أهالي تل حميس عن ضبط ثاني أكبر مخبأ لداعش: لولا جهود قسد لكانت حياتنا في خطر كبير

أوضح أهالي ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، أنه لولا ضبط قوات سوريا الديمقراطية لثاني أكبر مخبأ لمرتزقة داعش في قرية القيروان التابعة للناحية، لكانت المنطقة أمام خطر كبير، وأكدوا على تعاونهم مع القوات العسكرية والأمنية لمواجهة خلايا داعش وإفشال جميع مخططاتها "الإرهابية".

أهالي تل حميس عن ضبط ثاني أكبر مخبأ لداعش: لولا جهود قسد لكانت حياتنا في خطر كبير
الخميس 6 تشرين الأول, 2022   03:32
قامشلو

بعد إعلان قوى الأمن الداخلي انتهاء المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" ضد خلايا مرتزقة داعش في مخيم الهول الذي يأوي عشرات الآلاف من أسر المرتزقة، وإعلانها القبض على 226 مرتزقاً بينهم 36 امرأة متشددة، شاركن في جرائم القتل والترهيب، ضبطت قوات سوريا الديمقراطية ثاني أكبر مخبأ لمرتزقة داعش بعد مخبأ الباغوز عام 2019، وذلك في قرية القيروان بالريف الجنوبي لناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، في 28 أيلول المنصرم أي بعد 11 يوم من انتهاء حملة "الإنسانية والأمن".

كما كشفت القوات عن إفشالها لمخطط "إرهابي" خطير للهجوم على مخيم الهول الذي يضم أسر مرتزقة داعش، مما يؤكد على خطورة داعش القائمة في المنطقة نتيجة انتشار خلاياه النائمة.

'لولا قسد لكانت المنطقة أمام خطر كبير'

بينما تواصل قوات سوريا الديمقراطية ملاحقتها لخلايا مرتزقة داعش في المنطقة منذ إعلانها عن انتهاء المرتزقة مكانيا في بلدة الباغوز بريف دير الزور بالشرقي عام 2019، إذ أكد أهالي ناحية تل حميس أنه لولا قوات سوريا الديمقراطية لكانت المنطقة أمام خطر كبير.

حيث أوضح المواطن، يوسف المهوس، من أهالي قرية المثلوثة أنه "لولا ضبط قواتنا العسكرية مستودع الذخيرة لمرتزقة داعش في الناحية لكانت منطقة تل حميس بكل أريافها وشمال وشرق سوريا عامة في خطر كبير يهدد أمنها واستقرارها".

عدّ المهوس ضبط قوات سوريا الديمقراطية لهذه الكمية الكبيرة من الأسلحة بالتعاون من أهالي المنطقة، خطوة إيجابية لصون الأمن والأمان وأكد "بتكاتف الأهالي مع القوات العسكرية يمكن القضاء على الخطر المحدق بالمنطقة".

'التكاتف مع القوات العسكرية ضمان للقضاء على خطر داعش'

أما المواطن، رشاد الغنام من أهالي الناحية أشار إلى محاولات مرتزقة داعش إحياء نفسه من جديد في المنطقة، وقال: "خلايا داعش الإرهابية تحاول مراراً وتكراراً إحياء نفسها في المنطقة، فبعد تعرضها لضربة وفشل كبير في مخيم الهول الذي يشكل أكبر وأخطر المخيمات، يسعى داعش إلى إحياء نفسه عبر خلاياه النائمة، وقد تم إثبات ذلك بعد ضبط قوات سوريا الديمقراطية أكبر مخبأ سلاح لداعش في قرية القيروان بتل حميس".

الغنام طالب أهالي المنطقة بالتكاتف والتعاون مع القوات العسكرية والأمنية من أجل إفشال أي مخطط إرهابي يسعى إلى ضرب أمن وأمان المنطقة وتفتيت اللُحمة بين مكوناتها، التي أصبحت رمزاً للعالم بمقاومتها وعيشها المشترك.

'إذ نفذت مخططها لكانت حياتنا في خطر كبير'

أما المواطنة، شاها عثمان، من أهالي قرية مجيرينات، نوهت إلى خطورة داعش في المنطقة، قائلة: "لو نفذت خلايا داعش مخططاتها عبر الأسلحة التي ضبطت في مخبأها بقرية القيروان، لكانت حياتنا جميعاً في خطر كبير".

شاها عثمان اتفقت مع المواطن رشاد الغنام على ضرورة تعاون أهالي المنطقة مع القوات العسكرية في مواجهة خطورة داعش، قائلة: "لإفشال أي مخطط يحاك ضد مناطقنا ويهدد أمننا واستقرارنا يتوجب علينا التكاتف مع قواتنا العسكرية".

 (م ح/آ)

ANHA