​​​​​​​أعضاء PYD في الرقة يطالبون العالم بتبني مقاومة الكريلا ضد فاشية الدولة التركية

بيّن أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الرقة أن الهجمات التركية بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، فعل مشين ومنافٍ لجميع القوانين الدولية، مطالبين الرأي العام العالمي بتبني مقاومة الكريلا لأنها مقاومة من أجل الحرية والديمقراطية.

​​​​​​​أعضاء PYD في الرقة يطالبون العالم بتبني مقاومة الكريلا ضد فاشية الدولة التركية
الخميس 27 تشرين الأول, 2022   00:22
الرقة

في 18 تشرين الأول، ألعنت قوات الدفاع الشعبي سجلات 17 مقاتلاً ومقاتلة استشهدوا بقصف تركي بالأسلحة الكيماوية على مناطق الدفاع المشروع في باشور.

ولاقت هذه الجريمة ردود فعل مستنكرة، إذ عبّر أعضاء المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عن استيائهم، وإدانتهم لهذه الهجمات.

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في مكتب الرقة، غازي الياسين، قال "لم توفر دولة الاحتلال التركي أي وسيلة إلا واستخدمتها ضد أهالي شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع في جبال باشور، وطبعاً هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الكيماوي ضد مقاتلي الكريلا، وسط صمت إعلامي ودولي".

أكد الياسين "تم استخدام السلاح الكيماوي أكثر من 4 مرات، وهذه الاعتداءات موثّقة بشكل كامل في مناطق الدفاع المشروع لمقاتلي الكريلا".

وأكمل "تدعي تركيا أنها حاضرة في الأمم المتحدة ووقّعت على اتفاقية منع استخدام الأسلحة الكيماوية، لكنها لم تلتزم بها، ولعجزها عن مواجهة مقاتلي الكريلا على الأرض، لجأت إلى استخدام ما هو محظور للقضاء عليهم".

وأوضح غازي الياسين "أن تركيا عضوة في الأمم المتحدة، ووقّعت اتفاق منع استخدام الأسلحة الكيماوية، فلماذا هذا الصمت، لماذا لا يتم اتخاذ أي إجراء بحقها؟ وللأسف حتى المنظمات الإنسانية لا تأخذ دورها".

وبيّن الياسين "نشعر بالإحباط حيال تجاهل المنظمات والأمم المتحدة هذا القصف، والازدواجية في المعايير التي تتبعها هذه المنظمات؛ لأنها نشطة في مكان وخاملة في مكان آخر".

وطالب الياسين "الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية وكافة شعوب العالم بالوقوف وقفة إنسانية حيال ما تفعله دولة الاحتلال التركي من قصف لمقاتلينا بالأسلحة الكيماوية؛ لأن هؤلاء المقاتلين يدافعون عن مناطقهم وعن جبال قنديل ولها الحق في الدفاع الشروع عن نفسها".

بدورها، استنكرت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، عبير الخليل، "القصف الكيماوي الذي استهدف الشخصيات القيادية".

وأكدت "استهداف 17 رفيقاً ورفيقة يدافعون عن هذه الأرض للوصول بالشعوب إلى الحرية والديمقراطية ولديهم فكر يجمع المحبة والسلام مع جميع الشعوب بالكيماوي جريمة منافية لكل القوانين الدولية".

وأضافت "لقد تكررت هذه الاستهدافات، من قبل الدولة التركية المحتلة التي تسعى لإفشال وإحباط مشروعنا الديمقراطي واستهداف الشخصيات التي نعتبرها قدوة لنا".

وأدانت عبير الخليل الصمت الدولي "لماذا هذا الصمت على الانتهاكات التي تمارس على الشعب السوري وعلى الفكر الديمقراطي؟ لماذا تخاف تركيا من هذه الشخصيات الديمقراطية، وهي في الوقت ذاته تدّعي الديمقراطية، وتقوم باستخدام الأساليب القمعية وتسعى لإفشال المشروع الديمقراطي وتنهي كل شخصية ديمقراطية".

وفي ختام حديثها، قالت عبير الخليل "المجتمع الدولي صامت لا يرى، ولا يسمع، ولا يتكلم، وعندما تُنتهك حقوق أي شخص في أي دولة، ولو بنسبة ضئيلة، يتحرك المجتمع الدولي. ألم يرَ المجتمع الدولي أن هذه الانتهاكات خطيرة".

 (أم/خ) 

(ANHA)