شيوخ ووجهاء عشائر الرقة ودير الزور يدعمون حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول

أكد شيوخ ووجهاء عشائر الرقة ودير الزور أن حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول هي مرحلة أخرى للقضاء على داعش وفكره المتطرف، وطالبوا الدول بسحب رعاياه من المخيم؛ لتخفيف العبء عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

شيوخ ووجهاء عشائر الرقة ودير الزور يدعمون حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول
الجمعة 2 يلول, 2022   03:43
مركز الأخبار

ضمن واجبها في فرض الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية عملية "القسم" لملاحقة جواسيس وعملاء دولة الاحتلال التركي في المنطقة، كما أطلقت قوى الأمن الداخلي في 25 آب الفائت، حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، بدعم ومساندة من قوات سوريا الديمقراطية لملاحقة خلايا مرتزقة داعش.

وبهذا الصدد، تحدث لوكالتنا شيخ عشيرة العلي، رمضان الرحال، الذي استهل حديثه بالقول "نحن عشائر الرقة نحيي قوات سوريا الديمقراطية ونترحم على الشهداء، وأضاف "إلى هذه اللحظة لم نتخلص من داعش وما يحصل اليوم في مخيم الهول هو تنظيم سري له، تمثل بحفر أنفاق وخنادق وحيازة سلاح وانتسابات".

تكثيف الحملات الأمنية لملاحقة خلايا داعش

أكد رمضان الرحال "باسمي واسم جميع العشائر والشيوخ؛ نؤيد حملة "الإنسانية والأمن" ونطلب من قواتنا باسم كافة العشائر العربية في شمال وشرق سوريا بالتدقيق في الصغيرة والكبيرة، وتكثيف الحملات حتى نتخلص من الفكر الداعشي".

قال الرحال في ختام حديثه "نحن شيوخ العشائر في إقليم الفرات وشيوخ ووجهاء الشمال السوري نناشدكم بدماء الشهداء ألا ترحموا أحداً وأن تضربوا بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه ضرب أمن واستقرار مناطقنا".

بدوره، قال وجيه عشيرة الموسى الظاهر في الرقة، الشيخ إبراهيم الهادي، "حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول لمنع تمدد داعش أثلجت قلوبنا، فنحن اليوم نعيش مرحلة عصيبة جداً".

'جميع الأطراف تعادي مشروعنا'

أشار إبراهيم الهادي "جميع الأطراف تعادي مشروعنا، وعليه نطالب قواتنا العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية، بزيادة عملياتها الأمنية والعسكرية في مخيم الهول والمخيمات العشوائية؛ لأن داعش موجود في هذه المخيمات".

أكد الهادي "أبناء المنطقة والعشائر العربية تؤيد هذه الحملة، ومستعدون لإعطائها كافة المعلومات لمنع تمدد هذا التنظيم، وبإذن الله، سيصبح الوضع أكثر استقراراً، ورأينا كيف تعرضت عضوات الأمن للضرب من قبل نساء مرتزقة داعش، لذلك نطالب بالضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه بزعزعة أمن واستقرار المنطقة".

واختتم الهادي حديثه بالقول "كافة العشائر العربية في شمال وشرق سوريا تؤيد حملة القوات الأمنية في مخيم الهول، وتقف مع قواتنا العسكرية قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب والفكر الداعشي الذي يعبث بمناطقنا".

"على الدول سحب رعاياها من مخيم الهول"

بدوره، قال وجيه وممثل بلدة الباغوز وأمين سر تجمّع عشائر البو كمال، كسار دير أبو الجاسم: "باسم شيوخ ووجهاء المنطقة وجميع المكونات والمؤسسات المحلية في الخط الشرقي، نقدم التحية لقواتنا قوات سوريا الديمقراطية وكافة المشاركين في حملة "الإنسانية الأمن".

أكد أبو الجاسم "نقف مع قواتنا في كافة الأوقات ونقدم لها الدعم للحفاظ على الأمن والأمان في مناطقنا في شمال وشرق سوريا بشكل عام".

وأوضح أن "حملة "الإنسانية والأمن" حملة نوعية أعطت نتائج إيجابية بالقبض على منتمين لداعش في المخيم وردم الخنادق التي كانوا يستخدمونها لإخفاء جرائمهم".

أشار أبو الجاسم إلى "أن مخيم الهول تعرض في الفترة الأخيرة لضغوطات أمنية وتجاوزات وأعمال تخريب من قبل الخلايا الإرهابية التي تسببت بقتل العديد من الأبرياء داخل المخيم من نساء وأطفال ورجال".

لفت أبو الجاسم "نحن وجهاء العشائر، ناقشنا مع المسؤولين في الإدارة الذاتية وإدارة مخيم الهول موضوع النازحين في المخيم، وكيفية إخراجهم وإعادتهم إلى منازلهم. حيث إنهم كانوا يعانون من مضايقات أمنية من الخلايا الموجودة داخل المخيم في الفترة الأخيرة".

وبيّن "نجحنا في إخراج دفعة إلى دير الزور، مؤلفة من نحو77 أسرة، منذ أسبوعين ووصلت آمنة إلى منازلها وما زلنا نعمل على إخراج المزيد من النازحين بالتنسيق مع إدارة المخيم والمسؤولين في الإدارة الذاتية بحسب الأصول والوثائق والمعطيات المقدمة وأوراق وثبوتيات رسمية".

أكد أبو الجاسم "نثق بقواتنا، وبأنها ستعيد الأمن والأمان إلى مخيم الهول لضمان عودة آمنة للنازحين القاطنين في مخيم الهول إلى منازلهم في المنطقة بشكل عام".

طالب أبو الجاسم في ختام حديثه دول العالم ومجلس الأمن الدولي ودول الجوار والأمم المتحدة بسحب رعاياها في أقرب وقت لتخفيف العبء عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

(خ)

ANHA