شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية

شجب مجلس عوائل الشهداء وأهالي إقليم الجزيرة ومؤسسات المجتمع المدني في حلب استخدام جيش الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية، وأكدوا أن هجمات دولة الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان) هي "استهداف لإرادة الشعوب".

شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
شعب شمال وشرق سوريا يدين الهجمات الكيماوية التركية وصمت القوى الدولية
الأربعاء 19 تشرين الأول, 2022   09:21
مركز الأخبار

تستمر دولة الاحتلال التركي في شن هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان) مستخدمة شتى أنواع الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية المتطورة، والتي كثفت من هجماتها الكيماوية خلال الأشهر الأخيرة.

وكانت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG) قد أصدرت أمس الثلاثاء، بياناً أكدت فيه أن الاحتلال التركي استخدم الأسلحة الكيماوية والقنابل المحظورة 2467 مرة، وأن هجماتها الكيماوية الأخيرة أسفرت عن استشهاد 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا.

وتنديداً بهذه الهجمات، أصدرت مجالس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة بيانات منفصلة، نددت فيها بصمت القوى الدولية إزاء جرائم الدولة التركية الفاشية.

الحسكة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/yZAKMjvgOFA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

أدلى مجلس عوائل الشهداء في الحسكة اليوم، ببيان تنديداً بجرائم دولة الاحتلال، منتقداً صمت القوى الدولية حيال المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق الشعوب وقوات الدفاع الشعبي.

وقرئ البيان في مركز مجلس عوائل الشهداء في الحسكة، من قبل العضوة في المجلس آية كلش، بحضور العشرات من أعضاء المجلس والمؤسسات المدنية.

وجاء في مستهل البيان "تتعرض مناطق دفاع المشروع (متينا – آفاشين – وزاب) إلى قصف بالأسلحة الكيماوية من قبل الدولة التركية الفاشية والتي أدت مؤخراً إلى استشهاد 17 رفيقاً ورفيقة من أبنائنا وبناتنا في قوات الدفاع عن الشعبي (كريلا).

شدد البيان "ندين هذه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها الفاشية التركية ضد الثوار في جبال كردستان"، مؤكداً أن "هذه الهجمات هي استهداف لإرادة شعوب المنطقة لأن الكريلا من أبناء هذه الشعوب".

استنكر البيان "الصمت الدولي حيال جرائم دولة الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة، مشدداً "آن الأون لخروج المنظمات الدولية التي تدعي حماية الحقوق عن صمتها وبيان موقفها من التجاوزات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ووضع حد لها".

وفي سياق متصل، نظم مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر، بمقاطعة الحسكة وقفة احتجاجية، شارك فيها العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية في الناحية، رافعين أعلام مجلس عوائل الشهداء وصور القائد عبد الله أوجلان وتخلل الوقفة الاحتجاجية، قراءة الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر، جنار صالح البيان ذاته الذي ألقاه مجلس عوائل الشهداء في الحسكة.

كما قرئ البيان نفسه في ناحية الدرباسيه بمقاطعة الحسكة، من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء بالناحية، سالم السالم وذلك أمام المجلس.

تربه سبيه

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/IPJGumyodLI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

في السياق ذاته، أدان أهالي ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، خلال بيان أدلي للرأي العام، استخدام دولة الاحتلال التركي السلاح الكيماوي ضد قوات الكريلا وحمّلوا "حكومة باشور مسؤولية استشهاد 17 مقاتلاً ومقاتلة من الكريلا بالسلاح الكيماوي".

وقرئ البيان على الطريق السياحي شمال ناحية تربه سبيه، من قبل الإدارية في مؤتمر ستار في تربه سبيه، غالية أحمد بحضور أسر الشهداء ومؤسسات الناحية والأحزاب السياسية والمجلس العسكري السرياني وأعضاء مؤتمر ستار إلى جانب أهالي الناحية.

جاء في مستهل البيان "أن هجمات الاحتلال التركي واستخدامه للأسلحة الكيماوية جاءت بعد فشله السياسي والعسكري في مناطق الدفاع المشروع وإدراكه أن شعوب المنطقة ستناضل من أجل حريتها مهما كان الثمن.

وشجب البيان تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي في الهجمات على مناطق الدفاع المشروع وإفساح المجال لها لاحتلال أراضي باشور (جنوب كردستان) واعتبر تعاونه "خيانة للقضية الكردية".

