​​​​​​​كتاب يطالبون جميع أبناء شمال وشرق سوريا بالانخراط في مهام الدفاع عن المنطقة

أكد كتّاب في إقليم الجزيرة أن مسؤولية الدفاع عن المنطقة تقع على عاتق أبنائه، وخاصة الشبيبة، وليست القوات العسكرية فقط، لافتين إلى أهمية التنظيم على أساس حرب الشعب الثورية، في التصدي لهجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​كتاب يطالبون جميع أبناء شمال وشرق سوريا بالانخراط في مهام الدفاع عن المنطقة
الإثنين 19 يلول, 2022   22:37
الحسكة – باسل رشيد

تواصل دولة الاحتلال التركي شن الهجمات على شمال وشرق سوريا، بكافة الوسائل والطرق، لترهيب الشعب وتهجيره، ومن ثم احتلال المنطقة، لذلك أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في 6 تموز الماضي حالة الطوارئ لمواجهة الهجمات، وبدأت جميع فئات المجتمع بالاستعداد لهذه المواجهة، وفق مفهوم حرب الشعب الثورية.

في هذا السياق، أشار الكاتب وعضو الهيئة الإدارية في اتحاد المثقفين بإقليم الجزيرة، محمد بشير، إلى أن الاحتلال التركي يهدف من خلال هجماته المستمرة على شمال وشرق سوريا، إلى إبادة شعب المنطقة وتهجيره من أرضه.

الحماية الذاتية هي الأساس لمواجهة هجمات الإبادة

أكد بشير أن مواجهة هجمات الإبادة هذه باتت ضرورة بالنسبة لشعب المنطقة؛ للحفاظ على وجودها وهويتها وقال "الدفاع الذاتي هو دفاع يقوم من خلاله المجتمع أو الفرد بحماية نفسه"، معتبراً أن الحماية الذاتية هي الأساس لمواجهة هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي، والحفاظ على الإرث الثقافي الموجود في المنطقة.

ولفت إلى دور الشبيبة في الحماية الذاتية "الدفاع عن المنطقة لا يقع على عاتق القوات العسكرية فقط، بل أن المجتمع كله مسؤول عن حماية نفسه"، لافتاً أن "تكاتف المجتمع مع القوى العسكرية هو الأكثر تأثيراً".

ودعا بشير شعب المنطقة "لأن يكون السند لقواته العسكرية ويقدم كل أشكال الدعم والمساندة لها للحفاظ على المكتسبات المتحققة.

قوة الشعب المنظمة هي الضمانة لتحقيق الانتصار

وشبّه بشير صمود ومقاومة شعب المنطقة في وجه هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي، بمقاومة الشعب الفيتنامي الذي رفض الاحتلال وانتصر بفضل تنظيم نفسه وفق أسس حرب الشعب الثورية.

وتابع قائلاً "جاء انتصار الشعب الفيتنامي نتيجة تدريب المجتمع وتنظيمه لنفسه على كافة الصعد، وفق أسس حرب الشعب الثورية والدفاع الذاتي الذي يعتبر صمام الأمان بالنسبة للمجتمع لتحقيق الانتصار".

أكد عضو الهيئة الإدارية في اتحاد المثقفين بإقليم الجزيرة، محمد بشير، في ختام حديثه،" أنه لا سبيل للدفاع عن النفس والوطن إلا بالاعتماد على القدرات الذاتية، معتبراً أن قوة الشعب المنظمة هي الضمانة لتحقيق الانتصار".

'على أبناء المنطقة تهيئة أنفسهم بتلقي التدريبات على مختلف الصعد'

من جانبها، أكدت الكاتبة وعضوة اتحاد المثقفين – فرع الحسكة، ليلى بونجق، أن مسؤولية حماية المنطقة تقع على عاتق كافة أبنائها، داعية إياهم إلى تهيئة أنفسهم بتلقي التدريبات الفكرية والعسكرية والطبية، كي يكونوا مستعدين لأي حالة طارئة قد تظهر في المنطقة.

على شعب المنطقة الوقوف صفاً واحداً مع القوات العسكرية لردع هجمات الاحتلال

ولفتت إلى أهمية تكاتف الجميع معاً في وجه الهجمات "في ظل هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد شعب شمال وشرق سوريا بكافة الطرق والوسائل، على شعب المنطقة الوقوف صفاً واحداً مع القوات العسكرية لردع كافة هجمات الاحتلال".

ودعت ليلى بونجق في ختام حديثها، "أبناء المنطقة إلى الالتفاف حول القوات العسكرية والدفاع عن مناطقهم وصد كافة هجمات دولة الاحتلال التركي التي تطال المنطقة".

(أ م)

ANHA