​​​​​​​المشاركون في خيمة الاعتصام المنددة بهجمات الاحتلال التركي يؤكدون تمسكهم بميراث الشهداء

أكد المشاركون في خيمة الاعتصام المنددة بهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، مقاومتهم والدفاع عن مكتسبات ثورة 19 تموز التي تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء، في وقت تسعى فيه دولة الاحتلال من تصعيد هجماتها إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين وتوطين أغراب مكانهم.

​​​​​​​المشاركون في خيمة الاعتصام المنددة بهجمات الاحتلال التركي يؤكدون تمسكهم بميراث الشهداء
الأحد 28 آب, 2022   09:23
قامشلو

تتواصل فعاليات خيمة الاعتصام المنصوبة من قبل قوات حماية المجتمع – المرأة بالتنسيق مع مؤتمر ستار، تحت شعار "أين عدالتكم وضميركم" في يومها 17، تنديداً واستنكاراً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وللمطالبة بإغلاق المجال الجوي أمام الطائرات التركية، وذلك أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة بمدينة قامشلو.

علقت في خيمة الاعتصام صور الشهداء الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ويافطات كتب عليها "لا للصمت الدولي، لا لقتل الأطفال، لا للاحتلال التركي"، في تأكيد المشاركين على وجوب محاسبة الاحتلال التركي على جرائمه المرتكبة بحق المواطنين والأطفال في المنطقة.

هذا وتوافد إلى الخيمة، اليوم الأحد، أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية في ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، ومؤتمر ستار.

بدأت فعاليات خيمة الاعتصام بوقوف المشاركين دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل الإدارية في مؤتمر ستار، مها المحمد، استنكرت خلالها الهجمات التركية المتكررة على شمال وشرق سوريا أمام أنظار العالم أجمع وصمت "الدول الضامنة" التي لا تحرك ساكناً، في وجه همجية الاحتلال التركي وجرائمه.

وقالت "هذه الهجمات على مناطقنا لن تثنينا عن المقاومة، سنقف بكل عزم وقوة أمام كل من يريد النيل من إرادتنا وكرامتنا، مؤكدة "نحن شعب شمال وشرق سوريا بجانب قواتنا العسكرية سنقف صفاً واحداً في مواجهة هذا الإرهاب، وسندحر الاحتلال بمقاومتنا".

ثم قرئ بيان من قبل عضوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار، خولة موسى.

قال البيان: "تقوم الدولة التركية الفاشية يومياً بشن هجماتها بالطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة على شمال وشرق سوريا، مستهدفة المقاتلين الذين حاربوا القوى الظلامية (داعش) الذي كان ولا يزال يشكل خطراً على العالم والإنسانية".

وأضاف: "تستهدف أيضاً كافة مكونات المنطقة، وخاصة الأطفال، كقصفها للمدرسة الخاصة بتعليم البنات بإشراف الأمم المتحدة والذي راح ضحيته أربعة أطفال، وتتذرع دولة الاحتلال التركي بحماية حدودها و"أمنها القومي"، وذلك بضرب الاستقرار الذي تتمتع به المنطقة منذ عقد من الزمن، ضاربة بذلك جميع القوانين المتعلقة بحماية حقوق الإنسان والأطفال على وجه الخصوص، عرض الحائط غير آبهة بأي أعراف أو قوانين دولية وسط صمت دولي من قبل المنظمات الإنسانية والحقوقية".

ونوّه إلى السياسات التركية الرامية إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين، بالقول: "كل هذه الهجمات ليست إلا لتهجير سكان المنطقة، وتوطين الفصائل الإرهابية التي تنهب وتسلب وتقتل وتختطف وتمارس أبشع أنواع الجرائم بحق شعب شمال وشرق سوريا مكانهم. كما يحدث الآن في عفرين وكري سبي وسري كانيه وبذلك تكون قد حققت التغيير الديمغرافي الذي يسهل لها توسيع حدودها لإعادة بناء إمبراطوريتها الأردوغانية العثمانية قبل انتهاء اتفاقية لوزان وإعادة رسم خريطة المنطقة من جديد".

ودعا القوى الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية الضامنة لحماية شعوب المنطقة، إلى القيام بواجبها الإنساني تجاه شمال وشرق سوريا ووقف الهجمات وفرض حظر جوي على المنطقة.

كما طالب البيان في ختامه، كافة أبناء شمال وشرق سوريا، بالتكاتف وتوحيند صفوفهم للوقوف في وجه هجمات الاحتلال التركي والدفاع عن مكتسباتهم التي تحققت بفضل دماء الشهداء.

(ل م/ي م)

ANHA