مقاتلو مجلس منبج العسكري يؤكدون جاهزيتهم لأي حالة طارئة

أعرب مقاتلون ومقاتلات مرابطون على الجبهات المواجهة لمناطق انتشار مرتزقة "هيئة تحرير الشام"، عن جاهزيتهم لأي حالة طارئة قد تشهدها المنطقة مستقبلاً عقب التطورات الميدانية الأخيرة التي شهدها الشمال السوري المحتل، بعد انتشار مرتزقة "هيئة تحرير الشام" فيه.

مقاتلو مجلس منبج العسكري يؤكدون جاهزيتهم لأي حالة طارئة
الجمعة 4 تشرين الثاني, 2022   21:36
منبج - سلوى عبد الرحمن

تشهد مناطق الشمال السوري تطورات وتغيرات ميدانية متسارعة، انطلقت مع بدء "هيئة تحرير الشام"، جبهة النصرة سابقاً، بالتوجه لبسط سيطرتها على عموم مناطق الشمال السوري المحتلة، بتوجيه ورعاية تركية، بدأت من السيطرة على مدينة عفرين وريفها المحتل.

ويواجه هذه التغيرات في الشمال السوري المحتل مقاتلو قوات مجلس منبج العسكري، بالاستعداد لما قد تشهده مناطقهم التي باتت على تماس مع المرتزقة، والذين يرون فيها امتداداً لإرهاب دولة الاحتلال التركي.

يقول المقاتل أحمد خليل الموسى "هناك تغيرات تحدث منذ فترة على خطوط التماس مع جبهاتنا، وخاصة بعد مسرحية اقتتال المرتزقة فيما بينهم، في المناطق التي تحتلها تركيا"، في إشارة إلى ما شهدته عفرين من نزاع بين مرتزقة "الجبهة الشامية" و"هيئة تحرير الشام" على مصالحهم.

وأضاف الموسى "نحن مرابطون على الجبهات، وأعيننا على خطوط العدو وما يحدث على حدود جبهاتنا، ونرفض كما رفضنا سابقاً، وجود مرتزقة تركيا على حدود مدينتنا، على اعتبارهم يساهمون في إنعاش وعودة داعش مجدداً"، معبراً عن "استعدادهم للدفاع عن منبج في حال وجود أي اعتداء عقب التغيرات الأخيرة".

ورأت المقاتلة علا منبج، الأحداث الأخيرة في مناطق الشمال السوري المحتلة، مخططاً دولياً جديداً لاستهداف شمال وشرق سوريا، وأن بقاء المناطق المجاورة لجبهات قواتهم العسكرية محتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، يشكل خطراً كبيراً على المنطقة ويهدف إلى زعزعة أمن واستقرار مناطقهم".

وأكدت أنها ورفاقها المقاتلات والمقاتلين في مجلس منبج العسكري، على أهبة الاستعداد للتصدي لأي عدوان أو هجوم محتمل قد يستهدف منبج وريفها.

فيما رأت المقاتلة ياسمين شاهين أن انتشار مرتزقة "هيئة تحرير الشام" على أطراف جبهات منبج، هو استكمال لمشروع داعش عبر تسميات تركية جديدة، وقالت "سنتصدى لهم وسنهزمهم كما تصدينا وهزمنا داعش، ودحرناه من مناطقنا".

وأضافت ياسمين "كل ما يحاك من مؤامرات واتفاقات ضد شعبنا ومناطقنا، تقف خلفها قوى إقليمية ودولية، لذلك نعاهد الشهداء بالسير على خطاهم وحماية مكتسباتهم والحفاظ عليها وصونها من المعتدين".

وتشهد مناطق انتشار مرتزقة "أحرار الشام" مؤخراً، تحركات مكثّفة من قبل المرتزقة، وتبديل أعلام في بعض نقاط المرتزقة، وتحليق طيران الاستطلاع التركي المسيّر على طول مناطق التماس الفاصلة بين قوات مجلس منبج العسكري والمناطق المحتلة، وفق ما لفت إليه المقاتل المرابط في الريف الغربي لمدينة منبج، أحمد سطام.

(د)

ANHA