في استذكار الشهيدة هفرين خلف.. تجمع نساء زنوبيا في الطبقة يجدد عهده بحماية ميراث الشهداء

استذكر مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، الشهيدة هفرين خلف في ذكرى استشهادها الثالثة، معاهداً جميع شهيدات الحرية بالسير على دربهن ونهجهن حتى تحرير كافة النساء من الظلم والاضطهاد.

في استذكار الشهيدة هفرين خلف.. تجمع نساء زنوبيا في الطبقة يجدد عهده بحماية ميراث الشهداء
الأربعاء 12 تشرين الأول, 2022   10:35
الطبقة

يصادف اليوم (12 تشرين الأول) الذكرى الثالثة لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، وإحياءً لذكرى استشهادها، نظم مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة مراسم استذكار للشهيدة هفرين.

بدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أوقدت العضوات الشموع إلى جانب حملهن صور الشهيدات، هفرين خلف، وزينب محمد، وناكهان أكارسال وجينا أميني.

ثم قرأت الإدارية في روضة عالم الطفولة، نور هدى القطران البيان الذي أصدره  مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، وجاء في مستهله: "في ذكرى رحيلها الثالثة، لا زلنا نتذكر مأساة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، الشهيدة هفرين خلف، شهيدة السلام والوطنية وأخوة الشعوب، من نذرت نفسها وقدمت كل جهدها في سبيل سوريا ووحدتها، ووحدة السوريين في دولة حلمت الشهيدة هفرين أن تكون يوماً ديمقراطية وعادلة".

وأضاف البيان: "لكن يد الغدر كانت أسرع من آمالها، فإن استشهاد هفرين خلف يصادف وبكل أسى وقائع مؤلمة تؤكد بأن هذا الاحتلال يستهدف مشروعنا بكل إصرار، في محاولة للقضاء عليه، حيث تزامن مع إعلان عملية ما يسمى "نبع السلام" والتي ما حملت من اسمها شيئاً سوى القتل والدمار وأدت لقضم الأراضي السورية، كان آخرها مدينتا رأس العين وتل أبيض"

وربط مكتب تجمع نساء زنوبيا، في بيانه بين جرائم قتل النساء في عموم كردستان، بالقول: "إن العقلية التي اغتالت هفرين خلف هي نفسها من اغتالت ناكهان أكارسال، وزينب محمد، وجينا أميني وهند، وسعدة، وزهرة، ومثلت بجسد بارين كوباني، وأنوش أبيتيان، وأصدرت حكم المؤبد بحق جيجك كوباني، ترفض التغيير والحرية والديمقراطية لأنها تجد أمنها الوجودي في استبداد واستعباد المرأة ومجتمع يسود فيه الاضطهاد والعبودية".

مفيداً بأن كل هذه الجرائم والاغتيالات وقعت تحت صمت دولي وانحياز فاضح وازدواجية للمعايير في التعامل مع جرائم قتل المرأة من قبل الأنظمة الشوفينية الذكورية ووحشيتها الإجرامية.

وأشار إلى أن الشهيدة هفرين خلف "هي ضحية إرهاب دولة الاحتلال التركي التي تتصرف بعقلية العصابات عن طريق مرتزقتها الخونة الذين حولوا أرضهم إلى مرتع للمحتلين والغزاة، وخانوا شعبهم، فتحولوا إلى مرتزقة لا خير فيهم ولا خير لأنفسهم"، مؤكداً "أن كل تلك الجرائم لن تكسرهم أو تثنيهم عن مواصلة النضال".

وشجب البيان "هذه الجرائم الصادمة والبشعة المرتكبة بحق المرأة، من قبل جميع الأنظمة الاستبدادية ابتداءً من شوفينية الاحتلال التركي وانتهاءً باستبداد النظام الإيراني".

وعاهد جميع شهيدات الحرية بالسير على دربهن ونهجهن حتى تحرير كافة النساء من الظلم والاضطهاد.

(س ك/ي م)

ANHA