​​​​​​​خطة فرنسية لإقامة مجتمع سياسي أوروبي جديد

تقود فرنسا خطة لإنشاء مجتمع سياسي أوروبي جديد، ومسؤول أوروبي يقول إنّ الاجتماع سيكون في براغ الشهر المقبل، وستحضره دول عدة من خارج الاتحاد الأوروبي.

​​​​​​​خطة فرنسية لإقامة مجتمع سياسي أوروبي جديد
الخميس 8 يلول, 2022   08:36
مركز الأخبار

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي "إنّ الخطط التي تقودها فرنسا لإقامة مجتمع سياسي أوروبي جديد بدأت تكتسب زخماً مساء أمس الأربعاء، إذ تقرر توجيه دعوات إلى 44 دولة لعقد اجتماع للمجموعة المقترحة في براغ الشهر المقبل، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وإضافةً إلى الدول الأعضاء الحالية في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، سيتم أيضاً دعوة أوكرانيا وتركيا وبريطانيا وسويسرا. ومن المأمول أيضاً أن تحضر الاجتماع النرويج وأيسلندا وليختنشتاين ومولدوفا وجورجيا وأرمينيا وأذربيجان وصربيا ومونتينيغرو ومقدونيا الشمالية وألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو.

ويهدف المجتمع السياسي الأوروبي الجديد إلى "تسهيل تبادل أوثق بين دول الاتحاد"، وتلك التي ما زالت خارج التكتل، سواء عن طريق الاختيار أو لكونها لا تستوفي معايير العضوية حالياً.

ووفقاً للمسؤول الأوروبي، فإنّ الاجتماع الأول للمجموعة سيكون في العاصمة التشيكية، وسيركز على حرب روسيا ضد أوكرانيا وأزمة الطاقة والوضع الاقتصادي الحالي، ومن المخطط عقد الاجتماع في 6 تشرين الأول، قبل قمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي تعقد في 7 تشرين الأول المقبل.

وحظيت المساعي الفرنسية من أجل تشكيل تجمع جديد بدعم ألمانيا أيضاً، إذ قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، في خطاب رئيسي بشأن السياسة الأوروبية في نهاية آب الماضي: "لا يوجد حالياً منتدى يمكن لحكومات الاتحاد الأوروبي من خلاله مناقشة القضايا الرئيسية مع الدول غير الأعضاء في التكتل مرة أو مرتين في السنة".

وفي الوقت ذاته، حذّر شولتس من أنّ مثل هذه المجموعة "لا ينبغي أن تكون بديلاً من توسيع الاتحاد الأوروبي".

فيما اعتبرت صحيفة لوموند الفرنسية دعوة تركيا إلى هذا الاجتماع بأنها قضية حساسة للاتحاد الأوروبي، فبينما تناقش الدول الأعضاء الـ 27 إطلاق المجتمع السياسي (الذي اقترحه إيمانويل ماكرون في أيار)، فإنها تواجه معضلة حقيقية فيما يتعلق بأنقرة، على خلفية الانجراف الاستبدادي للرئيس رجب طيب أردوغان، وكذلك مع تصاعد التوتر بين أنقرة وأثينا في بحر إيجه.

(م ش)