​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تتواصل بمشاركة 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي

تستمر حملة الإنسانية والأمن التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي للبحث عن خلايا داعش المختبئة في مخيم الهول في القطاع الأول الخاص باللاجئين العراقيين بتسجيل بيانات اللاجئين. وفي سياق هذه الحملة، كشفت هلات محمد أن هناك 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي- المرأة، يشاركن في هذه الحملة.

​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تتواصل بمشاركة 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تتواصل بمشاركة 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تتواصل بمشاركة 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تتواصل بمشاركة 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي
الجمعة 26 آب, 2022   09:21
الحسكة

تستمر الحملة المنطلقة في مخيم الهول، بقيادة قوى الأمن الداخلي وبمساندة من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة بدقة كبيرة حتى هذه الساعة، في القطاع الأول الخاص باللاجئين العراقيين من مخيم الهول.

في إطار المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن"، عُثر اليوم خلال ساعات الصباح على خنادق لخلايا مرتزقة داعش في القطاع الأول من مخيم الهول. وكانت تستخدمها للاختباء بعد تنفيذها لعمليات القتل داخل المخيم.

وبحسب قوى الأمن الداخلي، لا يزال هناك العديد من الخنادق داخل المخيم. فيما تحاول قوى الأمن تدمير هذه الخنادق والعثور على الأسلحة المستخدمة في عمليات القتل.

في البداية، يجري البحث في الخيم، وتُستخدم في عملية البحث بالتحديد أجهزة كشف الألغام. ثم يُرسل اللاجئون إلى خيمتي تسجيل بيانات اللاجئين. إذ هناك خيمتان مختلفتان، إحداهما خاصة بالنساء والأخرى خاصة بالرجال. ويستمر هذا العمل في اليوم الثاني للعملية. إذ سجّل يوم أمس بيانات 344 لاجئاً ولاجئة. 

والغاية من تسجيل بيانات اللاجئين هي تجديد وثائق قاطني المخيم، وتحديد أعداد وهويات اللاجئين لتسهيل الأعمال التنظيمية في المخيم مستقبلاً. وسيستمر هذا العمل حتّى إنهاء حملة "الإنسانية والأمن".

تشارك في الحملة 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي- المرأة

وتحدّثت الإدارية في قوى الأمن الداخلي في إقليم الجزيرة، هلات محمد، عن التطورات اليومية مشيرة إلى ضرورة إطلاق هذه الحملة وقالت: "لقد وجدنا ضرورة لهذه الحملة بعد ازدياد عمليات قتل النساء في المخيم. أردنا أن نكتشف كيف تُنفّذ عمليات القتل هذه. فهذا المخيم بالأساس أشبه بقنبلة لا يُعرف متى ستنفجر. وقد تزايدت حوادث قتل النساء هذه بعد تهديد دولة الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا. يريدون خلق الفوضى في هذا المخيم أيضاً. إذ تُستهدف النساء اللواتي يقفن ضد خلايا داعش النائمة مباشرة. هناك حوالي 150 عضوة من قوى الأمن الداخلي يشاركن في هذه العملية. في البداية يتم تفتيش هؤلاء اللاجئين وأسر المرتزقة. ثم نرسلهم لتقديم سجلاتهم".

سنهزمهم من جديد

وأوضحت هلات محمد أن مرتزقة داعش الموجودين داخل المخيم قد زادوا من نشاطهم بعد الهجمات التي استهدفت سجن الصناعة، وقالت: "بعد الهجمات التي استهدفت سجن الصناعة على وجه الخصوص، بدأ مرتزقة داعش بالتحرك لنشر الفوضى داخل المخيم. وذلك ليقولوا؛ إننا هنا ولا نزال موجودين. وأثناء الهجمات التي وقعت في غويران، بالكاد استمد المرتزقة الموجودون هناك القوة منهم. يسعى مرتزقة داعش إلى تنشيط جميع خلاياهم النائمة في هذه الفترة. لكننا نقاومهم حتّى آخر قطرة دم في عروقنا ونهزمهم من جديد".   

(ر)

ANHA