​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"يسعون عبر هجماتهم إلى كسر إرادة المرأة الحرّة والقضاء على ثورتها"

أشارت الإدارية في مؤتمر ستار بمقاطعة عفرين، فريدة إيبو، إلى مساعي الاحتلال التركي في القضاء على ثورة روج آفا في شخصية المرأة باستهدافه للنساء في شمال وشرق سوريا، وقالت: "سنناضل بإرادة المرأة الحرّة حتّى تحقيق الانتصار ودحر الاحتلال".

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"يسعون عبر هجماتهم إلى كسر إرادة المرأة الحرّة والقضاء على ثورتها"
الأحد 21 آب, 2022   00:36
الشهباء

لا يستطيع الاحتلال التركي الصمود أمام منجزات وانتصارات الثورة الشعبية في شمال وشرق سوريا ويهاجم كل مكان وبأي شكلٍ كان للقضاء على هذه المنجزات وإبادة شعوب المنطقة.

وهناك أمثلةٌ عديدة على الهجمات التي استهدفت النساء القياديات والرائدات في مختلف المجالات العسكرية، السياسية، الدبلوماسية والاجتماعية. 

ففي 22 تموز المنصرم، استهدفت طائرة مسيّرة تركية القياديات الثلاث؛ القيادية في وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) جيان تولهلدان، القيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ) روج خابور وعضوة وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) بارين بوتان اللواتي قاتلن ضد إرهاب داعش.

وفي 19 آب 2021؛ قُصف مركز العلاقات لمجلس تل تمر العسكري، بتعاونٍ مع الجواسيس، مما أسفر عن استشهاد عضوة المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وعضوة المجلس العسكري لوحدات حماية المرأة (YPJ) سوسن بيرهات و3 من رفاقها.

هذا وتشهد سماء شمال وشرق سوريا التي تقع ضمن النطاق الجوي للتحالف الدولي وروسيا؛ تحليقاً يومياً للمسيّرات وطائرات الاستطلاع والطائرات الحربية التركية التي تشنّ هجماتٍ جويّة فيها. مما يسفر عن استشهاد مواطنين من أهالي المنطقة وإصابتهم. لذا فإنّ المسؤولين الرئيسين عن هذه الهجمات وبالدرجة الأولى هما روسيا وقوات التحالف الدولي اللذين يُفترض أن يكافحا الإرهاب. إذ تُستهدف النساء اللواتي خضن القتال ضد داعش ويستشهدن أمام أنظار هذه القوى.

معظم الضحايا هم من النساء والأطفال

لا تشنّ دولة الاحتلال التركي الغارات الجويّة فقط على المنطقة، بل تشنّ مختلف أنواع الهجمات. إذ يقصف الاحتلال التركي ومرتزقته المناطق الآهلة بالسكان بقذائف الأوبيس، والهاون وجميع أنواع الأسلحة الثقيلة يومياً. ومعظم ضحايا هذه الهجمات هم من الأطفال والنساء.

ففي 26 تموز المنصرم أُصيبت 6 فتيات كنّ يعملن في الزراعة بقصفٍ شنّه الاحتلال التركي على ناحية تل رفعت. وقد استشهدت إحداهن (17 عاماً من العمر) متأثّرةً بجروحها الخطيرة.

هذا وقصف الاحتلال التركي ومرتزقته نهاية شهر تموز المنصرم؛ ناحيتي زركان وتل تمر التابعتين لمقاطعة الحسكة، مما أسفر عن إصابة 11 مواطناً بينهم 5 نساء.

وفي 4 آب، استهدفت دولة الاحتلال التركي مركز ناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء بمسيّرة انتحارية، ما أسفر عن إصابة 9 مواطنين بينهم 6 أطفال وامرأتين.

حول هذا الموضوع، قالت الإدارية في مؤتمر ستار بمقاطعة عفرين؛ فريدة إيبو لوكالتنا: "لم تتوقّف هجمات الاحتلال التركي على المدنيين، لا سيما النساء منذ أنّ تمّ تهجيرهم من عفرين وإلى الآن. تتعرّض المرأة في المناطق المحتلّة لجرائم يومية. ويرتكب الاحتلال التركي مجازر مستمرّة بحقّ المدنيين. وهدفه من هذه الهجمات هو القضاء على المجتمع في شخصية المرأة".

'يسعون للقضاء على ثورة المرأة'

أشارت فريدة إيبو إلى مساعي دولة الاحتلال التركي في القضاء على ثورة روج آفا المعروفة بثورة المرأة في شخصية المرأة عبر استهدافها للمواطنين، وتابعت حديثها قائلةً: "تسعى دولة الاحتلال التركي باستهدافها للقياديات الثلاث، جيان تولهلدان، روج خابور وبارين بوتان لعرض انتصارها المزعوم أمام الشعب التركي والعالم".

وذكرت فريدة إيبو أنّ سبب هجمات الاحتلال التركي وانتهاكاته يعود إلى أنه يشهد أزمةً داخلية، وقالت: "بقيادة مقاتلات وحدات المرأة الحرّة- ستار في جبال الحرية يشهد الاحتلال التركي هزيمةً ويتلقّى ضرباتٍ موجعة. ولهذا فإنّ الحكومة التركية تشهد أزمةً داخلية. ونتيجة هزيمته في مناطق الدفاع المشروع فإنّه يتوجّه إلى المناطق المحتلة لاختطاف النساء وقتلهن والاعتداء عليهن. وإلى جانب ذلك تشنّ قصفاً يومياً على أهالي شمال وشرق سوريا، ما يلحق ضرراً كبيراً بالنساء".

وفي ختام حديثها، عاهدت الإدارية في مؤتمر ستار بمقاطعة عفرين، فريدة إيبو، على السير على خطا الشهداء، وأكّدت على النضال بإرادة المرأة حتّى تحقيق الانتصار ودحر الاحتلال. 

(ر)

ANHA