​​​​​​​صحف عالمية: جهود لتهدئة التوتر الأميركي السعودي وبيونغ يانغ تنفي إرسال أسلحة لموسكو

بعد الاستياء الأميركي الذي أتى عقب قرار "أوبك بلس" بخفض إنتاج النفط، نقلت صحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن السعودية تتخذ خطوات لامتصاص الغضب الأميركي، فيما نفت كوريا الشمالية تزويد روسيا بقذائف مدفعية، كما قال وزير لبناني سابق إن شروط اتفاق الطائف يجب أن يتم تنفيذه بالكامل.

​​​​​​​صحف عالمية: جهود لتهدئة التوتر الأميركي السعودي وبيونغ يانغ تنفي إرسال أسلحة لموسكو
الثلاثاء 8 تشرين الثاني, 2022   04:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى العلاقات السعودية الأميركية ونفي كوريا الشمالية إرسال أسلحة لموسكو.

قوبل قرار الرياض بخفض إنتاج نفط بغضب في واشنطن، لكن الأخيرة لم تتخذ خطوات علنية بهذا الخصوص

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية "بعد الاستياء الأميركي الذي أتى عقب قرار "أوبك بلس" بخفض إنتاج النفط، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن السعودية تتخذ خطوات لـ "امتصاص الغضب الأميركي".

وشدد المسؤولون على الخطوات التي قالوا إن السعوديين اتخذوها لامتصاص غضب واشنطن (عقب قرار خفض الإنتاج) وإثبات أنهم لا ينحازون إلى روسيا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن "عدم رضانا تم إعلانه بوضوح وقد بدأت تبعاته بالظهور"، مضيفاً "لقد رأينا أن السعوديون تفاعلوا بطرق بنّاءة".

وعقب اتخاذ "أوبك بلس" قرارها المثير للجدل، توعد المسؤولون الأميركيون، على رأسهم الرئيس، جو بايدن، بـ "إعادة تقييم العلاقات" مع الرياض، إلى أن واشنطن لم تتخذ خطوات علنية بهذا الخصوص.

وتبحث إدارة بايدن عن طرق تمكنها من "إنقاذ" العلاقة الأمنية التي امتدت منذ عقود بين واشنطن والرياض.

وعقب القرار الذي أكدت واشنطن بأنه سيؤدي لارتفاع أسعار الطاقة، كما اعتبر المسؤولون الأميركيون أن القرار يمهد لتقارب ودعم من الرياض لموسكو، وهو ما نفته السعودية مراراً بالتأكيد على أن قرار "أوبك بلس" ناجم عن "اعتبارات اقتصادية بحتة".

وقال الرئيس الأميركي عقب القرار الذي اتخذ في أيلول الماضي، بخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل نفط يومياً: "ستكون هناك بعض العواقب لما فعلوه".

ولا يزال يبحث البيت الأبيض عن إشارات على إمكانية إنقاذ العلاقة الأمنية الوثيقة التي استمرت لعقود بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث تلعب الأولى على الوقت وتحاول الثانية تلطيف الأجواء.

وتعد العلاقة الأمنية مع شركاء واشنطن الاستراتيجيين، بالأخص ضد إيران، جزءاً أساسياً من سياسات الدفاع الأميركية في الشرق الأوسط.

وتظهر التهديدات الأخيرة التي كشفتها المعلومات الاستخباراتية، مخططاً إيرانياً لشن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على السعودية.

وأطلقت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، طائرات تتخذ من منطقة الخليج مقراً لها، باتجاه إيران، "كجزء من تأهب أمني أوسع من قبل الولايات المتحدة والسعودية".

وعلى الرغم التلويح بـ "عواقب" بايدن "و"الغضب المتواصل" في البيت الأبيض، إلا أن الإدارة نفسها "غير مرتاحة تجاه ردود الفعل الحادة داخل الولايات المتحدة تجاه تصريحاتها.

