صحف عالمية: طهران تغري أوروبا بالغاز و لابيد يهدد الأولى

حاولت إيران إغراء القارة الأوروبية بالغاز الإيراني وذلك في مسعى منها للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق نووي، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت إسرائيل قد نجحت في إحباط الاتفاقية النووية الناشئة بين القوى العالمية وإيران، كما سيعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى اجتماعاً وزارياً مشتركاً للحوار الاستراتيجي بينهم.

صحف عالمية: طهران تغري أوروبا بالغاز و لابيد يهدد الأولى
الأربعاء 7 يلول, 2022   03:29
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الخلاف الدائر بين إيران وإسرائيل بخصوص الاتفاق النووي والمساعي الخليجية لتشكيل شراكات اقتصادية مع آسيا الوسطى.

"الشتاء قادم": إيران تغري أوروبا بوعود بغاز أرخص مقابل صفقة نووية

قالت صحيفة اندبندنت البريطانية "حاولت طهران ابتزاز أوروبا التي تتألم مع اقتراب فصل الشتاء دون الوصول إلى الطاقة الروسية، ومع احتمال تصدير الغاز الإيراني في حالة استعادة الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية ورفع العقوبات".

وأعلنت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية أن "الشتاء قادم"، ما أثار استياء الدول الأوروبية بشأن احتمالية انخفاض درجات الحرارة، وإمدادات غاز التدفئة، والتداعيات السياسية المترتبة على ذلك.

وجاء عرض طهران في الوقت الذي استمرت فيه المخاوف في النمو في أنحاء أوروبا من الشتاء القادم، حيث تستخدم موسكو سيطرتها على إمدادات الغاز للضغط على العواصم في جميع أنحاء القارة انتقاماً من العقوبات المفروضة بعد غزو أوكرانيا.

يوم الجمعة، أعلنت شركة الطاقة العملاقة غازبروم، أنها ستغلق خط أنابيب نورد ستريم 1 إلى أجل غير مسمى بسبب "تسرب النفط".

وعلى الرغم من أن إدخال المزيد من الغاز الإيراني إلى الأسواق العالمية قد يساعد في خفض الأسعار، فقد رد الخبراء بأن إيران لا تستطيع تلبية احتياجات أوروبا من الطاقة في أي وقت قريب، بغض النظر عن العقوبات.

وتمتلك إيران ثاني أكبر احتياطيات غاز طبيعي في العالم بعد روسيا، وتشترك مع قطر في حقل غاز ضخم، التي أصبحت على نحو متزايد أحد الموردين الرئيسيين لبريطانيا.

وسعت الولايات المتحدة وإيران والوسطاء الدوليون، على مدار 18 شهراً إلى إيجاد صيغة للعودة إلى الصفقة، لكن أعاقهم التعنت الواضح وانعدام الثقة في واشنطن وطهران.

وتأمل إيران الآن في أن تؤدي حرب فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا، وما تلاها من إغلاق لشحنات، إلى إغراء الاتحاد الأوروبي للضغط على واشنطن لقبول شروطها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر الكنعاني: "بالنظر إلى الأزمة في أوكرانيا والمشاكل التي تعاني منها أوروبا في إمدادات الطاقة، إذا اختتمت المحادثات النووية ورفعت العقوبات الأحادية وغير القانونية، يمكن للجمهورية الإسلامية الإيرانية تلبية جزء أكبر من احتياجات أوروبا".

واقفاً بجانب طائرة مقاتلة من طراز F-35، لابيد يوجه تحذيرًا لإيران: "لا تختبرونا"

قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل" قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت إسرائيل قد نجحت في إحباط الاتفاقية النووية الناشئة بين القوى العالمية وإيران، والتي تعتبرها ضارة.

كما أصدر لابيد، الذي كان في زيارة إلى قاعدة نيفاتيم الجوية في جنوب إسرائيل، والتي تضم أسطول القوات الجوية الإسرائيلية المكون من طائرات مقاتلة متطورة من طراز F-35، تحذيرا لإيران.

وقال لابيد في بيان مقتضب أمام طائرة F-35: "ما زال من المبكر معرفة ما إذا كنا قد نجحنا بالفعل في وقف الاتفاق النووي، لكن إسرائيل مستعدة لكل تهديد وكل سيناريو".

وأضاف "إذا استمرت إيران في اختبارنا، فسوف تكتشف ذراع إسرائيل الطويلة وقدراتها. سنواصل العمل على كل الجبهات ضد الارهاب وضد من يسعون الى إيذاءنا".

وأردف: "كما اتفقت أنا والرئيس الأميركي، بأن تتمتع إسرائيل بكامل الحرية في التصرف على النحو الذي نراه مناسباً لمنع احتمال أن تصبح إيران تهديداً نوويًا".

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى يجتمعون في حوار الرياض الأربعاء

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية " ذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى سيعقدون اجتماعاً وزارياً مشتركاً للحوار الاستراتيجي بين دول الخليج وآسيا الوسطى، الأربعاء، في مقر الأمانة العامة بالرياض.

وسيرأس الاجتماع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وهو أيضاً رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، إن الاجتماع سيناقش مجالات تعزيز العلاقات الاستراتيجية والتعاون المشترك بين الجانبين لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام والصداقة وخدمة المصالح المشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وقال إن جولته في دول آسيا الوسطى في الأسبوع الأول من آب، والتي شهدت توقيع مذكرات التفاهم، عكست الاهتمام الكبير بتأسيس الإطار المؤسسي للعلاقات التي تخدم الجانبين وتعزز آفاق الحوار الاستراتيجي في ضوء ذلك.

وقال إن الاجتماع المشترك الأول للحوار الاستراتيجي يهدف إلى إرساء مرحلة جديدة لدفع العلاقات إلى مجالات أوسع، تنفيذا لتوجيهات قادة دول مجلس التعاون لتعزيز وترسيخ مكانة التكتل إقليمياً ودولياً كنموذج يحتذى به في الأمن والاستقرار والتنمية".

(م ش)