​​​​​​​ندوة حوارية للمؤسسة الدينية في الطبقة حول استغلال الدين في الأزمة السورية

عقدت المؤسسة الدينية في الطبقة، ندوة حوارية تحت عنوان "الأزمة السورية من العباءة الدينية إلى الانحلال المجتمعي"، لمناقشة سبل إعادة الدين إلى جوهره الحقيقي بعدما استغلته قوى دولية ووكلائها لخدمة مصالحها في سوريا.

​​​​​​​ندوة حوارية للمؤسسة الدينية في الطبقة حول استغلال الدين في الأزمة السورية
الأربعاء 28 يلول, 2022   09:32
الطبقة

وعُقدت ندوة المؤسسة الدينية بقاعة الاجتماعات في مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، بحضور عدد من رجال الدين في المدينة وأعضاء المؤسسات المدنية ومكتب تجمّع نساء زنوبيا.

بعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تحدث رئيس المؤسسة الدينية في الطبقة، يحيى محمود، عن محور الندوة وقال "مع بدء الأزمة السورية قبل 12 عاماً، والتي انطلقت نتيجة الظروف المتردية التي كان الشعب السوري يعيشها، من خلال إحكام القبضة الأمنية عليه من قبل نظام حزب البعث في سوريا، استغلت بعض الفصائل المدعومة من قوى خارجية هذا الفراغ، وقامت بتحويل مسار الأزمة من أجل تحقيق مخططاتها وأجنداتها".

أردف محمود "خلال هذه المدة، رأينا عدة فصائل من مرتزقة "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" وغيرها من الفصائل، التي تسترت بعباءة الإسلام، في محاولة لإعادة المجتمع إلى ما قبل 1400 عام، وكل ذلك بقصد الإساءة للدين وتفكيك التركيبة الاجتماعية في المنطقة".

وأوضح "هذا التخطيط كان مُعداً مسبقاً من قبل قوى خارجية، وكان ذلك عبر استقطاب أصحاب الفكر التكفيري من كل البلدان، وزرعهم بين مكونات الشعب السوري، في محاولة لإفراغ سكان المنطقة من جوهرهم ونشر الانحلال الخلقي بينهم".

وأشار يحيى محمود إلى "أن دين الإسلام بريء من هذه الأجندات التي تحمل الفكر السام، وهو الذي يحاربها ويقف في وجه من يدعو إليها، فالإسلام دين التسامح والسلام ويعزز الألفة، ويرسخ جميع قيم المجتمع السياسي والأخلاقي".

وفي ختام حديثه أكد محمود أنه "يتطلب منا إعادة دمج المجتمعات مع بعضها من جديد، وإعادة الوعي الديني الصحيح، بالإضافة إلى تعزيز الوعي السياسي والفكري والاقتصادي بين شعب المنطقة، من أجل حماية المجتمع والنهوض به لمواجهة المخططات الخارجية".

(ع ص/خ)

ANHA