وجهاء عشيرة المشهور: هدف التقارب التركي مع حكومة دمشق هو إفشال الإدارة الذاتية

أوضح وجهاء من عشيرة المشهور بدير الزور بأن التقارب والاجتماعات التي تجري بين تركيا وحكومة دمشق هدفها إفشال مشروع الإدارة الذاتية، وأكدوا أن شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة، ترفض كل المؤامرات التي تحاك على الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين أن مشروع الإدارة الذاتية هو المنفذ الوحيد لحل الأزمة السورية.

وجهاء عشيرة المشهور: هدف التقارب التركي مع حكومة دمشق هو إفشال الإدارة الذاتية
الإثنين 12 يلول, 2022   01:35
دير الزور -علي عرب

بعد فشلها في تحقيق أطماعها الاستعمارية في سوريا ومخطط إبادة الكرد، استدارت دولة الاحتلال التركي نحو دمشق لتحقيق تحلك المخططات.

عقدت دولة الاحتلال التركي بأجهزتها الاستخباراتية العديد من الاجتماعات مع حكومة دمشق لإفشال مشروع الإدارة الذاتية وضرب وحدة مكونات المنطقة.

وبهذا الصدد رصدت وكالتنا آراء وجهاء عشيرة المشهور بريف دير الزور الغربي الذين أكدوا أن مشروع الإدارة الذاتية هو الحل الوحيد للأزمة السورية لأنه وحّد مكونات المنطقة وحقق تطلعات شعوب المنطقة من كافة النواحي.

/ar/uploads/files/2022/09/11/184636_zaym-almhmwd.webp

وجيه عشيرة المشهور بريف دير الزور الغربي، زعيم المحمود، قال "ندين ونستنكر الهجمات التركية على مناطق شمال شرق سوريا، وندين المؤامرة التي تحيكها دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق ضد مشروع الإدارة الذاتية، والتقربات التي تجري بينهم".

وأوضح، زعيم المحمود، "سوريا شعب واحد لا يقبل التجزئة، إن كان في شمال شرق سوريا أو في عموم سوريا بشكل عام".

وأشار "تقوم تركيا في الوقت الراهن بالتقرب من حكومة دمشق، وهدفها من هذه التقربات هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية لأنها تعلم بأن مشروع الإدارة الذاتية يشكل خطراً على مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية في المنطقة".

وأكد، المحمود، "نحن كوجهاء وشيوخ عشائر في دير الزور نرفض رفضاً قاطعاً المؤامرة التي تحيكها تركيا وحكومة دمشق على مناطقنا ولن نسمح بهذه المؤامرة، وسندعم قوات سوريا الديمقراطية ونعمل معها لإنجاح مشروع الإدارة الذاتية".

/ar/uploads/files/2022/09/11/184654_mnswr-alshlaf.webp

منصور الشلاف أحد وجهاء عشيرة المشهور بريف دير الزور الغربي قال "التقارب التركي مع حكومة دمشق هدفه طرد اللاجئين السوريين من تركيا وإعادتهم إلى سوريا، وإذلالهم كون أغلب اللاجئين الذين ذهبوا إلى تركيا رفضوا المصالحات مع حكومة دمشق".

وتساءل، منصور الشلاف، "تركيا كانت تسمي نفسها حاضنة الشعب السوري، إين تلك الحاضنة؟ الآن بدأت بتهجيرهم وترحيلهم، لكن نحن نعلم أن تركيا لم تكن يوماً صديقة للشعب السوري، إنما تعمل وفق مصالحها الاستعمارية في المنطقة وتوهم العالم أنها تحمي السوريين".

وأشار، الشلاف، "دولة الاحتلال التركي لها أطماع منذ القدم بالأراضي السورية، منذ ان احتلت لواء إسكندرون، وفي الوقت الحالي احتلت عفرين ورأس العين وتل أبيض، وتسعى أن تحتل المزيد من الأراضي السورية، وتحاول أن تحتل المنطقة مثلما احتلها أجداها العثمانيين لمدة 400عام".

وأوضح "وتحارب تركيا أبناء المنطقة بالعديد من الوسائل لاحتلال أرضينا، وأهمها حسر مياه نهر الفرات بهدف خلق أزمة اقتصادية لجميع أهالي شمال وشرق سوريا".

وأكد، منصور الشلاف، في ختام حديثه "نحن لا نقبل الاحتلال التركي وندعم قواتنا قوات سوريا الديمقراطية وسنساندها، ولن نقبل بالاحتلال الذي فرض على أجدادنا ولن نسمح بإعادته إلى مناطقنا من جديد وسنقف مع قواتنا حتى تحقيق النصر".

(خ)

ANHA