العرب والكرد في منبج يجددون التزامهم بالدفاع عن مدينتهم ضد أي معتدٍ

جدد العرب والكرد في منبج التأكيد على استعدادهم للقتال في خندق واحد مع مجلس منبج العسكري ضد أي جهة تعتدي على منطقتهم.

العرب والكرد في منبج يجددون التزامهم بالدفاع عن مدينتهم ضد أي معتدٍ
الأربعاء 2 تشرين الثاني, 2022   01:53
منبج - سلوى عبد الرحمن

انتشر مرتزقة أحرار الشام التابعون لمرتزقة هيئة تحرير الشام، قبالة مدينة منبج في الريفين الشمال والغربي، فيما يبدو أنه مخطط للهجوم على المدينة.

وأتت التغييرات في خطوط التماس مع مجلس منبج العسكري عقب سيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على مدينة عفرين.

بالمقابل، أكد أهالي منبج من المكونين العربي والكردي جاهزيتهم للدفاع عن المدينة ضد أية جهة تهاجمها.

وقالت المواطنة فاطمة بكو، من المكون الكردي "نحن نساء منبج عانينا الكثير من الظلم من قبل الأنظمة الحاكمة السابقة ومن مرتزقة داعش إبان احتلالهم للمنطقة، لذلك وجود أو انتشار مرتزقة "جبهة النصرة" على حدود منبج يمهد الطريق لعودة مرتزقة داعش من جديد".

ودعت فاطمة في نهاية حديثها" كافة النساء في المنطقة أن يكنّ يداً واحدة في وجه أي عدوان يستهدف المنطقة".

من جانبه، ذكّر المواطن محمود العيدو، من المكون العربي أن "الراعي الأساسي لجميع المجموعات المرتزقة التي تنتشر على حدود مدينة منبج الشمالية والغربية هو دولة الاحتلال التركي وهدفها هو ضرب أمن واستقرار المنطقة".

وأكد "موقفنا ثابت حيال أي عدوان يستهدف مناطقنا، لأننا حررنها بدماء أبنائنا الشهداء ودحرنا مرتزقة داعش، ولا نقبل بعودتهم تحت مسمى آخر".

أما المواطنة رابعة بكرو، من المكون العربي قالت: "الفصائل كلها مرتزقة تدعمها تركيا، ووصولها إلى حدود مناطق شمال وشرق سوريا يشكل خطراً كبيراً ".

وشددت "سندافع عن أرضنا التي تحررت بدماء الشهداء حتى الرمق الأخير".

واعتبر المواطن إبراهيم الصطاف، من المكون العربي أن "جبهة النصرة وداعش وجهان لعملة واحدة، ولا نقبل بعودتهما مرة أخرى ليرتكبوا المجازر والجرائم بحقنا".

وأكد الصطاف "سنقف مع قواتنا العسكرية في خندق واحد ضد أي عدوان يستهدف المنطقة".

(د)

ANHA