ندوة حوارية في ديرك للتعريف بالهوية الوطنية الجامعة واللامركزية في سوريا

ركز المشاركون في ندوة حوارية في ديرك، على أن تكون سوريا المستقبل دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، وأكدوا أن القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية بامتياز، وحلها مهمة ملحّة من مهام المرحلة الوطنية الديمقراطية، لا يمكن تجاوز الواقع المأساوي الحالي للشعب السوري دون حلها.

ندوة حوارية في ديرك للتعريف بالهوية الوطنية الجامعة واللامركزية في سوريا
السبت 24 يلول, 2022   12:39
قامشلو

عقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية، في مقصف جارجلا في ديرك؛ للتعريف بالهوية الوطنية الجامعة واللامركزية في سوريا والنقاش حول ضرورة الحل السياسي، وذلك بحضور المثقفين والشخصيات العشائرية والقوى السياسية والشخصيات المستقلة والتيارات والقوى السياسية وممثلين عن المجتمع المدني وجميع مكونات ديرك.

وبدأت الندوة بوقوف المشاركين فيها دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته مناقشة محوري الندوة وهما الهوية الوطنية الجامعة، واللامركزية وآفاق الحل السوري.

/ar/uploads/files/2022/09/24/152112_2022-09-24-drk-komcivina-msd-li-derike-e280ab2814029541929e280ac-e280abe280ac.webp

أكد المشاركون في الندوة "أن هدف مجلس سوريا الديمقراطية واللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية من عقد ندوات وملتقيات هو حل المعضلة السورية، فمنذ عام 2018 عقد عدة منتديات وملتقيات سورية- سورية  للحوار والنقاش حول ضرورة الحل السياسي وأهمية الهوية الوطنية السورية الجامعة".

وناقش المشاركون "مفهوم الهوية السورية الوطنية الجامعة من خلال حل واقعي تجاه الإشكاليات، أي لا يجوز أن تتناقض هذه الهوية الوطنية الجامعة مع الهويات المحلية".

ونوّه المشاركون إلى مفهوم الهوية في الإطار الاصطلاحي والنظري وأشكال الهوية والهوية المجتمعية، والهوية الثقافية والهوية الوطنية والمحلية، وأضافوا على المشهد السياسي والثقافي وصهر جميع الهويات في ظل الأنظمة الشوفينية والذهنية الاستبدادية، يكمن الحل في تأسيس مشروع سوري وطني للعمل على ضمان حماية اللغات والثقافات وستكون اللبنة الأساسية في بناء سوريا المستقبل.

كما ركز المشاركون خلال الندوة، "على ضرورة أن تكون سوريا المستقبل دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، وتنوعت المداخلات حول أشكال اللامركزية في سوريا، وأكدوا أن الدولة القوية تحتاج إلى نظام لا مركزي ديمقراطي قوي يمنع إعادة إنتاج الاستبداد والفساد".

واعتبروا أن "الإدارة الذاتية نموذج جدير بالدراسة والتطوير وإمكانية الاستفادة منه كتجربة أصيلة في المناطق السورية الأخرى، وشددوا على حرية اختيار أي شكل من أشكال اللامركزية، يتناسب مع إرادة أبناء كل منطقة وحسب الجغرافية والإدارة". 

وعلى هامش الندوة الحوارية في ديرك، تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية في إقليم الجزيرة، حسين عزام، لوكالتنا وقال: "الهدف من مجمل هذه الندوات، بالتعاون مع الأحزاب السياسية المنضوية تحت سقف مجلس سوريا الديمقراطية عن الهوية الوطنية الجامعة اللامركزية للتعريف بهذه الهوية الجامعة في غياب الهوية الحقيقية للسوريين عبر عقود من الزمن".

وأضاف عزام: "الإدارة الذاتية أثبتت وجودها، ليس فقط في شمال وشرق سوريا، بل على مستوى سوريا والعالم، وندعو إلى حكومة لا مركزية يتفق عليها جميع السوريين، سواء جغرافياً أو سياسياً أو إدارياً".

(ع ع/ ل م)

ANHA