​​​​​​​كوريا الشمالية تطلق صاروخين جديدين وتحمّل سيول وواشنطن المسؤولية

أطلقت كوريا الشمالية صباح الخميس، صاروخين بالستيين قصيري المدى باتجاه البحر، مؤكّدة أنّ تجاربها الصاروخية هذه هي "الإجراء المناسب للردّ" على المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتّحدة.

​​​​​​​كوريا الشمالية تطلق صاروخين جديدين وتحمّل سيول وواشنطن المسؤولية
الخميس 6 تشرين الأول, 2022   05:11
مركز الأخبار

وأتى إطلاق هذين الصاروخين في وقت اجتمع فيه مجلس الأمن الدولي في نيويورك للبحث في إطلاق بيونغ يانغ قبل يومين صاروخاً بالستياً متوسط المدى حلّق فوق اليابان، في سابقة منذ خمس سنوات، قبل أن يسقط في المحيط الهادئ.

وصباح الخميس أعلنت بيونغ يانغ أنّ التجارب التي أجرتها في الآونة الأخيرة على إطلاق صواريخ بالستية هي "إجراء مضادّ" للمناورات العسكرية المشتركة بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان إنّ هذه التجارب الصاروخية "هي الإجراء المناسب من جانب الجيش الشعبي الكوري ضدّ المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتّحدة والتي تتسبب بتصعيد التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية".

كما يأتي إطلاق الصاروخين بعد أن أعلنت سيول، الأربعاء، أنها وواشنطن أطلقتا أربعة صواريخ أرض-أرض بالستية قصيرة المدى على أهداف وهمية في البحر، رداً على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً فوق اليابان.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية، الأربعاء، إن القوات الكورية الجنوبية والأميركية أجرت تدريبات صاروخية خاصة بها.

كما أعلن الجيش الكوري الجنوبي الأربعاء أنّ حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغن" التي تعمل بالطاقة النووية ستعود إلى المنطقة بعد أن شاركت في تدريبات مشتركة مع البحرية الكورية الجنوبية في الشهر الماضي.

من جهتها، كثّفت كوريا الشمالية برامج أسلحتها المحظورة في ظلّ تعثّر المفاوضات مع الولايات المتّحدة، فأجرت عدداً قياسياً من التجارب العسكرية هذه السنة وأقرّت قانوناً جديداً يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردّاً على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمراً "لا رجعة فيه".

ويأتي هذا التصعيد الصاروخي بين الكوريتين (الشمالية والجنوبية) بعد زيارة نائب الرئيس الأميركي كامالا هاريس الأسبوع الماضي إلى المنطقة والتدريبات البحرية الثلاثية بين واشنطن وسيول وطوكيو.

(م ش)