​​​​​​​الأحزاب السياسية في إقليم عفرين تطالب حكومة دمشق بمحاورة السوريين بدلاً من الالتفات لدولة الاحتلال التركي

طالبت منسقية الأحزاب السياسية لإقليم عفرين حكومة دمشق بفتح قنوات الحوار مع السوريين لإيجاد حل للأزمة السورية، وحذرتها من الانجرار وراء المؤامرات التركية ضد سوريا.

​​​​​​​الأحزاب السياسية في إقليم عفرين تطالب حكومة دمشق بمحاورة السوريين بدلاً من الالتفات لدولة الاحتلال التركي
الإثنين 24 تشرين الأول, 2022   08:42
الشهباء

ألقى اليوم، ممثلو الأحزاب السياسية لإقليم عفرين وأعضاء الاتحادات والمؤسسات المدنية في حديقة ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء بياناً طالبوا حذروا فيه حكومة دمشق من الاتفاق مع دولة الاحتلال التركي ضد إرادة الشعب السوري.

 وقرأ البيان عضو حزب الاتحاد الديمقراطي لإقليم عفرين وليد دنكلي البيان:

ولفت البيان إلى جرائم الدولة التركية بحق السوريين "لم يعد يخفى على أحد تورط الحكومة التركية بالتدخل في شؤون الدولة السورية من خلال دعم الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) الإرهابيتين والمجموعات الراديكالية تحت مسمى "الجيش الوطني" موثق بتقارير دولية خلال الأعوام الماضية في الأزمة السورية والتي ترمي من وراء ذلك لتنفيذ أطماعهم وتوسيع نفوذهم على حساب المكونات المنطقة وخاصة الكرد".

وندد البيان بـ "صمت الدولة السورية وبعض الأطراف العربية والدولية حيال تلك التدخلات والذي ساهم في معاناة شعوب المنطقة وأوصلت سوريا الدولة لمرحلة دون التكهن بمعرفة مصيرها".

وأكد البيان "أن المقاومة البطولية التي يبديها شعبنا في شمال وشرق سوريا بكل مكوناته وتصديهم لجميع المخططات حيث دفعت ثمن ذلك الآلاف من الشهداء والجرحى وقاومت ببسالة للقضاء على الإرهاب وأفشلت جميع المخططات وكشفت زيفها".

وأضاف البيان "تأتي مساعي تركيا الأخيرة في تعويم جبهة النصرة المصنفة إرهابياً من خلال السيطرة على مناطق في الشمال السوري ومن ضمنها عفرين وسط انشغال دولي في الحرب الأوكرانية، لتعود تركيا مرة أخرى جر النظام المتعطش للسلطة محاولة من خلال التصريحات الرسمية بإحداث تقارب مع النظام السوري على حساب أرواح مئات الآلاف من الشهداء والجرحى وذلك من خلال ما تم الاتفاق عليه في توافقاتهم الأخيرة في الاستبانة وهو الاستدارة على قرارات الشرعية الدولية وقرارها الأممي 2254 وتفعيل مسار المصالحات وطي صفحة المعارضة السورية وإفشال مشروع الإدارة الذاتية وإعادة الأزمة السورية إلى مربعها الأول مستغلاً انشغال القوى الدولية في أزمات العالم وعدم الاهتمام بالأزمة السورية "،منوهاً "كما يجب الوصول لصيغة مشتركة تنهي الصراع في المنطقة"

وطالبت المنسقية في بيانها" إننا في منسقية الأحزاب السياسية في إقليم عفرين نطالب الدولة السورية عدم الانجرار وراء مؤامرات الحكومة التركية والتي تبحث عن مصالحها وفرض أجندتها عنوة ومطالبتها بالخروج من جميع الأراضي السورية وفتح قنوات الحوار المباشر مع جميع السوريين للوصول لحلول سياسية تنهي الصراع الدائر".

ودعا البيان "ندعو الوطنيين الشرفاء في المناطق المحتلة من سوريا إلى تحكيم لغة العقل من الانجرار وراء أطماع الحكومة التركية والتي ترى من مصلحتها إنهاء جميع الثوار الشرفاء وتصفيتهم من خلال اقتتال الفصائل فيما بينهم"

وطالب البيان في ختامه "نطالب المجتمع الدولي السعي مع الدول المؤثرة على القرار التركي بمطالبة حكومتها بوقف التدخل في شؤون دول الجوار والعمل مع المجتمع الدولي على إيجاد حلول سياسية تنهي الصراع في سوريا وتأمين عودة جميع المهجرين السوريين إلى ديارهم بضمانة دولية والبدء برسم خارطة طريق لإعادة بناء سوريا موحدة".

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الأهالي وتمجد تضحيات الشهداء.

(كروب/م)

ANHA