مقاتلو مجلس الباب العسكري: سنحمي أرضنا مهما كلفنا ذلك

أكد مقاتلو مجلس الباب العسكري أنهم مستعدون للتصدي لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته وتقديم أرواحهم في سبيل حماية أرضهم وطنهم وشعبهم، وأنهم لن يسمحوا للعدو بتدنيس أرضهم التي تحررت بدماء رفاقهم الشهداء.

مقاتلو مجلس الباب العسكري: سنحمي أرضنا مهما كلفنا ذلك
الجمعة 16 يلول, 2022   02:57
منبج - شيرين سرخان

تواصل دولة الاحتلال التركي انتهاكاتها وهجماتها الهمجية على شمال وشرق سوريا مستخدمة كافة أنواع الأسلحة، مسببة أضرار كبيرة بممتلكات الأهالي الأبرياء، بهدف إفراغ المنطقة وتوسيع رقعة احتلالها.

في هذا السياق، تحدث لوكالتنا المقاتل في مجلس الباب العسكري، على خط الجبهة الأمامية، محمد مسو وقال: "في الآونة الأخيرة ازدادت الانتهاكات والجرائم ومحاولات التسلل من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته إلى المنطقة، والقصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والطائرات المسيّرة، والذي تسبب بوقوع ضحايا في صفوف الأهالي وأضرار كبيرة في ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية التي احترقت بسبب القذائف".

وتابع مسو: "يقصف الاحتلال التركي من قواعده في قرى الياشلي والزرزور والشيخ ناصر في الريف الشمالي والغربي لمدينة منبج، مستهدفاً القرى الآهلة بشكل مباشر، ولكن مازال الأهالي مقاومين في منازلهم، ولن يهيبهم قصف الاحتلال التركي".

بدوره، قال المقاتل زكريا عطا إن "أكثر القرى التي تتعرض للقصف هي الحمرة وتل تورين والكاوكلي وقرط ويران"، مؤكداً أن "هدف الاحتلال التركي من هذا القصف هو إفراغ المنطقة من سكانها ليستطيع التسلل إليها بسهولة".

أشار عطا إلى أن "أهالي منبج لهم أراضي زراعية في المناطق التي يحتلها مرتزقة الاحتلال التركي ولا يستطيعون الدخول إليها وكل من يحاول يقتلونه على الفور".

شدد عطا في ختام حديثه "نحن جاهزون وعلى أتم الاستعداد للتصدي لأي عدوان يحاول مس أرضنا التي تحررت بفضل دماء رفاقنا الشهداء".

(د)

ANHA