​​​​​​​نساء يستنكرن العزلة وهجمات الإبادة: حان وقت الحرية والانتصار

استنكرت النساء في ناحية عامودا العزلة المشدّدة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والهجمات التي تشنّها دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا. كما حيّين الانتفاضة التي تقودها المرأة في روجهلات كردستان وإيران وقلن: "حان وقت الحرية وانتصار ثورة كردستان".

​​​​​​​نساء يستنكرن العزلة وهجمات الإبادة: حان وقت الحرية والانتصار
الجمعة 14 تشرين الأول, 2022   03:10
قامشلو- حسين حسين

استنكرت نساء ناحية عامودا العزلة والهجمات التي تُشنّ على مناطق شمال وشرق سوريا وطالبن بالحرية الجسديّة للقائد عبد الله أوجلان.

إذ أوضحت المواطنة نوروز علي أن الهجمات الجارية لا تستهدف شمال وشرق سوريا فقط وقالت: "نرى اليوم أنّ الهجمات تطال العالم بأسره لاسيما الشرق الأوسط. إنّ الشرق الأوسط غنيّ بموارده، لذا يسعى العدو إلى الاستيلاء على هذه الموارد عبر مخططاته القذرة وتنفيذ حربٍ خاصة بين الشعب وتهجيره أكثر".    

'نحن مع نساء روجهلات كردستان وإيران'

وأشارت نوروز إلى الانتفاضة النسوية في روجهلات كردستان وإيران وتابعت حديثها قائلةً: "مع استشهاد جينا أميني؛ انطلقت انتفاضةً في إيران وروجهلات كردستان. إنّ هذه الانتفاضة هي ضدّ ظلم وقمع النظام الإيراني. ونحن أهالي عامودا مع هذه الانتفاضة ونعتزّ بها جدّاً. وسنقوم بما يقع على عاتقنا لمساعدة شعب روجهلات كردستان".

'سيستمر نضالنا حتّى تحقيق الحرية الجسديّة للقائد'

ولفتت نوروز علي إلى ثورة شمال وشرق سوريا قائلةً: "إنّ ثورتنا مستمرّة حتّى هذا اليوم. نحن نقف ضدّ مخططات العدو القذرة الساعية لإبادتنا. نحن نخوض حربَ وجودٍ ومقاومة. وستستمر هذه الحرب حتّى نحقّق حريتنا وحرية قائدنا".

وتابعت نوروز حديثها مشيرةً إلى العزلة المشدّدة التي تفرضها دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان، وذكرت أنّه يتمّ مقابلة كلّ انتصارٍ يُحقّق في المنطقة بتشديد العزلة على القائد أكثر، وقالت: "يريدون عزل القائد عن الشعب وإنهاء هذه الثورة، لكنّ فكر وفلسفة القائد آبو حيّة حتّى هذا اليوم ونحن نعمل وفقاً لها".   

'قتلوا جينا لكن آلاف النساء سيسرن على خطاها'

أشارت مها سدو إلى الهجمات التي تُشنّ على شمال وشرق سوريا والانتفاضة المندلعة في إيران وقالت: "المرأة هي أول من تُستهدف في الهجمات التي تُشنّ على روج آفا وروجهلات كردستان. وجينا أميني هي إحدى الأمثلة على هذا؛ إذ قُتلت على يد شرطة الأخلاق بزعم كشف خصلةٍ من شعرها".

وتابعت مها سيدو حديثها قائلةً: "نحن نساء عامودا، لا يمكن كسر إرادتنا قط، ومهما كانت الهجمات التي تُشنّ علينا فسنواجهها، إذ لا يمكن كسر معنوياتنا يوماً. وحتّى لو قُتلت جينا فستناضل آلاف النساء على خطاها".

'جعل من سجن إمرالي مركزاً للعلم'

واستذكرت ميرا زورو المناضلين الذين جعلوا من أجسادهم حلقة نارٍ ضدّ المؤامرة الدوليّة التي أُحيكت ضدّ القائد عبد الله أوجلان؛ وأدانت القوى المتآمرة المتورّطة في المؤامرة الدوليّة بحق القائد.

وتابعت ميرا زورو حديثها بالقول: "إنّ القائد آبو قائدنا، وقد حان وقت الحرية. لقد أُفشلت المؤامرة بالمقاومة الشعبية من جهة وبراديغما القائد آبو الذي كتب مرافعاته السجن من جهةٍ أخرى. كان العدو يقول إنّ من يدخل هذا السجن لا يخرج منه، لكنّ القائد جعل من سجن إمرالي مركزاً للعلم وتحرير الشعوب المضطهدة. ومرّةً أخرى، نستنكر المؤامرة بشدّة". 

وأشارت ميرا زورو إلى الهجمات التي تطال الشعب الكردي واختتمت حديثها قائلةً: "يدرك الجميع أنّ الشعب الكردي سينتصر هذه المرّة. إنّ المرأة الكردية تقود الحركة، قام ملالي إيران بقتل جينا أميني لترهيب المرأة، لكن تم قصّ مئات الجدائل وحرق مئات المناديل (الحجاب) بعد قتلها. وهذا ردّ عظيم على دولة الملالي. سيتم القضاء على هذه الذهنية القذرة وإسقاطها خلال هذا القرن".  

(ر)

ANHA