مثقفون ومثقفات يطالبون شعب جنوب كردستان بمواجهة خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني

أشار مثقفو إقليم الجزيرة إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يحاول من خلال مشاركته لدولة الاحتلال التركي في المجازر والانتهاكات واستهداف المثقفين والوطنيين التستر على تاريخه القذر، مطالبين المثقفين الكرد بإيصال الحقيقة للعالم دون خوف، والتصدي للمساعي التي تستهدف الكرد ومستقبلهم.

مثقفون ومثقفات يطالبون شعب جنوب كردستان بمواجهة خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني
الثلاثاء 18 تشرين الأول, 2022   03:03
قامشلو- كلهات آندوق

يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني في مشاركة دولة الاحتلال التركي باستهداف الشخصيات البارزة التي لها دور كبير في إدارة المجتمع والحفاظ على تاريخ وثقافة الشعب الكردي الأصيلة، وخاصة المثقفين والوطنيين والقياديين الطليعيين.

وقد استهدفت استخبارات دولة الاحتلال التركي منذ أيلول 2021 في مدينة السليمانية بباشور 5 مناضلين ووطنيين، آخرهم الناشطة الأكاديمية ناكهان أكارسال، التي تعرضت لهجوم مسلح أمام منزلها في 4 تشرين الأول الجاري.

ناهيك عن استهداف المواطنين والشخصيات الاعتبارية ورواد ثورة 19 تموز والقادة الذين دحروا داعش، وآخرهم عضو قوى الأمن الداخلي - السوتورو، إبراهيم ميخائيل (الاسم الحركي: آريو) الذي استشهد إثر هجوم جوّي لجيش الاحتلال التركي قرب مخيم نوروز شمال شرق ناحية ديرك في 12 تشرين الأول الجاري.

الاستهداف الأكبر للوطنيين كان في شخص القائد أوجلان

في هذا السياق، قال عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة عبد الرحمن محمد "الضربة الأكبر التي وُجّهت للشعب الكردي، خلال استهداف الشخصيات البارزة والوطنية، كان في شخص القائد عبد الله أوجلان، في محاولة لطمس الحرية الفكرية لدى الشعب الكردي".

وأشار محمد إلى أن استهداف ناكهان أكارسال هو استمرار لمخططات الاحتلال التركي والديمقراطي الكردستاني في إبادة الشعب الكردي "فاستهداف ناكهان هو استمرار للمخططات والسياسات القذرة التي ينتهجها الاحتلال التركي بمساعدة الديمقراطي الكردستاني. وعلى الأخير أن يعي جيداً أن استهداف تلك الشخصيات، هو استهداف للشعب الكردي برمته".

وتساءل محمد عما يقوم به الديمقراطي الكردستاني في باشور، وقال "إن الانتهاكات بحق الشعب الكردي من قبل الديمقراطي الكردستاني وجعل باشور مستعمرة للاحتلال التركي ينهب خيراتها كما يشاء، إن لم تكن خيانة فماذا تكون؟

أضاف محمد "نعلم جيداً أن هناك مصالح مشتركة بين الديمقراطي الكردستاني ودولة الاحتلال التركي على أراضي باشور، ولكن هذا لا يشرعن له الخيانة والعمالة، على الرغم من مطالبات القوى والأحزاب السياسية الكردية التي دعت الديمقراطي الكردستاني للتراجع، إلا أنه لا يزال ينغمس في مستنقع الخيانة".

ودعا عبد الرحمن محمد في ختام حديثه، الشعب في باشور إلى الاعتصام والتظاهر والوقوف في وجه سياسة أفراد عائلة البرزاني التي "ستؤدي بالكرد وكردستان إلى الهلاك".

من أجل مصالحه يشارك في إبادة شعبه

بدورها، أشارت عضوة اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، حسينة أحمد، إلى أن دولة الاحتلال التركي "لا تستهدف المثقفين والوطنيين فقط، بل تهدف إلى إبادة الشعب الكردي، وخاصة في باشور، من خلال صمت الديمقراطي الكردستاني حيال جرائمها وانتهاكاتها، وليس هذا فقط، إنما يقدم الخدمات اللازمة لإبادة شعبه؛ من أجل مصالحه الشخصية".

باشور أصبح مركزاً للاستخبارات التركية

وأضافت حسينة أحمد "حوّلت دولة الاحتلال التركي باشور إلى مركز لاستخباراته ومقراته، فاليوم تخطينا مرحلة المطالبة والمناشدة للديمقراطي الكردستاني، حيث إن القرار لم يعد بيده، إنما بيد تركيا وغيرها".

وأكدت حسينة أحمد أن "مخططات وألاعيب الديمقراطي الكردستاني لن توصله إلى مبتغاه على حساب أراضي باشور، الشعب الكردي في باشور حذر حيال هذه الألاعيب والمخططات القذرة".

أما الكاتب خالص مسور، فقال بهذا الصدد "يريد الديمقراطي الكردستاني من استهداف المثقفين والوطنيين والشخصيات البارزة التستر على تاريخه القذر والمثير للاشمئزاز".

وأشار مسور إلى سياسة دولة الاحتلال التركي التي تهدف للقضاء على الشعب الكردي أينما كان، وقال "تركيا تسعى للقضاء على الكرد أينما وجدوا والديمقراطي الكردستاني يساعده في ذلك ويدعمه أيضاً، وهذا العمل لا يمتّ إلى القومية الكردية بصلة"، مؤكداً أن أفراد عائلة البرزاني ليس لهم أي صلة بالشعب الكردي.

وطالب مسور في ختام حديثه، المثقفين الكرد بالعمل على إيصال الحقيقة للعالم أجمع دون خوف، والوقوف في وجه المساعي التي تستهدف الكرد ومستقبلهم، من خلال أقلامهم وعلمهم، وقال "ما نفع هذا القلم إن لم يقم بدوره الفعال عندما يكون الشعب على حافة الإبادة".      

 (ك)

ANHA