اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش

استذكر اتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا 7 إعلاميين استشهدوا في شهر تشرين الأول وكانون الاول بأماكن وأعوام مختلفة، وأكد أن الاحتلال التركي يستهدف الإعلاميين لأنهم ينقلون الحقيقة ويفضحون جرائمه.

اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
اتحاد الإعلام الحر يستذكر 7 إعلاميين وإعلاميات استشهدن أثناء تغطية المقاومة ضد تركيا وداعش
الخميس 13 تشرين الأول, 2022   08:56
قامشلو

نظم اتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا بالتنسيق مع مجلس عوائل الشهداء، اليوم الخميس، مراسم استذكار لـ 7 إعلاميين استشهدوا في أماكن واعوام مختلفة من شهر تشرين الأول، وهم (هوكر محمد، دليشان ايبش (12/10/2017)، سعد أحمد، محمد رشو، دلوفان كڤر، ودات اردمجي(13/10/2019)، رزكار دنيز (18/12/2019)، وذلك في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو.

حضر مراسم الاستذكار الصحفيون والإعلاميون، من كافة الوكالات، وعوائل الشهداء وأعضاء إعلام قوات حماية المرأة،وسط حملهم صور رفاقهم وأبنائهم الشهداء.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة المجلس العام لاتحاد الإعلام الحر وزميلتنا، جاني خمكين كلمة استذكرت فيها " 4 شهداء من رفاقنا في الذكرى السنوية الثالثة على استشهادهم، رفاقنا سعد أحمد ودلوفان كفر، ودات اردمجي، ومحمد رشو، الذين استشهدوا في سري كانيه، من قبل الاحتلال التركي، وفي نفس الوقت نستذكر أيضاً رفاقنا، هوكر محمد، دليشان إيبش، رزكار دينيز، الذين استشهدوا في مدينة دير الزور، أثناء أداء واجبهم في تفجير من قبل مرتزقة داعش، كما نستذكر جميع الشهداء الذين استشهدوا دفاعاً عن تراب الوطن، ونقدم تعزينا لعوائلهم ونعاهد مرة أخرى المضي على طريق الحقيقة".

كما ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء، محي الدين حسن كلمة وقال فيها: "نستذكر اليوم جميع شهداء اتحاد الإعلام الحر، وجميع شهداء شمال وشرق سوريا وننحني إجلالاً لأرواحهن الطاهرة، ونقدم تعازينا لعوائل الشهداء".

وشدد "على الجميع أن يعلم أن اتحاد الإعلام الحر يؤدي عمله على أكمل وجه من أجل الوصول إلى الحقيقة وإظهاره للعالم أجمع، وفضح جرائم دولة الاحتلال التركي واستخدامها الأسلحة المحرّمة دولياً أمام أنظار الجميع".

بدوره، قال والد الشهيد سعد أحمد، محمد سعيد: "في البداية نتقدم بالتعازي لعوائل الشهداء الذين استشهدوا دفاعاً عن شعبهم ووطنهم.

وأضاف: "لم يمر يوم دون أن يكون فيه استذكار لشهيد في تاريخ الكرد وكردستان، كما يرغب عدونا حتى اليوم بكل أشكاله أن ينهينا ويهجرنا"، متسائلاً "ما ذنب شهدائنا الذين نستذكرهم اليوم؟ سوى أن أعينهم كانت تصور الحقيقة وما يحدث على أرض الواقع".

كما تحدث باسم عائلة الشهيد هوكر محمد، خاله محمد خيرعليكا وقال "ننحني إجلالاً لأرواح الشهداء الطاهرة، كان الإعلاميون يريدون إيصال الحقائق إلى العالم أجمع ليروا ما يحدث من احتلال وانتهاك حقوق الإنسان، وكيف هجر شعبنا في شمال وشرق سوريا، ولأجل إخفاء الحقائق استهدف الاحتلال التركي ومرتزقته الإعلاميين".

 مؤكداً "الهجوم دائماً يأتي على الإعلام لأنه ينقل الحقائق، ونحن عوائل الشهداء نجدد عهدنا بالمضي على خطا شهدائنا حتى ينتصر الحق".

في الختام تحدث الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، دليار جزيري وقال "نستذكر اليوم جميع الشهداء الإعلاميين الذين نقلوا صورة الحقائق للعالم عن طريق كاميراتهم وقلمهم، والذين استشهدوا في أماكن مختلفة، كما نتقدم بالتعازي لعوائل الشهداء ونشكر الحاضرين من كافة الأماكن والنواحي في شمال وشرق سوريا".

وأضاف "يحاول عدونا الاحتلال التركي في كل مكان يحاول إخفاء جرائمه ويستهدف الإعلاميين لأنهم ينقلون الحقائق.

واختتمت مراسم الاستذكار بوضع أكاليل الورود فوق أضرحة الشهداء.

(ف)

ANHA