وجهاء عشائر عربية يشددون على ضرورة تكاتف مكونات المنطقة لإفشال مخططات تركيا الاستعمارية

أكد وجهاء عشائر عربية أن تكاتفهم سيفشل المخططات الاستعمارية لدولة الاحتلال التركي، معربين عن ثقتهم بأبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية وبنموذجهم المتمثل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لتحقيق الأمن والسلم الأهلي.

وجهاء عشائر عربية يشددون على ضرورة تكاتف مكونات المنطقة لإفشال مخططات تركيا الاستعمارية
الثلاثاء 18 تشرين الأول, 2022   03:56
قامشلو

يتعرض شعب شمال وشرق سوريا لهجمات مستمرة منذ بدايات اندلاع الأزمة في البلاد، بدءاً من هجمات القوى المهيمنة عبر وكلائها من المرتزقة في المنطقة، وصولاً إلى التدخل المباشر لدولة الاحتلال التركي واحتلاله للأرضي السورية. 

وتستمر دولة الاحتلال في استهداف مناطق شمال وشرق سوريا، منذ تدخّلها المباشر عبر جيشها في الأراضي السورية واحتلالها لجرابلس عام 2016، لتصعّد من هجماتها مع تخاذل القوى الدولية.

وجيه عشيرة الطفيحيين في ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، سليمان محمد السليمان، أكد ذلك بالقول "هناك تعديات واضحة من قبل الاحتلال التركي على أراضي وشعب شمال وشرق سوريا وأمام أنظار العالم أجمع، لكننا لم نرَ أي إدانة للجرائم التي ترتكبها تركيا بحق المواطنين الأبرياء".

وأوضح "أن لدولة الاحتلال التركي أهداف استعمارية متمثلة في مشروعها العثماني"، ورأى أنها لا تستهدف شعباً أو مكوناً دون الآخر، إنما تستهدف "كل من يقف في وجه مشروعها العثماني".

وأكد الوجيه سليمان محمد السليمان "وقوف عشيرة الطفيحيين صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية، ضمن الإدارة الذاتية في وجه دولة الاحتلال التركي، واستعدادهم لدخول خنادق القتال إلى جانب المقاتلين"، قائلاً "نحن على أهبة الاستعداد لرد أي هجوم يستهدف مناطقنا وسنكون مع قواتنا، إن تطلّب الأمر حمل السلاح والقتال".

واتفق أحد وجهاء عشيرة الشمر، أحمد شطي الشمري، معه في ذلك، قائلاً "الأمن والاستقرار اللذان يسودان شمال وشرق سوريا، لا يروقان لدولة الاحتلال التركي، وكذلك مشروع المنطقة المطروح لحل الأزمة السورية، نظراً لتعارضه مع ما تسعى إليه تركيا بإحياء الإمبراطورية العثمانية على أرضنا".

وأشار إلى موقف عشيرة الشمر من الاحتلال التركي للأراضي السورية ومن هجماتها بالقول "نحن في عشيرة الشمر الممتدة في سوريا والدول العربية، لا نقبل بأي هجوم من قبل دولة الاحتلال التركي على مناطقنا عامة".

وأكد رفض عشائر شمال وشرق سوريا لأي تدخّل تركي، قائلاً "سوريا فسيفساء من المكونات، ولولا الاختلاف والتنوع لما ظهر جمالها، سوريا مجتمع متآلف منذ القدم، لذلك نرفض أي تغيير للبنية الاجتماعية لشمال وشرق سوريا".

وطالب الوجيه أحمد شطي الشمري القوى الدولية وفي مقدمتها روسيا وأميركا، وكذلك منظمات حقوق الإنسان بالوقوف بحزم ضد "هذه التدخّلات الفاشية التي تستهدف أمن وأمان مناطقنا المحررة من رجس داعش الإرهابي".

وفي مدينة الرقة قال وجيه عشيرة البو خميس، مصطفى حمشو: "إن أساليب دولة الاحتلال التركي وحشية واستمرارها في هجماتها وقصفها للمواطنين عمل إجرامي لا يقبله العقل".

وطالب "الرأي العام العالمي بالقيام بدوره اتجاه شمال وشرق سوريا وقف هجمات دولة الاحتلال التركي".

أوضح مصطفى حمشو "دولة الاحتلال التركي تحاول استنزاف الدم السوري من خلال استهدافها للقياديين في شمال وشرق سوريا وإعادة "العثمانية" ولكن ستكون عصية عليها طالما هناك قيادة حكيمة وشعبنا الذي يقف خلف هذه القيادة سيكون عصي على أردوغان ومرتزقته النيل من إرادتنا وسيكون النصر حليفنا".

أكد مصطفى حمشو، أن "دولة الاحتلال التركي هي الداعم الأكبر لداعش".

بدوره، أكد وجيه عشيرة الحليسات، حمود الحمود، "أنها تتذرع بمحاربة الإرهاب ولكن هي من تدعمه والدليل على ذلك الخلايا النائمة لمرتزقة داعش ومرتزقة الجيش الوطني التي ألقت قواتنا العسكرية القبض عليها سواء في مدينة الرقة أومخيم الهول، وأكد "حزب العدالة والتنمية هو المسؤول عن هذه الخلايا وهو من يدعم الإرهاب".

وبّين أن "المنطقة محررة منذ سنوات ونعمل على تحسين وضع المنطقة خدمياً ومعيشياً، وإرساء الأمن فيها، ولكن دولة الاحتلال التركي تحاول زعزعة استقرار من خلال دعمها للإرهاب".

واختتم الحمود، حديثه بالقول "نحن شعب مسالم ونعيش مع بعضنا بمحبة وسلام ونحن والشعب التركي جيران ولكن حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه أردوغان يحاول زرع الفتنة وإفشال المشروع الناجح للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

(كروب/ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/K67tbUvPYm4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>