بشكل فوري.. 70 شخصية سياسية وأكاديمية من حول العالم تدعو لوقف الهجمات الكيماوية التركية ضد الكريلا

دعت 70 شخصية سياسية وأكاديمية ومثقفة وإعلامية من مختلف الدول العربية والعالم، الرأي العام الدولي والعربي والقوى الديمقراطية لإظهار التضامن مع مقاومة الكريلا ودعم مطلب وقف هجمات دولة الاحتلال التركي واستخدامها الأسلحة الكيماوية ضد الكريلا بشكل فوري.

بشكل فوري.. 70 شخصية سياسية وأكاديمية من حول العالم تدعو لوقف الهجمات الكيماوية التركية ضد الكريلا
الإثنين 24 تشرين الأول, 2022   05:17
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان أصدرته هذه الشخصيات، تعقيباً وتنديداً باستخدام دولة الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) في مناطق الدفاع المشروع بجنوب كردستان.

وجاء في مستهل نص البيان: "تثبت قوى الاستبداد والمهيمنة، خاصةً في القرن العشرين، وجودها على أساس تدمير المجتمعات وقتل الشعوب وتهجيرها، وبنفس الوقت تستمر في وجودها لعشرات السنين باسم الديمقراطية والحرية، من خلال تدمير البشرية. حيث لا زالت تركيا تسعى جاهدة من أجل القضاء على الشعب الكردي وشعوب المنطقة من خلال سياساتها الإنكارية هذه واستخدام كافة أنواع الأسلحة المحظورة دولياً، إن كانت الأسلحة الكيماوية أو الحرارية أو النابالم وكذلك الأسلحة النووية التكتيكية، وكل ذلك يتم أمام أنظار العالم الذي اتخذ وضعية الصمت عمّا تقوم به تركيا، في ظِل الفوضى المنتشرة في المنطقة".

وأضاف "لقد سعت الدولة التركية في شمال كردستان جاهدةً في هذا القرن إلى إبادة الكرد عن بكرة أبيهم، حسب المعلومات، قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص، في مجزرة وادي زيلان في تموز 1930، وفي جنوب كردستان، قُتل آلاف الأشخاص بالأسلحة الكيماوية في حلبجة في 16 آذار 1988 على يد نظام صدام حسين البعثي، وفي 28 حزيران 1987، شن نظام البعث العراقي قصفاً بالقنابل الكيماوية على منطقة ساردشت في شرق كردستان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة أكثر من 8000 شخص، كذلك، في جنوب كردستان".

ومضى البيان في قوله "وتلجأ دولة الاحتلال التركي أيضاً منذ العام 1986، إلى استخدام الأسلحة والغازات الكيماوية المحظورة ضد مقاتلي كريلا حركة حرية كردستان، وحسب البيانات التي تم نشرها، اُستخدمت الأسلحة المحظورة والكيماوية، بما في ذلك الأسلحة النووية التكتيكية، 2850 مرة حتى الآن، في مناطق الكريلا، واُستشهد المئات من مقاتلي الكريلا والمدنيين في هذه الهجمات، وكانت القيادة العامة للقوات البرية التركية التابعة لهيئة الأركان، قد قالت "إذا اقتضت الضرورة، استخدموا الغاز المسيل للدموع والقنابل المسببة للتقيؤ"، وأمرت الجنود بـ "إطلاق الغازات السامة" في الأنفاق، وهذا الأمر بحد ذاته هو اعتراف صريح باستخدام الغاز الكيماوي".

وزاد "ومنذ هذا التاريخ وحتى الآن، وعلى مدى مسيرة السنوات الطويلة للنضال، استخدمت الدولة التركية الأسلحة والمواد الكيماوية المحظورة ضد الكريلا، مع تغاضي بل ودعم القوى الدولية واستفحال الأزمات العالمية، وبحسب بيانات قوات الدفاع الشعبي HPG، فقد تم التأكيد حتى الآن على استخدام 5 أنواع من الغازات السامة والغازات الخانقة (غرين كروس) والغاز الحارق (الكبريت موستانت) وغاز الإغماء والغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية والحرارية المحظورة".

