مجلس مقاطعة الحسكة يستنكر جريمة اغتيال عضو مجلس ناحية الشدادي محمد بوزان

استنكر مجلس مقاطعة الحسكة الجريمة التي ارتكبت بحق عضو مجلس ناحية الشدادي، محمد بوزان، من قبل الخلايا النائمة لمرتزقة داعش، محمّلاً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المسؤولية؛ لصمتهم غير المبرر.

مجلس مقاطعة الحسكة يستنكر جريمة اغتيال عضو مجلس ناحية الشدادي محمد بوزان
الجمعة 14 تشرين الأول, 2022   07:47
الحسكة

تعرض عضو لجنة الحماية في مجلس ناحية الشدادي وعضو حزب الاتحاد الديمقراطي، محمد بوزان، ليلة أمس الخميس، للاغتيال من قبل خلايا مرتزقة داعش، أثناء عودته إلى منزله في قرية علوص.

وفي هذا الصدد، أصدر مجلس مقاطعة الحسكة، بياناً كتابياً إلى الرأي العام، حمّل فيه المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، المسؤولية الكاملة، لصمتهم حيال ملف مرتزقة داعش دون تقديم الحلول.

قال بيان المجلس في مستهله "مرة أخرى تطال يد الإرهاب الأسود رفيقاً من رفاق دربنا في تحدّ واضح لإرادة شعبنا وضرب مكونات المنطقة، وهذا دليل واضح على أن الإرهاب هدفه سفك الدماء البريئة وليس له حدود، حيث تم استهداف عضو مجلس ناحية الشدادي التابع لمجلس مقاطعة الحسكة، محمد حسين بوزان، عضو لجنة الحماية، وهو عائد إلى منزله، بطلق ناري، ما أدى لارتقائه إلى مرتبة الشهادة، ملتحقاً بقافلة الشهداء".

وتقدم البيان "باسم مجلس مقاطعة الحسكة، بخالص العزاء لعائلة الشهيد، وتمنى لها بالصبر والسلوان".

وأضاف البيان "هذا الاستهداف هو استمرار للمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الأبيّ وأمنه واستقراره وعيشه المشترك، وضد مشروعنا الديمقراطي الذي تتكالب عليه اليوم، القوى الفاشية والظلامية؛ لأنه يلبي طموحات شعب المنطقة وتطلعاته".

وتابع "إنه انتقام لهزيمة مرتزقة داعش إثر حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية، ضد خلايا مرتزقة داعش النائمة في المنطقة، للحد من انتشارها وفكرها الظلامي".

وأدان بيان مجلس مقاطعة الحسكة هذه الجريمة النكراء بحق عضو مجلس ناحية الشدادي، محمّلاً "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان مسؤولية هذه الجرائم بسبب صمتهم غير المبرر".

وطالب البيان "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بوضع حد لهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ومحاسبتها على انتهاكاتها وجرائمها، وإيجاد حل لملف مرتزقة داعش الذين يشكلون خطراً على المنطقة، لأن إنهاء خطرهم لا يقتصر على قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية وحدها"، داعياً إياهم لتحمّل مسؤوليتهم الكاملة، وعدم الوقوف متفرجين دون تقديم الحلول.

وأكد البيان في ختامه "أن دماء شهدائنا لن تذهب سدى، وإننا على نهج شهدائنا ماضون وبنورهم نهتدي في مسيرتنا النضالية".

(بـ ر/ ل م)

ANAH