أمهات الكريلا والشبيبة لـ PDK: الحل في الاتحاد وليس في الخيانة

أوضحت أمهات الكريلا في حي الشيخ مقصود وشبيبة إقليم الجزيرة أنه ليست هناك قوة قادرة على هزيمتهم، لا الخيانة ولا أي وسيلة أخرى، مؤكدين السير على درب الكريلا وفكر وفلسفة القائد أوجلان، ومشددين أنه كلما ارتقى مقاتل أو مقاتلة لمرتبة الشهادة، تزداد وتيرة المقاومة والكفاح لديهم.

أمهات الكريلا والشبيبة لـ PDK: الحل في الاتحاد وليس في الخيانة
الأحد 25 يلول, 2022   03:06
مركز الأخبار

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) خيانته للكرد، بتوطيد علاقته مع دولة الاحتلال التركي عمداً للنيل من حركة حرية كردستان من خلال نصب كمائن لمقاتليه ومساعدته في شن هجمات على مناطق الدفاع المشروع، خوفاً على مصالحه، ما يؤدي إلى ارتقاء مقاتلي الكريلا إلى مرتبة الشهادة.

حيث تعرضت مجموعة من الكريلا مؤلفة من 5 مقاتلين في 5 من أيلول الجاري، لهجوم بطائرة مسيّرة تابعة للمحتل التركي، مع هجوم بري من قبل مسلحي الديمقراطي الكردستاني، أسفر عن استشهاد 3 مقاتلين وجرح اثنين من مقاتلي الدفاع الشعبي.

في هذا الصدد، شددت حنيفة حسن، والدة المقاتلة سوزدار دلشير، الاسم الحقيقي فاطمة حسن، على ضرورة توقف الحزب الديمقراطي الكردستاني عن ممارسة الخيانة بحق قوات الكريلا".

وأضافت "اليوم، علينا، نحن الكرد، أن نتكاتف لنواجه العدو، وإن اتحدنا فلن تستطيع أي قوة هزيمتنا، وسننتصر حتماً".

أكدت حنيفة دعمها ومساندتها لمقاتلي ومقاتلات الكريلا "لن نتراجع عن مساندتهم أبداً، وكلما ارتقى مقاتل أو مقاتلة لمرتبة الشهادة نزداد عزيمة وقوة".

واختتمت حنيفة حديثها بمطالبة "المجتمع الدولي والجهات المعنية بحقوق الإنسان بإيقاف الحرب التي تشنها دولة الاحتلال التركي على قوات الكريلا، مؤكدة "لن نتوقف عن المقاومة حتى نسترد كافة حقوقنا".

'لولا قوات الكريلا لَتم القضاء على الحزب الديمقراطي الكردستاني'

من جانبها، استنكرت حياة مصطفى، والدة المقاتلة بهارين الاسم الحقيقي، ليلى شيخو، خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني ومساعدته لدولة الاحتلال التركي، وقالت: "يجب ألا نقف ضد بعضنا، يجب أن نضع اليد باليد".

وأشارت "لولا قوات الكريلا لَتم القضاء على الحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل دولة الاحتلال التركي".

مطالبة "بعودة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى صوابه والكف عن الخيانة التي يمارسها على مدى أربعين عاماً والتي تؤدي إلى ارتقاء مقاتلي ومقاتلات الكريلا إلى مرتبة الشهادة".

الكريلا هم حُماتنا

فيما نوّهت عواش محمد، والدة المقاتل رستم، الاسم الحقيقي محمد، إلى "أن الخيانة التي يمارسها الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق قوات الكريلا ليست بجديدة".

مؤكدة في ختام حديثها "سنقف في وجه كل من يحاربنا، أياً كان، لن نهاب شيئاً، فالكريلا هم حُماتنا، ومن أجل استرداد الحقوق المسلوبة يحاربون ويكافحون".

من جهتها، أشارت الإدارية في حركة الشبيبة الثورية السورية في مقاطعة قامشلو، نسرين حسن، إلى أن المحتل التركي يريد بهجماته كسر إرادة الشعب الكردي، وقالت "الكريلا تقاوم هجمات الاحتلال وتقف أمام مخططاته في كسر إرادة الشعب في شمال وشرق سوريا".

وأضافت "الاحتلال التركي لن يستطيع هزيمة الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، لذلك يعتمد على المساعدة من الديمقراطي، وبعض ضعاف النفوس الذين خانوا وطنهم ودماء شهدائهم ويتعاونون معه".

'سنقف في وجه كل من يحاول احتلال أرضنا'

وقالت "الكريلا هم مستقبل الشعب الكردي عامة والشبيبة بشكل خاص، وبالسير على طريق الكريلا، نحن الشعب سنقاوم حتى تحقيق الحرية".

وأكدت "نحن الشبيبة سنقف في وجه كل من يحاول احتلال أراضينا ويشن هجمات على مناطقنا. ولأن أساس أي مجتمع هو شبابه، لذلك سنستمر في مقاومتنا ونعمل بكل جهد لحماية مجتمعنا وأرضنا من الاحتلال والخيانة".

'خيانة الديمقراطي الكردستاني ليست جديدة'

أما عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة الحسكة ميديا عبد الرحمن، فقالت "خيانة الديمقراطي الكردستاني ليست بجديدة، وكذلك مساعدته للمحتل في فتح الطريق له لشن هجمات على مناطق الدفاع المشروع. فبعد مرور عام على هجوم المحتل التركي بمساعدة الديمقراطي على منطقة خليفان بباشور (جنوب كردستان)، لقد جدد الديمقراطي خيانته بمساعدته للمحتل التركي بشن هجمات على مناطق الدفاع المشروع، إنه هو العدو الكبير لخيانته للشعب الكردي".

مؤكدة "نحن الشبيبة في شمال وشرق سوريا نظمنا أنفسنا على فكر وفلسفة القائد أوجلان، وسنقف في وجه هجمات المحتل التركي ونحارب من أجل حريتنا وحرية كردستان، وسننتصر حتماً".

'سنقاوم ونساند الكريلا' 

بدوره، بيّن الإداري في مكتب الشبيبة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة قامشلو، كيفار أسعد، "لم يسلّم الديمقراطي الكردستاني مقاتلي الكريلا الجرحى لأنه يريد معرفة نقاط الكريلا في باشور (جنوب كردستان)، لشن هجمات كبيرة عليها".

وتابع "على الديمقراطي الكردستاني التراجع عن خيانته ومساعدته للمحتل التركي في شن هجمات على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا".

مؤكداً على مساندة الشبيبة للمقاتلين في مناطق الدفاع المشروع "الكريلا تحارب وتضحي من أجل تحرير أجزاء كردستان الأربعة، ونحن الشبيبة في شمال وشرق سوريا سنقاوم ونساند الكريلا حتى آخر قطرة دم في أجسادنا، وسنفعل ما يجب علينا فعله من أجل التصدي لهجمات العدو وتحقيق النصر".

(كروب/ ل م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/0Tv96wKnGRA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>