022   01:25
الحسكة

أشاد وجيه عشيرة الملحم في قبيلة الجبور العربية في الشدادي، جنوب مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، ميزر الكعود، بالعلاقات الوطيدة بين مكونات شمال وشرق سوريا، ووصفها بالطيبة والمتجذرة على مر التاريخ الذي كان شاهداً على هذه اللحمة.

وتطرق ميزر الكعود إلى محاولات القوى المستعمرة إفشال التلاحم القائم بين مكونات المنطقة، من الكرد والعرب والسريان، وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، وبشكل خاص بعد ثورة 19 تموز 2012، وتكلل التلاحم بالإعلان عن مشروع الإدارة الذاتية، وقال "بعد فشل دولة الاحتلال التركي، وعبر أجنداتها في ضرب مشروع الإدارة الذاتية وتفكيك قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل كافة مكونات المنطقة، كثفت من حدة هجماتها عبر المسيّرات والأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، بالإضافة إلى تجنيد الجواسيس والمرتزقة بهدف تفكيك الترابط المجتمعي وبث الرعب والفتن عبر الحرب الخاصة التي تنتهجها ضد المنطقة".

أوضح الكعود أن قوات سوريا الديمقراطية قدمت ما يزيد عن ١٢ ألف شهيد، والألاف الجرحى لتحرير أراضيها من العبودية والإرهاب، وما يجعلها صامدة في وجه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها هو تكاتف مكونات المنطقة الرديفة لها".

وأكد الكعود أن "التوافق الموجود بين مكونات المنطقة بشكل كبير، وتأييد اجتماعي للوحدة المجتمعية ونظام الأمة الديمقراطية، وقال: "الدليل موجود في تشكيلة قوات سوريا الديمقراطية التي تضم العرب والكرد والشركس والسريان والكلدان إلخ...".

وأشار الكعود إلى أن مكونات المناطق، وبكافة أطيافها وعشائره العربية والكردية، على أتم الاستعداد للتوجه إلى الجبهات للقتال ضد أي قوة تتربص بشعب المنطقة وخاصة دولة الاحتلال التركي.

شدد وجيه عشيرة الملحم ميزر الكعود أن مكونات شمال وشرق سوريا على وعي تام بالفتن التي تستهدف المشروع الديمقراطي الذي يتبناه أبناء شمال وشرق سوريا، وطالب برصّ الصفوف والاستعداد لمواجهة هجمات دولة الاحتلال التركي الاحتلالية.

(م ح)

ANHA