ويظهر البيت الأبيض، ورغم التحرك سريعاً للاستجابة، مؤشرات على منح مزي من الوقت كي يتاح للسعوديين العودة إلى المسار السابق والحفاظ على العلاقات الثنائية الأمنية القوية.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي، الأسبوع الماضي: "لا توجد حاجة لأن نسرع" في اتخاذ قرار بشأن إعادة تقييم العلاقات مع السعودية.

ويتيح مرور وقت إضافي للسعوديين رأب الخصومات وتهدئة أي استجابة أميركية، مشيرة إلى أن مؤشراً أساسياً على ذلك قد يظهر الشهر المقبل، تزامناً مع جلسة للاتحاد الأوروبي حول حظر واردات النفط الخام الروسي المشحونة بحراً، يليها، بعد شهرين، حظر على كافة المنتجات النفطية الروسية بالإضافة إلى خطة أميركية لوضع حد لأسعار الطاقة الروسية".

كوريا الشمالية تنفي إرسال أسلحة إلى روسيا

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "نفت كوريا الشمالية تزويد روسيا بقذائف مدفعية، بعد أيام من زعم ​​إدارة بايدن أن بيونغ يانغ سعت إلى طرق سرية لتزويد موسكو بالأسلحة في حربها مع أوكرانيا.

قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة تشتبه في أن كوريا الشمالية أرسلت عدداً كبيراً من قذائف المدفعية إلى روسيا عبر دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال إن المسؤولين الأميركيين ما زالوا يراقبون ما إذا كانت الشحنات قد تم استلامها. قال كيربي إنه ليس من المتوقع أن تغير شحنات المدفعية المحتملة مسار حرب أوكرانيا.

في أيلول، زعمت واشنطن أن روسيا يمكن أن تشتري ملايين الذخيرة من نظام كيم جونغ أون لاستخدامها في ساحة المعركة. لم تعلن الولايات المتحدة بدء الشحنات إلا الأسبوع الماضي.

وقال نائب مدير الشؤون العسكرية في وزارة الدفاع في كوريا الشمالية: "نوضح مرة أخرى أنه لم يكن لدينا أبداً صفقات أسلحة مع روسيا وأننا لا نخطط للقيام بذلك في المستقبل".

كما نفت كوريا الشمالية في أيلول أنها كانت ترسل أسلحة إلى روسيا، رغم أن النظام أكد "حقه القانوني" في تصدير واستيراد المعدات العسكرية".

وفود المنتدى اللبناني يتحدون على تنفيذ كافة بنود اتفاق الطائف

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية "قال وزير سابق إن شروط اتفاق 1989 الذي تم التفاوض عليه في السعودية لإنهاء الحرب الأهلية في لبنان وإعادة الحياة السياسية إلى طبيعتها في البلاد يجب أن يتم تنفيذه بالكامل.

وردد رشيد درباس تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي قال يوم الإثنين إن اتفاق الطائف بمثابة دستور يضمن المساواة بين اللبنانيين.

وجاءت تصريحاتهم في أعقاب منتدى نظمه السفير السعودي في لبنان وليد البخاري مؤخراً في قصر اليونسكو في بيروت بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين للاتفاق.

وأشار المتحدثون في الاجتماع بالإجماع إلى ضرورة تطبيق أحكام الاتفاقية، وكرروا اعتراضهم على تعديلها.

وأضاف درباس "اتفاق الطائف يحتاج إلى أن يتم تنفيذه بالكامل. الظروف مختلفة اليوم مع غياب سوريا عن لبنان وعبرت جميع الأطراف عن تمسكها باتفاق الطائف".

وحول بنود اتفاق الطائف التي لم تنفذ، قال بري: "فشلنا ثلاث مرات في تشكيل هيئة وطنية عليا لإلغاء الطائفية السياسية وقانون انتخاب خارج القيود الطائفية ومجلس الشيوخ".

ومن المتوقع أن يعقد مجلس النواب اللبناني جلسة أخرى يوم الخميس في محاولة جديدة لانتخاب رئيس جديد.

وأضاف بري: أولويتنا الأولى انتخاب رئيس. 80 في المائة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، وما زلنا نواجه أزمة كهرباء، رغم أننا أنفقنا عشرات المليارات من الدولارات على هذا القطاع".

(م ش)