حزب سوريا المستقبل ينظم ندوة حوارية حول المستجدات السياسية في المنطقة

نظّم حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها اليوم، ندوة حوارية لشرح المستجدات السياسية على الساحة السورية، والحروب التي تستهدف شعوب المنطقة.

حزب سوريا المستقبل ينظم ندوة حوارية حول المستجدات السياسية في المنطقة
السبت 24 يلول, 2022   12:25
منبج

حضر الندوة الحوارية أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، وممثلون عن الأحزاب السياسية، ووجهاء وشيوخ العشائر، وذلك في قاعة مسرح الثقافة والفن وسط المدينة.

/ar/uploads/files/2022/09/24/151920_sham-dawwd-e280ab28129e280ac-e280abe280ac.webp

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم شرحت سهام داوود الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل الوضع السياسي قائلة: "في الحقيقة بعد الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي وتحول العالم من عالم ثنائي القطب إلى عالم أحادي ولكن مع بدايات القرن الحادي والعشرين يتجه العالم نحو حرب عالمية ثالثة التي بدأت ملامحها تظهر بشكل واضح مع انهيار النظام في العراق".

أضافت سهام إن "أردوغان يسعى بكافة الوسائل للوصول إلى عام 2023 وهو محقق جزءاً من النصر، ولكن كل المعطيات على أرض الواقع تشير إلى أن عام 2023 هو عام انهيار حكومة العدالة والتنمية وبشكل كبير جداً، استناداً إلى الحالة الاقتصادية الموجودة والأزمة الداخلية التي يعاني منها الشعب التركي، وانخفاض شعبية حكومة أردوغان".

وتابعت: "عندما ظهرت أصوات الانتخابات المعارضة التركية من أجل تشكيل حكومة جديدة، ارتفعت أصوات المعارضة من أجل التصالح مع حكومة دمشق، واستخدموا أيضاً ورقة اللاجئين ونحن - السوريين- شاهدون على حجم العنف الكبير الذي يتعرض له السوريون في الداخل التركي".

وبيّنت سهام داوود "دولة الاحتلال التركي وبقيادة أردوغان تحاول إيهام الشعب التركي بأنها هي أيضاً تستطيع حل المشكلتين، أولاً عودة اللاجئين والثانية هي مصالحتها مع حكومة دمشق، لكن هذه الأمور لن تحصل بكل سلاسة، فحكومة دمشق لديها شروط مع حكومة العدالة والتنمية، وأحد هذه الشروط هو خروج تركيا من كافة الأراضي السورية، وأن توقف دعمها للإرهابيين كما تدعي حكومة دمشق".

نوهت سهام داوود في ختام حديثها إلى أن "حكومة أردوغان أيضاً كانت لها شروط، ومن أبرز شروطها محاربة قوات سوريا الديمقراطية ومحاربة الإدارة الذاتية، وفي حال تم إحياء اتفاقية أضنة من جديد، اللاعبان الأساسيان حكومة دمشق وتركيا لن تستطيعا التوافق على هذه الشروط".

/ar/uploads/files/2022/09/24/151905_mwfq-alahmd.webp

بدوره، تطرق رئيس مكتب الإعلام لحزب سوريا المستقبل، موفق الأحمد إلى أنواع الحروب وتأثيراتها على الشعوب وقال: "تتعرض شمال وشرق سوريا وبالأخص المناطق الحدودية لحرب نفسية وإعلامية وهناك عدة حروب تدور في المنطقة وعلى وجه الخصوص المناطق الذي أخذت صدى كبيراً في المرحلة الأخيرة وهي مناطق تل رفعت ومنبج".

وأشار الأحمد إلى أن " الحرب النفسية التي تستهدفنا في مناطقنا وتؤدي في النهاية إلى تفكيك المجتمع ليصبح مجتمعاً هشاً لتسهل السيطرة عليه، فيحاولون أن يصنعوا منا شعوباً خانعة لإرادتهم، يخلقون الفتن والإشاعات لنصبح نحن أعداء لأنفسنا من خلال هذه الحرب التي تمارس علينا".

اختتم الأحمد حديثه بالقول: "كل التداعيات على شعوبنا في شمال وشرق سوريا، وبالأخص في مدينة منبج، ليست وليدة الصدفة وإنما هي خطط مدروسة تهدف لتفكيك المجتمع وجعله مجتمعاً غير أخلاقي".

(ش س/د)

ANHA