الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر: تركيا تشن حرباً مفتوحة ضد شعب المنطقة

أشاد الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر بمقاومة الأهالي بالرغم من الهجمات التركية المتواصلة على المنطقة والتي تتسبب بحرمانهم من مقومات الحياة الأساسية في مقدمتها المياه والكهرباء.

الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر: تركيا تشن حرباً مفتوحة ضد شعب المنطقة
السبت 24 يلول, 2022   22:45
الحسكة

بالتزامن مع الهجمات على مناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا، تستمر تركيا في ارتكاب الجرائم بحق شعبها، متمثلة في استهداف مرافقها الخدمية الحيوية، واستخدام بعض مراكزها الأخرى التي احتلتها كسلاح ضد السوريين.

فمنذ احتلالها لمنطقة سري كانيه التابعة لمقاطعة الحسكة ووصولها إلى مشارف ناحية تل تمر غرب المقاطعة، أواخر عام 2019، لجأت دولة الاحتلال التركي إلى استخدام محطة ضخ المياه "علوك"، كسلاح حرب مفتوحة ضد شعب المنطقة، من خلال قطعها لمياه الشرب الواردة للمحطة عن أكثر من مليون ونصف المليون نسمة.

/ar/uploads/files/2022/09/24/180146_jwan-mla-aywb.webp

أشار الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر، جوان ملا أيوب، إلى أن "دولة الاحتلال التركي أعلنت شن حرب مفتوحة على شعب شمال وشرق سوريا بعد احتلالها لمنطقة سري كانيه، مع استمرار هجماتها على ناحية تل تمر وقراها ومكوناتها بالأسلحة الثقيلة والمدافع والطائرات، ولعدم جدوى هجماتها، أعلنتها حرباً مفتوحة على شعب المنطقة".

أوضح ملا أيوب أن "الاحتلال التركي، وبعد فشله في تحقيق مآربه عسكرياً، لجأ إلى أساليب حرب جديدة، منها الحرب الاقتصادية والاجتماعية، فمن جهة يقطع مياه محطة علوك عن أهالي المنطقة، مستخدماً إياها كورقة ضغط وسلاح جديد، ومن جهة أخرى يلجأ إلى قطع التيار الكهربائي عن المنطقة بشكل شبه دائم عبر استهداف المنشآت".

وعمدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، منذ منتصف شهر آب الفائت، إلى قطع مياه محطة علوك عن مقاطعة الحسكة، لتكون المرة 28 على التوالي، ولا يزال مستمراً إلى اليوم، على الرغم من وجود اتفاق يخص المياه بين كل من تركيا وروسيا التي دخلت إلى شمال وشرق سوريا كضامن لوقف إطلاق النار أواخر عام 2019.

كما تلجأ دولة الاحتلال التركي بشكل مستمر إلى استهداف المنشآت الخدمية الحيوية العامة في ناحية تل تمر، وبشكل خاص محطة تحويل الكهرباء إلى الناحية وإخراجها عن الخدمة، أكثر من 20 مرة.

وقال ملا أيوب "الغاية من استهداف المنشآت الخدمية هي تهجير السكان من ديارهم وإفراغ المنطقة، لتسهيل احتلالها"، منتقداً صمت القوات الروسية الضامنة لعملية وقف إطلاق النار التي دخلت بموجبها عام 2019 إلى المنطقة.

وأضاف "القوات الروسية لا تستطيع حماية نفسها من الهجمات التي تستهدف محيط قاعدتها، ولا تحرك ساكناً اتجاه خروقات الاحتلال ومرتزقته"، مطالباً إياها والقوى الدولية والمنظمات الإنسانية بالتدخل وتحمّل مسؤولياتها لإيقاف الجرائم التركية، وإيجاد حل للاستهداف التركي المستمر للمنشآت الخدمية العامة.

لفت الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر جوان ملا أيوب، إلى ما تشهده الناحية من قصف مستمر "شعب المنطقة المتاخم لخطوط التماس لم يتخلَّ عن أرضه، وتشبث بها، لذلك لجأ الاحتلال إلى تغيير سياسة الحرب ضده".

ويواجه أهالي ناحية تل تمر كمثيلاتها من مناطق التماس مع جيش الاحتلال التركي منذ ما يقارب 3 أعوام، هجمات دولة الاحتلال التركي، من قصف بري صاروخي ومدفعي.

(أم)

ANHA