فهد الشلاش: مخيم الهول أرضية خصبة لتدريب جيل جديد لداعش

أكد أحد شيوخ قبيلة بني سعيد في منبج أن مخيم الهول هو الأرضية الخصبة لمرتزقة داعش وساحة لإعداد جيل جديد من المرتزقة، مشيراً أن الداعم الأكبر لداعش هي الدولة التركية المحتلة، وشدد على أنهم شيوخ ووجهاء وأبناء شمال وشرق سوريا مع قواتهم لمواجهة الاحتلال التركي والقضاء نهائياً على داعش.

فهد الشلاش: مخيم الهول أرضية خصبة لتدريب جيل جديد لداعش
الخميس 15 يلول, 2022   22:41
منبج- شيرين سرخان

أطلقت قوى الأمن الداخلي المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" في الـ 25 من آب المنصرم، بدعم ومساندة من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، لملاحقة خلايا مرتزقة داعش في مخيم الهول الواقع على بعد 45 كم شرق مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا.

لاقت هذه الحملة ترحيباً من شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية وأهالي شمال وشرق سوريا لتخليص المنطقة من خطر داعش، وفي هذا السياق شكر أحد شيوخ قبيلة بني سعيد في مدينة منبج، الشيخ فهد الشلاش، قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية على حملة "الإنسانية والأمن"، التي قاموا بها في مخيم الهول لملاحقة خلايا مرتزقة داعش.

قال الشيخ فهد الشلاش: "أصبح مخيم الهول الأرض الخصبة لمرتزقة داعش، ونستطيع القول إنه أصبح ساحة لتدريب أجيال جديدة من مرتزقة داعش، حيث تقوم خلاياه بتدريب المرتزقة أيديولوجياً على الفكر الجهادي ضمن المدارس والمساجد داخل المخيم".

وكانت قوى الأمن الداخلي والقوى المشاركة في حملة "الإنسانية" قد عثرت على مقرات مخفية استخدمها المرتزقة لغسل الأدمغة والترويج لفكر داعش المتطرف.

تابع الشلاش حديثه قائلاً: "لتحقيق ذلك يستخدم المرتزقة في تدريباتهم السكاكين والأدوات الحادة والتي يستخدمونها في التعذيب، كما رأينا أن قواتنا الأمنية عثرت على العديد من أدوات التعذيب والقتل وكافة أنواع الأسلحة والذخائر ومواد لوجستية ضمن المخيم".

مضيفاً: "داعش لا يستطيع القيام بأي عمل لوحده، وجميعنا نعلم أن خلايا داعش تنشط من جديد سواء ضمن المخيم أو خارجه، فهناك يد داعمة له وهي الدولة التركية، فالاحتلال التركي يدعمه بكافة الوسائل، والدليل على ذلك هو ما عثرت عليه قواتنا ضمن المخيم من ألبسة عسكرية تابعة للاحتلال التركي".

وطالب الشيخ فهد الشلاش خلال حديثه المجتمع الدولي بإنشاء محكمة جنائية دولية لمحاكمة مرتزقة داعش، وإغلاق ملفه في مناطق شمال وشرق سوريا، مشدداً أنه "على كافة الدول أخذ مواطنيها من أطفال ونساء مرتزقة داعش لدمجهم في مجتمعاتهم"، وقال: "أصبح مخيم الهول قنبلة موقوتة لمرتزقة داعش الإرهابي".

في ختام حديثه أكد الشيخ فهد الشلاش أحد شيوخ قبيلة بني سعيد أنهم كأبناء شمال وشرق سوريا وشيوخ ووجهاء عشائر مدينة منبج، سيبقون يداً واحدة مع قوات سوريا الديمقراطية، والوقوف في وجه العدوان التركي لمحاربة كافة خلايا داعش النائمة في المنطقة.

هذا ولا تزال عمليات البحث والتمشيط مستمرة في مخيم الهول الذي يعد أحد أخطر المخيمات في العالم، وذلك في إطار المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن"، حيث يأوي المخيم 54390 شخصاً، بينهم 27816 عراقياً و18483 سورياً و8091 من أسر مرتزقة داعش الأجانب.

(د)

ANHA