وأكد البيان أن "الدول الموقعة على اتفاقية لاهاي هي نفسها من صدَّرت تلك الأسلحة لقوى الاحتلال مثل تركيا، وهي غير ملزمة بالتقييد بالاتفاقية وتستخدمها ضد الكرد".

ولفت أن "بعض الأطراف الكردية، خاصةً في القرن العشرين، بذلت جهوداً حثيثة ضد ارتكاب جرائم الحرب وضد استخدام الأسلحة المحظورة والكيماوية بحق الكرد في أوقات مختلفة، لإيصال هذه الجرائم إلى الساحة الدولية، ورفعت من سقف مطالبها على كل الأصعدة، ولكننا نجدهم الآن لا يلتزمون الصمت فقط فيما يخص استخدام الأسلحة الكيماوية، بل وإنهم متعاونون في استخدامها، وحتى أنهم لا يسمحون بإجراء التحقيق في المناطق التي تستخدم فيها هذه الأسلحة المحظورة".

وشدد البيان على الضرورة بمكان إيقاف ردع دولة الاحتلال التركي، وقال: "هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات فورية ضد الدولة التركية لمنعها من ارتكاب المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الكرد وشعوب المنطقة، إن تركيا تستخدم الأسلحة الكيماوية وتشعل النار في الغابات وتضطهد الشعب الكردي وشعوب تركيا، لا يمكن للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدولية وهيئة الأمم المتحدة التستر على جرائم تركيا والوقوف مكتوفي الأيدي جرّاء ذلك".

لذلك دعت الشخصيات الـ 70 الموقعة على البيان "جميع المؤسسات الدولية والحكومات والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية وكافة المثقفين والأكاديميين والسياسيين والديمقراطيين العرب إلى إدانة تركيا لجرائمها ولاستخدامها للأسلحة الكيماوية. وكذلك رفع دعاوي لمحاكمة مسؤولي الحكومة التركية والدولة على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها، وفرض عقوبات على تركيا لاستخدامها أسلحة كيماوية محظورة دولياً".

كما دعت وسائل الإعلام والصحافة الدولية والعربية إلى الخروج عن صمتها والبدء بفضح استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية، ودعت أيضاً الرأي العام الدولي والعربي وجميع القوى الديمقراطية "لإظهار التضامن مع المقاومة الكردية ودعم مطلب الكرد بوقف فوري لهجمات تركيا واستخدام الأسلحة الكيماوية".

الشخصيات الموقعة على هذا البيان هي:

1 - السفير شريف شاهين – السفير المصري الأسبق في العراق

2– كريمة محمد علي الحفناوي – كاتبة وصيدلانية - مصر

3 – أحمد حسن عبد النبي – إعلامي - مصر

4 – سندس خليل حسن خليل – إعلامية - مصر

5 – عبد الرحمن الرياني – كاتب وناشط سياسي - اليمن

6 – ياسر أبو سيدو- فنان تشكيلي فلسطيني وعضو في حركة التحرير الوطني الفلسطينية (حركة فتح)

7 - نهاد القاضي - ناشط حقوقي - هولندا

8 – د. أيمن الرقب – ناشط سياسي فلسطيني

9 – د. ألفرد رياشي – الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدرالية – لبنان

10 – د. أحمد رجب – أستاذ قانون دولي في جامعة الاسكندرية – مصر

11 – رداد القلاب – كاتب وصحفي – الأردن

12 - علي ثابت صبري - باحث أكاديمي وكاتب – مصر

13 – رجائي فايد – رئيس مركز القاهرة للدراسات الكردية – مصر

14 – محمد حسن البنا – رئيس تحرير جريدة الأخبار سابقاً – مصر

15 – اللواء الدكتور سامح أبو هشيمة – محلل سياسي استراتيجي – مصر

16 – الأستاذ الدكتور رؤوف حامد – أستاذ علوم أدوية ومحلل سياسي – مصر

17 – أيمن عامر – وكيل نقابة الصحفيين للشؤون العربية والإفريقية في نقابة الصحفيين المصريين

