وجهاء عشائر عربية: جميع المكوّنات تُستهدف وجميعها تُقاوم وستردع الاحتلال

أكد شيوخ ووجهاء العشائر العربية في ناحية تل حميس، أن تاريخ العلاقات الكردية – العربية مليء بالتشاركية في مواجهة المخاطر التي تستهدف مناطقهم، مشيرين إلى أنهم يتخذون من حرب الشعب الثورية سلاحاً لهم ضد الاحتلال التركي.

وجهاء عشائر عربية: جميع المكوّنات تُستهدف وجميعها تُقاوم وستردع الاحتلال
الإثنين 29 آب, 2022   02:24
قامشلو

تواجه مكونات شمال وشرق سوريا هجمات وتهديدات من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، التي تسفر عن استشهاد المواطنين وإصابتهم وإلحاق الأضرار بممتلكاتهم. ولمواجهة هذه الاعتداءات، لا بد من تعزيز التعاون بين مكونات المنطقة لتشكل قوّة في اتحادها وتلاحمها.

وعن العلاقة بين المكونين الكردي والعربي، تحدّث لوكالتنا وجهاء وشيوخ العشائر العربية في المنطقة، حيث أوضح أحد وجهاء عشيرة الشرابين في ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، خالد النايف أن "دولة الاحتلال التركي تخطط لمشروع العثمانية الجديدة، وتسعى إلى تنفيذه عبر هجماتها وتهديداتها على شمال وشرق سوريا، مستهدفة خلالها المواطنين وممتلكاتهم".

وتابع النايف "تتعرض المنطقة بشكل يومي للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وذلك بالمسيّرات والمدافع، مستهدفاً المواطنين، لكسر إرادة هذا الشعب الساعي للديمقراطية والمتشبث بأرضه".

وعن تعايش المكونات في شمال وشرق سوريا ضمن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، أشار النايف "التعايش المشترك بين مكونات المنطقة دليل على نجاح مشروع الإدارة الذاتية، ويثبت أحقية هذا المشروع ليكون الحل الأنسب للأزمة السورية الراهنة".

وأنهى خالد النايف حديثه، بتأكيده على الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كافة المناطق المحتلة.

وفي السياق ذاته، قال وجيه عشيرة البوغالب التابعة لعشيرة الشرابين فرج الحسن: "تقصف دولة الاحتلال التركي المنطقة بحجة حماية "أمنها القومي" وتشكيل ما تسميها "المنطقة الآمنة" وهذه حجج واهية لا شرعية لها، وذريعة من ذرائع الاحتلال الكثيرة".

وبيّن الحسن أنه "مع تصاعد وتيرة الهجمات والتهديدات على شمال وشرق سوريا، ازداد تلاحم مكونات الشعب في المنطقة، وهذا ما يتضح من خلال المقاومة التي يبديها (العربي والكردي والسرياني) في الخندق نفسه، ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، للدفاع المشروع عن المنطقة وتحرير المناطق المحتلة تركياً".

وأشار الحسن إلى أن الأهالي في شمال وشرق سوريا يتّخذون من حرب الشعب الثورية سلاحاً لردع الاحتلال التركي، وعلى أساسها يتلقون تدريبات في عدة مجالات، الطبية والعسكرية والفكرية.

في ختام حديثه، حثّ فرج الحسن الشعب على ضرورة التيقظ لخطر المخططات التركية في المنطقة، مؤكداً أنها ستفشل ما دامت المكونات متكاتفة في شمال وشرق سوريا.

(كروب/آ)

ANHA