حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات تعقد ندوة للتعريف بخطورة الأسلحة الكيماوية

تحت شعار "شركاء الهجمات الكيماوية سيدفعون الثمن"، عقدت حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات، ندوة حوارية لطلبة جامعة كوباني، لتعريفهم بخطورة استخدام السلاح الكيماوي وتأثيره على الشعوب.

حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات تعقد ندوة للتعريف بخطورة الأسلحة الكيماوية
حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات تعقد ندوة للتعريف بخطورة الأسلحة الكيماوية
حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات تعقد ندوة للتعريف بخطورة الأسلحة الكيماوية
حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات تعقد ندوة للتعريف بخطورة الأسلحة الكيماوية
حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات تعقد ندوة للتعريف بخطورة الأسلحة الكيماوية
الأربعاء 26 تشرين الأول, 2022   09:39
كوباني

عُقدت الندوة الحوارية في مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني، بدعوة من حركة الطلبة الديمقراطيين، وذلك على خلفية الهجمات الكيماوية الأخيرة التي طالت قوات الكريلا وأدت إلى استشهاد 17 مقاتلاً ومقاتلة في مناطق الدفاع المشروع بباشور.

وبدأت الندوة التي حضرها العشرات من طلبة جامعة كوباني بالوقوف دقيقة صمت، استذكاراً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو المجلس التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة، كلمة، أشاد فيها بالمقاومة التاريخية لقوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع؛ دفاعاً عن الشعوب المضطهدة.

وأشار أحمد خوجة إلى أنه "حاول أعداؤنا طمس صوتنا في كل الثورات التي سبقت نشوء حركة التحرر الكردستانية التي تقود ثورة الحرية اليوم، ولكن هذه الحركة التي ولدت من أجل حرية شعبها، غيّرت مسار الشعب الكردي وكل الشعوب في المنطقة".

وأضاف "كانوا دائماً يحاولون إبادتنا بشتى الطرق وبموافقة دولية، عبر المعاهدات التي أبرموها في السر والعلن لإبادتنا، وللتغطية على تلك المعاهدات؛ أبرموا معاهدات لمنع استخدام السلاح الكيماوي، ولكن ما حدث في حلبجة بباشور كشف زيف معاهداتهم، وإلى اليوم يباد الكرد بتلك الأسلحة على الرغم من منعها، وآخرها في مناطق الدفاع المشروع بباشور".

وأوضح أحمد خوجة "عندما يُستخدم السلاح الكيماوي في منطقة ما؛ فإن تلك المنطقة تصبح غير صالحة للعيش، ولهذا يستخدمونه ضد الكرد في محاولة لمحو تاريخهم وثقافتهم".

ثم عرض سنفزيون خاص عن المجازر التي ارتُكبت بحق الشعب الكردي من قبل الأنظمة الفاشية الحاكمة في المنطقة، وبالتحديد من قبل جيش دولة الاحتلال التركي ضد قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع. 

تلاه تقرير عن الغاز الكيماوي وأضراره، أعده طلبة جامعة كوباني، وقرأته الطالبة في جامعة كوباني سوسن شيخ بكر.

جاء فيه "استُخدمت الأسلحة الكيماوية في الحرب العالمية الأولى عام 1914، على الرغم من وجود القوانين الدولية التي تحرم استخدامها في الحروب".

وتطرق التقرير إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الكردي في التاريخ، كمجزرة حلبجة في 16 آذار عام 1988 حيث جاء الهجوم في إطار حملة الأنفال، ومن ثم مجزرة سري كانيه، عندما استخدمت دولة الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية ضد الأطفال والأهالي عام 2019، أثناء غزوها على مناطق شمال وشرق سوريا، ومدى تأثير المواد السامة التي تستخدم في تحضير الأسلحة الكيماوية على الطبيعة والحيوان أيضاً.

وجاء في التقرير أيضاً، استخدمت دولة الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية في مناطق الدفاع المشروع ضد قوات الكريلا، وتسبّب آخرها باستشهاد 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا، والصمت الدولي حيال الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها في أجزاء كردستان الأربعة.

واختتمت الندوة بالرد على تساؤلات الطلبة من قبل أحمد خوجة، وكان أبرزها "ما سبب الصمت حيال استخدام السلاح الكيماوي، وما دور الحزب الديمقراطي الكردستاني باستخدام السلاح في تلك المناطق، ولماذا يستخدم السلاح الكيماوي بشكل خاص ضد الكرد، وما الدور الذي يقع على عاتق الطلبة في منع استخدام السلاح الكيماوي".

حيث قال أحمد خوجة "صمت القوى الدولية يدل على مشاركتها وموافقتها على هجمات الإبادة بحق الشعب الكردي، والحزب الديمقراطي الكردستاني يشارك الاحتلال التركي في هجماته على مناطق الدفاع المشروع وقوات الكريلا".

(ن ك/د)

ANHA