18 – الأستاذ الدكتور جمال شقرا – أستاذ التاريخ الحديث في جامعة عين شمس – مصر

19 – عاطف صقر – كاتب وصحفي – مصر

20 – صالح أبو العلا – كبير مذيعي الإذاعة المصرية سابقاً

21 – الدكتورة فرناز عطية – باحثة وكاتبة – مصر

22 – علي أبو الخير – كاتب وصحفي – مصر

23 – ولاء أبو ستيت – صحفية وباحثة في العلوم السياسية – مصر

24 – رشا منير – صحفية – مصر

25 – عبد الستار سيف الشميري – كاتب وصحفي – اليمن

26 – أبو بكر أبو صائغ – كاتب وصحفي – أريتريا

27 – حسام محجوب – صحفي وإعلامي – مصر

28 – وليد الرمالي – كاتب وصحفي – مصر

29 – عبد الباقي محمد – رئيس الحركة الشعبية من أجل تشاد

30 – رامي زهدي – سياسي وخبير اقتصادي – مصر

31 – العميد جميل المعمري – خبير أمني – اليمن

32 – سيد عبد الفتاح – كاتب وصحفي – مصر

33 – علي محمد شوشان – كاتب – مصر

34 – د. سيد شرقاوي – أخصائي اجتماعي وخبير تربية وتعليم – مصر

35 – سلوى بن عافية قيقة – ناشطة نسوية – تونس

36 – د. كمال حامد مغيث – دكتور تربوي – مصر

37 – اللواء هشام طوسون – مصر

38 – عزة عبد الحليم جابر – كاتبة – مصر

39 – عبد السلام الجريس – إعلامي – مصر

40 – محمد الألفي – صحفي في البوابة نيوز – مصر

41 – هاني ماضي – الحزب العربي الديمقراطي الناصري – مصر

42 - عاطف اسماعيل - ممثل الحزب الشيوعي السوداني في القاهرة

43 – محمود حاتم – صحفي وإعلامي – مصر

44 – هامو موسكوفيان – برلماني سابق وناشط سياسي – لبنان

45 – إبراهيم مراد – رئيس الاتحاد السرياني العالمي – لبنان

46 – فابيو خاشادوريان – ناشط سياسي أرمني

47 – ادرجيان لملومجيان – رئيس الاتحاد الثقافي الأرمني – الأرجنتين

48 – لوسي كرابيتيان – رئيس الحزب الأرمني الشيوعي الإسباني

49 – فاهغان شاقليان – رئيس المركز الثقافي الأرمني في جورجيا

50 – آراغدز آخويان – برلماني سابق وناشط سياسي

51 – آليخاندرو بودانو – ناشط سياسي ورئيس الاتحاد الثقافي في الأرجنتين

52 – محمود فيقه – صحفي وناشط سياسي – لبنان

53 – دونا جعلوك – محامية – لبنان

54 – سعاد عبد الرحمن – مسؤولة العلاقات الخارجية لجمعية المرأة الفلسطينية – لبنان

55 – ناهد سوسان – مسؤولة الائتلاف التربوي في لبنان

56 – نيكولاس فياض – السفير اللبناني السابق في إثيوبيا

57 – صفية ظاظا – محامية وناشطة سياسية – لبنان

58 – دلال البستاني – كاتبة – لبنان

59 – سماهر دياب – ناشطة نسوية – لبنان

60 – نعمت بدر الدين – إعلامية وناشطة سياسية – لبنان

61 – دلال سعد – كاتبة وروائية – لبنان

62 – علي نزها – مخرج سينمائي – لبنان

63 – ماري الدبس – رئيسة جمعية وردة بطرس للعمل النسوي

64 - عبده مغربي - رئيس تحرير جريدة البلاغ – مصر

65 – أحمد بهاء الدين شعبان – الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري

66 – د. محمد حسن خليل – عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي المصري

67 - زهرة شطا – إعلامية – مصر

68 - علاء ابو زيد - رئيس إذاعة الشباب والرياضة في القاهرة

69 - وليد حسن - رئيس القناة الأولى بالتلفزيون المصري

70 - محمد حسن عبد النبي - مذيع في قناة النايل دراما في التلفزيون المصري

(س ر)