قيادي بمجلس الدرباسية العسكري: سنقاتل حتى الرمق الأخير والنصر يتحقق بوحدة الشعوب

أكد قيادي في مجلس الدرباسية العسكري، أن هذا العام هو عام تحقيق الانتصارات وأن النصر مرتبط بوحدة الشعوب والتفافها حول قواتها العسكرية، مشدداً "سنقاتل حتى الرمق الأخير ولن نسمح لأحد المساس بأمن واستقرار مناطقنا".

قيادي بمجلس الدرباسية العسكري: سنقاتل حتى الرمق الأخير والنصر يتحقق بوحدة الشعوب
السبت 15 تشرين الأول, 2022   20:33
الحسكة

منذ مطلع الشهر الجاري وتشهد ناحية زركان في مقاطعة الحسكة، هجمات يومية وعنيفة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، مستخدمين من خلالها الأسلحة الثقيلة والرشاشة وسط تحليق شبه دائم للطائرات المسيّرة في سماء المنطقة.

وحول الوضع الميداني لناحية زركان التابعة لمقاطعة الحسكة وما تشهده من هجمات، أجرت وكالتنا لقاء مع القيادي في مجلس الدرباسية العسكري، عارف كوباني الذي قال "يرى العالم أجمع أن جيش الاحتلال التركي يشن هجمات عنيفة على الناحية ويستهدفون من خلالها المواطنين وسكان المنطقة الأصليين، فاليوم الذين يتعرضون للهجمات بشكل مباشر هم شعبنا الأعزل في زركان".

وتطرق عارف كوباني إلى التضليل الإعلامي الذي تلجأ دولة الاحتلال التركي للتكتم على جرائمها وقال:" هناك تحركات يومية وبشكل مستمر للطائرات المسيّرة في سماء المنطقة، ودائماً ما تقوم دولة الاحتلال التركي ومرتزقته باستهداف المواطنين العزل والنساء والأطفال، وتستخدم سياسة التضليل الإعلامي للتكتم على جرائمها".

 نافياً ما تروجه دولة الاحتلال عبر وسائلها الإعلامية الكاذبة، قائلاً إن "ليس صحيح ما يتم تداوله، فقواتنا إلى الآن مازالت في نقاطها ومازالت تواجه الاحتلال".

'لن نسمح لأحد بالمساس بأمن شعبنا'

شدد القيادي عارف كوباني "لا أحد يستطيع إنهاء وجودنا، نرد على مصادر إطلاق النار في إطار حق الدفاع المشروع".

وأضاف إن "الاحتلال التركي يحاول تهجير الأهالي من خلال استهدافهم ولكنه لا يعلم أنهم متشبثون بأرضهم ولن يغادروها وسيدافعون عنها".

وسلط كوباني الضوء على تحركات قواتهم خلال الهجمات قائلاً "عندما تشن دولة الاحتلال التركي ومرتزقته الهجمات على الناحية، نقوم في القوات العسكرية بتكليف عدد من المقاتلين، لحماية المواطنين وتأمينهم، بينما تتخذ باقي قواتنا حقها بالدفاع المشروع والرد على مصادر إطلاق النار".

عن موقف قوات حكومة دمشق حيال تلك الهجمات المستمرة، أوضح القيادي عارف كوباني أن "قوات حكومة دمشق موجودة في المنطقة بالاسم فقط وتقف متفرجة، على الرغم من أن جيش الاحتلال التركي يقوم باستهدافهم أيضاً ويوقع جرحى وقتلى في صفوفهم. روسيا هي التي تتحكم بقراراتهم".

وشدد "اليوم من يحمي هذه القوات ويحمي شعوب المنطقة هي قواتنا، ومن يتدخل لحمايتهم وإسعاف جرحاهم وانتشال قتلاهم هي قواتنا".

دعا القيادي في مجلس الدرباسية العسكري شعب المنطقة إلى الوثوق بقواتهم ومساندتها مشدداً "سنقاتل حتى الرمق الأخير ولن نسمح لأحد المساس بأمن واستقرار مناطقنا، كما ندعو الأهالي إلى عدم الانجرار وراء أساليب الحرب الخاصة التي يمارسها الاحتلال التركي، لتهجير شعوب المنطقة".

مؤكداً أن "هذا العام هو عام تحقيق الانتصارات بفضل مساندة شعبنا فالنصر مرتبط بوحدة الشعوب والتفافها حول قواتها العسكرية".

(د أ/ م ح)

ANHA