وندد بيان الأهالي؛ بالصمت الدولي حيال استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الكردي ومناطق الدفاع المشروع بباشور، والتي تسببت مؤخراً باستشهاد 17 مقاتلاً من الكريلا، ودعا إلى معاقبة دولة الاحتلال على جرائم الحرب والإبادة التي ترتكبها.

وفي الختام، أكد البيان "أن شعوب شمال وشرق سوريا ستقف في خندق واحد مع قوات الكريلا، وأن استخدام السلاح الكيماوي وتصعيد الهجمات ضدها لا يمنعها من مواصلة النضال بل على العكس سيحمل الآلاف سلاح رفاقهم الشهداء وسينتقمون لهم".

قامشلو

في مدينة قامشلو، أصدرت المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا اليوم، بياناً الى الرأي العام قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو، بروين يوسف أمام خيمة عزاء الشهيد عثمان عبدي الذي كان ضمن الشهداء الـ 17 الذين أعن عن سجلاتهم يوم امس الثلاثاء.

وجاء في مستهله "نستنكر هجمات الاحتلال التركي بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً على باشور وعلى مناطق الدفاع المشروع وارتكابه الجرائم بحق الإنسانية".

وانتقد البيان الصمت الدولي واعتبره داعماً لشن الهجمات على مكونات وشعوب جنوب كردستان وشمال وشرق سوريا، وتساءل" أين منظمة حقوق الإنسان، مما يحصل على أرضينا من قتل وجرائم واستخدام الأسلحة الكيماوية والمحرمة دولياً".

وأكد البيان على تمسك شعوب المنطقة بنهج المقاومة والنضال في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي الساعية إلى كسر إرادة الشعوب، مخاطباً دولة الاحتلال التركي: "لن تستطيعي كسر إرادتنا وقوتنا، مهما فعلت لن نترك قواتنا وسنسير على درب شهدائنا وفلسفة قائدنا أوجلان".

حلب

في السياق نفسه أدلت مؤسسات المجتمع المدني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ببيان، قرئ أمام مركزها في القسم الشرقي من الحي، من قبل الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي ليلى خالد.

وقال البيان إن "دولة الاحتلال التركي منذ تأسيسها وهي تستهدف الكرد"، مستشهداً بمجازر كلي زيلان وديرسم ومرعش وروبوسكي".

وأشار البيان إلى الهجمات الكيماوية للاحتلال التركي والتي تسببت باستشهاد 17 مقاتل/ـة مؤخراً، مبيّناً أن صمت القوى الدولية ودعم الناتو شجع "الدولة التركية ذو العقلية الإنكشارية بالاستمرار في ذلك وبوتيرة أعلى". 

وأضاف البيان: "رغم كل هذه الوسائل والأساليب النازية والفاشية لم تستطع هذه الذهنيات العفنة والقروسطية من إنهاء الكرد وحركاتهم التحررية التي باتت تمتلك براديغما خاصة بها تعتمد على الفكر والتنظيم وقوات مقاومة تدافع عن وجودها وتحقق حرية الشعوب بفضل المقاومة الفكرية في إمرالي والعسكرية في جبال كردستان والشعبية والحقوقية والدبلوماسية في كل الساحات".

وزاد "باتت حكومة AKP-MHP قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة، وتعيش أزمة خانقة على كل الصعد، ومؤشرات ذلك واضحة من الأزمة الاقتصادية والأخلاقية التي تعيشها دولة الاحتلال التركي وفشل مشروعها في العثمانية الجديدة المرتكزة على الإسلام السياسي".

منوهاً أنه "بات فكر مقاتلي الحداثة الديمقراطية قوة محورية في المنطقة، لا يمكن حل معضلات المنطقة بدونهم".

وأدانت اتحادات ونقابات مؤسسات المجتمع المدني بحلب "هذه المجازر بأشد عبارات التنديد" وطالبت حكومة باشور (جنوب كردستان) بالسماح للمنظمات الدولية بالوصول إلى أماكن استخدام الأسلحة الكيماوية.

وطالب البيان المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بالخروج عن صمتها والقيام بواجبها الإنساني والأخلاقي وإبداء موقف واضح وصريح بإدانة جرائم دولة الاحتلال التركي لاستهدافها مقاتلي الحرية والطبيعة.

واختتم البيان "البشرية لم ولن تنسى هيروشيما وناكازاكي وحلبجة، وسوف تحاسب المجرمين وتقدمهم للمحاكم الدولية لينالوا جزائهم العادل. براديغما وشعوب الحداثة الديمقراطية سوف تنتصر، والشعوب هي مَن ستقول كلمتها الأخيرة".

(م ح)

ANHA